مازالت الحرب بداخلي (لكنها القدس يا مقدس2)
مقدس، تلك الفتاة التي انتُهِكَت طفولتها و مراهقتها بعدما ابتسمت لها الحياة فاتحة ذراعيها في استقبالها هرولت إليها ضاممة إياها بشوقٍ للفرح، للسعادة، لراحة البال و الضمير الراضي، للعيش بعزة و حرية ولكنها الحياة!! حيث سرعان ما عقدت مابين حاجبيها تُحكم قبضتها على مَن سلمتها نفسها، لتخنقها دون شفقة ولا رحمة..لتعيش بهوية غ...