. . . . - اخرجي . . . . . . . ............... بعد طرد عاءلة ابي لي احسست بالوحدة و ايضا بدأ المطر يهطل اكثر فأكثر لم اكن قادرة على الحراك احسست بنفسي تجمدت من قوة البرد الشديد في نفس الوقت ولكني كنت أصبر نفسي بكلمات و نصائح امي الذهبية . بدات الوحدة و الحزن الشديدان يبدوان على ملامحي . قررت أن اتجه الى الغابة المظلمة .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
بعد ساعات من المشي بدأت قدمي الحافيتان بالتورم فلم يكن لي خيار من غير النوم بين طيات احد اشجار السنوبر الميتةبدأت بدندنة أغنية بفمي المتجمد لحتى نمت . . . . . . . . هاهي الثالثة ليلا كنت غارقة في نوم الى حين أن اتجه سرب من الغربان نحوي بدا بطوفان حول رأسي جعلتني أستيقظ من كثرة ازعاج صوتها لي ؛ بدأت بتتآب لي حين شرعت في فتح عيناي ببطئ . . . . . . ....: انت ماذا تفعلين هنا ؟ لقد كان شخصا من ذوي البشرة الشاحبة و اعين حماراء و شفاه دموية خطر ببالي في تلك اللحظة انه واحد من مصاصي الدماء لم اكن قادرة على الحراك بكثرة الخوف ....: لماذا انت خائفة هكذا ؟ لقد رأيت ما جرى بك ؛ هل يمكننؤ مساعدتك ؟ روزي : اااانا لا اعرف ..... هل انت ..... م م مصاص........ دماء ؟؟؟ .....: نعم روزي : يا آلهي !! . . . . ...... مسك كتفي و قبض بذراعي محاول انهاضي . كان بيته بالجوار اذخلني لبيته الساخن لديه مدفئة شيء جيد هه اغتربت انني لم الاقيه ابدا و لم يعرفني على نفسه حتى ...... . . . . - أستيقظتي اذن . - من أنت ؟ - انا جو..... . . . . . . . .
هل انت ذالك ....؟ . . . . . . . . . . .
اتمنى ان ينال اعجابكم اعطوني اراءكم في القصة فهي تهمني .
و شكرا ❄☁️
لا تنسوا ان تتابعوني على انستغرامي اد اردتم محادتتي