وعود

318 38 7
                                        

قراءة ممتعة:

تعرفت عليكِ بالثالث من يناير عام ألفان و تسعة عشر،أحببتك من كامل أعماق قلبي و على ما أعتقدت أنكِ فعلتِ المثل!

"سأظل معكِ للأبد"
"أحُبكِ صديقتى"
"أعدكِ أني لن أتركك مهما حدث"

لازلت تلك الكلمات تترد إلى ذهنى على الرغم من عدم مَصدقيتها.
لما نبني الحب عن طريق مُجرد وعود مذيفة؟
يبدو أن الوعود قد خُلقت لتنكث.

•🐨•

مُزَيفَةقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن