" يااه انتِ ، اجل انتِ ايتها الهِرة الصغيرة ، امسكي يدي ولنذهب "
تحدثت بينما اربط رباط حذائي بيَد وامُد الاخرى لها محاولًا ارضائها بعدما تسببت بإفساد مزاجها قبل قليل
ولكن بحق ، اخبرتها فحسب ان لا تغضبني بالقاء اوامرًا علي !
على اية حال ، هي لم تستجب بعد ..، لاتزال تُكتف يديها الى صدرها وتنظر الى الناحية الاخرى متظاهرةً بعدم السماع
وذلك التعبير المستاء مرتسم على وجهها
" فعلا حتى عنادك كالهِرر "
قُلت وانا اتقدم اليها ، اقف امامها" ميرا، انظري لي "
لم تفعل" ياصغيرة ، انظري لي "
لم يفلح ذلك ايضًا" هيا بحقك مالذي علي ان اناديك به "
لحظات صمت ورمقة عين منها قد استحقيتها انا بجدارة" يازهرتي ! "
قلت ممسكا يداها الاثنتان ضاممًا هُما الى حيث يقبع قلبي!اجل تنجح هذه كل مرة، وفي كل مرة نتبادل النظرات استطيع ان اشعر بخفقان قلبي
وتشعر هي به ايضًا .
لنذهب بعدها خطوةً بخطوةً ويدًا بيد ، بين شوارع باريس نبحث عن مكانٍ لاننسحر به
مكانٍ لا تقع هي بحبه ، ومكانٍ اتوقف عن التقاط صورها به
ها نحن ذا
" اثبتِ مكانك يازهرتي ! "
و ثم CLICK !
![]()
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image. .. بالنسبة لي ، هرتي المشاكسة اكثر سحرًا من باريس .. بكثير.
____
" تاي ، اريد الذهاب لـ اعلى سماء باريس "
تحدثت هي ، بجملةٍ صريحة ولكن غير صحيحةفـ ها انا كعادتي احب تصيُد اخطائها وتصحيحها
" تقصدين الذهاب الى قمة برج باريس لرؤية باريس من تلك النقطة بالتحديد "
