The survivor princess

The survivor princess

  • WpView
    LECTURAS 159
  • WpVote
    Votos 10
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContenido adultoContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación dom, oct 16, 2022
لقد ظننته مجرد ضحية فقط ! عندما انقذته ذلك اليوم بالصدفة لم اكن اعلم ان ما سأفعله سيكون ورقة رابحةً لي في المستقبل ... الرجل الذي وجدناه يصارع الموت في الغابة من يصدق انه نفسه .. ربما هذا ما قصده الحكيم مارتيس عندما قال " ان القدر يا ابنتي يلعب لعبته في الخفاء و ببطء شديد و بتدبير يعجز العقل عن تصوره ، لا تشكِ ولو لحظة في ان الحياة غير عادلة انها عادلة بطريقتها و لكننا نعجز عن رؤية هذه العدالة آرورا " حقا عادلة ! ان كانت كما قال فكيف انتهى بي المطاف و بي عائلة على هذا النحو ، لا يهمني ان كان القدر الى صفي او لا ما اعرفه انني لن اسكت عن حقي ابدا ، سآخذ بثآري منهم واحدا تلوى الاخر و لن ارحمهم كما لم يفعلوا هم ايضا ! وجوده الان الى جانبنا سيجعل قوتنا تتضاعف لا بأس في بعض المساعدة فشخص مثله له مكانة لا يستهان بها بتاتا ، المهم ان الانتقام سيكون على يدي ، مثلما ساعدته على العودة سيفعل هو المثل الان ففي النهاية لم اقدم له المعونة مجانا هذا كان اتفاقنا من البداية ..
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • المقابله الاخيره
  • القناع
  • منظمة ليكوريس
  • بين الياس والامل
  • أنا ملاك لكن يريدني شيطان&متوقفه&
  • " Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ "
  • زوجتى السرية 2 || jimin
  • انتقام بدون سبب
  • بداية النهاية

فى زمن كانت لغه الحرب هى الحاكمه ولغه القوى هى المسيطره زمن كانت العبوديه هى الاقتصاد وجزء لا يقل اهميه من المجتمع فكانت المصلحه هى الكلمه العليا ويأتى الشعور الادمى فى اخر القائمه وفى وسط هذا العالم المظلم خرج بطل قصتنا الاول ارثر من اميرا منتظر لقبائل تومكا لطفل لم يبلغ العاشره من عمره وشاهد قتل اباه وامه على يد (الاساسنز) وخطفه الى ان استطاع ان يحرر نفسه فيجد نفسه فى وسط صحراء هائم لا وجه له ليفقد وعيه ويستيقظ فى مدينه لم يشهد مثلها قط منبهرا متجاهلا ماكان يتملكه من شعور بالخوف فلا يعلم شيء سوى اسمه وكأنه فقد ذاكرته ليمر عليه الزمن انذاك كعبد تتبادله الايادى من تجار العبيد مرورا باعالى القوم لينتهى الامر بأرثر ليكسر حاجز العبوديه ويصبح محاربا و صيادا على يد اول شخص نظر اليه بنظره الاب لابنه لا عبدا ليكبر الصبى ومن هنا شاءت الاقدار بان يلتقي بمن حركت الجبال على قلبه سحرته تلك الفتاه التي اصبح يحفظ اماكن ترددها بمواعيدها ليراقبها فقط جعلته رغم شجاعته وقسوته المعروفه ضعيفا هشا فيحارب جاهدا نفسه حتى لا يتشكل هذا الشبح على شكله الخارجى ومن هنا يبدا رحله البحث عن قلب تلك الفتاه الجميله المليئه بالجمال والغموض والتى تدعي (ساندرا) ومن ثم تتوالى الاحداث وتتلاقي القلوب ويكتشفا حجم التحدى وال

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido