-0lir-

لُطَفاً لا تَكَتُب شِي،

Nsnfxlc-

شُكرًا مُقدمًا❣️. 
الرد

-0lir-

تِلْكَ الطِّفْلَةُ الْمُفْعَمَةُ بِالطَّاقَةِ، ذَاتُ الشَّعْرِ الطَّوِيلِ، وَالْعُيُونِ الْجَمِيلَةِ، وَالرُّمُوشِ الْكَثِيفَةِ...
          أَشْتَاقُ إِلَيْهَا... تِلْكَ الطِّفْلَةَ.
          يَا لَيْتَنِي أَرْجِعُ إِلَيْهَا، تِلْكَ الطِّفْلَةَ.
          أُرِيدُهَا، فَهِيَ جُزْءٌ مِنِّي، لَكِنَّهُ اخْتَفَى، لَا أَعْرِفُ أَيْنَ وَقَعَ مِنِّي... 

-0lir-

																														.​﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾__

-0lir-

__​««.أَحْيَانًا تَمُرُّ بِالْإِنْسَانِ فَتَرَاتٌ يَسْتَغْرِبُ فِيهَا مِنْ ضَعْفِهِ أَمَامَ الظُّرُوفِ، رَغْمَ أَنَّهُ مَرَّ بِالْأَسْوَإِ لَكِنَّهُ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ، وَتَأَقْلَمَ، وَوَاسَى نَفْسَهُ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، لَكِنَّهَا نَفْسُ الْإِنْسَانِ، ضَعِيفَةٌ مَهْمَا حَاوَلَ، لَا يَمْلِكُ الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ أَوْ أَقْدَارِهِ شَيْئًا سِوَى الدُّعَاءِ وَالْإِيمَانِ، يَخُوضُ دُرُوبًا صَعْبَةً فِي حَيَاتِهِ، يَنَطَفِئُ تُجَاهَ الْأَيَّامِ، يَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ لَهُ جَنَاحًا لِيَبْتَعِدَ عَنْ كُلِّ مَا يُرْهِقُهُ وَيَسْتَهْلِكُ رُوحَهُ، يَتْعَبُ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ!
            تُرَاوِدُهُ مَخَاوِفُ أَنَّهُ لَنْ يَسْتَطِيعَ، وَلَنْ يَنْجَحَ، وَأَنَّ الطَّرِيقَ مَسْدُودٌ.. ثُمَّ سَرِعَانَ مَا يَجْبُرُ قَلْبَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى:﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾لِكُلِّ إِنْسَانٍ اخْتِبَارُهُ فِي الْحَيَاةِ، اخْتِبَارٌ يَكْفِيهِ وَيَأْخُذُ الْكَثِيرَ مِنْ وَقْتِهِ وَجُهْدِهِ وَمَشَاعِرِهِ وَطَاقَتِهِ، الْجَمِيعُ يَفْتَقِدُ شَيْئًا مَا وَيَتَذَكَّرُ ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ، يُؤْلِمُهُ ذَلِكَ لَكِنَّ يَتَذَكَّرُ أَنَّ هَذَا اخْتِبَارُهُ، وَالْفَائِزُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ وَقَدْ صَدَقَ يَقِينُهُ بِاللَّهِ، وَادَّخَرَ الْأُجُورَ مِنْ صَبْرِهِ عَلَى مَا كَسَرَ خَاطِرَهُ وَآذَى قَلْبَهُ.. نَتْعَبُ، وَلَكِنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَلَنَا فِي الِابْتِلَاءِ أُجُورٌ.
الرد

-0lir-

لاَ»نَ»لْ»تَ»قِ»يٌ»،-وَإِنِ اجْتَمَعَتْ.il.خُطَانَا فِي الطَّرِيقِ فَالعَيْنُ تَهْرُبُ، وَالقَلْبُ.il.يَخْشَى مِنَ الغَرِيقِ كُنَّا كَحُلُمَيْنِ فِي لَيْلٍ تَشَابَهَ نَبْضُهُمَا ثُمَّ انْفَصَلْنَا كَمَاءِ عَابِرٍ.il.فِي الغَدِيرِ أَتَذْكُرُ الحَرْفَ أَوْ ذَاكَ الحَدِيثَ الَّذِي بَنَيْنَاهُ.il.قَدْ صَارَ ذِكْرَى تَذُوبُ فِي رُكْنٍ عَمِيقٍ مَا أَقْسَى.il.اللِّقَاءَ إِذَا أَعْقَبَهُ رَحِيلٌ، وَمَا أَمَرَّ الفِرَاقَ حِينَ يَكُونُ بِلا طَرِيقِ.

-0lir-

--أَشْبَهُ بِالْمَمَاتِ.».
          وَهَذَا اللَّيْلُ أَوْسَعَنِي حَنِيناً فَمَزَّقَ مَا تَبَقَّى مِنْ ثَبَاتِي. 
          
          تَلُوحُ الذِّكْرَيَاتُ بِكُلِّ دَرْبٍ
                                            لأَهْرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشَّتَاتِ
          وَمَابِي غَيْرُ شَوْقٍ لا يُدَاوَى
                                       وَبَعْضُ الشَّوْقِ أَشْبَهُ بِالْمَمَاتِ.