أنا الآن عائد للمنزل مع السمين و صاحبه طبعاً ، في غضون يومين سأتحول من طالب مدرسة عادي إلى سارق و ربما قاتل من يعلم ؟
أبي يريد مني سرقة شركة كيم ، أعتقد أنه يريد فقط التخلص مني ليس إلـا
هذه ليست أول مرة و أنا على يقين أنها لن تكون الأخيرة منذ صغري هو كان يكلفني بمهمات محتواها السرقة أو حتى توصيل المخدرات لأشخاص يبدو الجرم في وجههم مخبراً إياي أنها مجرد حلوة مطحونة بيضاء
توقفت السيارة و أنا بدوري نزلت منها معطيٍا كل تركيزي على نوافذ البيت ، لا أريد من أمي أن تراني أستقل سيارة هذا العجوز المنحرف
فتحت الباب لأسمع صوت أحد ليس بالغريب
"عندما أنظر في عيناك أنا أرى أجمل شيئ في الكون أجمع !"
"حقاً!؟"
"نعم إنعكاسي " جين أجاب جيمين ضاحكاً تحت شتمه له
"هاقد جاء صديقي المفضل !" تعرفون بالفعل من قال هذا
"اووه أهلا جونغكوك " تايهيونع خاطبني و أنا أعطيته إبتسامة هادئة
"نريدك في موضوع ما " سيهيون قال بشيئ من الجدية
أشرت لهم أن يتبعوني نحو غرفتي وهم تبعوني بهدوء غير عادتهم
في طريقي نحو الأعلى بينما كنت أصعد الدرج لمحت أخي نازلا منه أعيننا إلتقت لوهلة لتصنع إتصلاً بصري قطعه هو مكملاً طريقه للأسفل
و أنا بـ كل هدوء أكملت دربي نحو غرفتي
فور دخول أربعتهم هممت في إغلاقه بابها سامحاً لهم بـ التكلم بـ أريحية
"مارأيك في تعريفنا على أصدقاءك الجدد" جين الجالس بفوضوية على سريري مكلما اياي
"لم شعور قوي يخالجني يخبرني أني أعرفهم" نطق جيمين الجالس بإعتدال قرب جين بان في نبرته شيئ من الغضب الطفيف
"أو أليسو عصابة هان الشهيرة " سيهيون الذي حط كفيه جانب صدره اكمل يتضاهر الخوف
"ماهي علاقتك بيهم " الحنطي تكلم أخيراً بعد سكوت دام مايقارب دقيقة لم تخلو من نضراته الحادة نحوي متخذاً من أريكتي مكان جلوسه كعادته تكلم بهدوء و ووجه يخلو من أي تعبير يذكر
عقلي قد بدأ في طرح العديد من الأسئلة أهمها بماهية علاقتهم مع تلك العصابة
"جونغكوك عزيزي هل وبالصدفة أضعت لسانك في مكان ما هنا" كاي أردف جالساً بجانب تايهيونغ ضاحكاً حاطاً يده حول رقبة صاحبه
أنا حقاً متفاجئ من تصرفاتهم العدائية التي إتخذوها نحوي الآن فجأة و السؤال العطش هو لما ؟
"هل أنتم بخير " أعرف أنا أدعي الغباء وهذا واضح لكنني لا أريد منهم معرفة خصوصياتي التي أخفيها منذ زمن طال
"أفضل حال من حالك يا صاح" الحنطي تكلم بشيئ من العصبية في نبرته المُربكة
" أنا حقاً لا أعرف ...أعني أنكم وبشكل مفاجئ قد أبليتم إهتماماً بي ، منحتوني فرصة لإبعاد الإكتئاب الذي كان يطرق بابي فما بالكم الآن؟"
"اهه عزيزي لا تلعب دور المسكين هنا فقط اجبنا ودعنا نرحل " جيمين تكلم بنبرة تدعى الحنانة
"حسناً ...أولاً وقبل كل شيئ أنا إبن-" لم أنهي كلامي بسبب رنة الهاتف الصاردة من جيب الحنطي
خرج تاركاً إياي مع ذئابه الغاضبة وبعد دقائق قليلة سمعت صوت الباب يليه دخوله مع إبتسامة ماكرة على محياه
"حان وقت الذهاب" بنبرة طفولية أراها لأول مرة على جه الحنطي ....أعني تايهيونغ البارد الذي لا يعطي بالاً لأي شيئ أصبح طفولياً بنبرة مضحكة لهو أمر مفاجئ
"هيا جيون لا وقت" كاي أردف بجدية
بحق السماء المقدسة مالذي يحدث هنا؟
