-9Iic-
ولَقد رأيتُك في مَنامي ليَلةً فَنسيتُ!
مَا قْد كانَ مِن أحَزاني،
وحَسبتُ نَومِي فَي حِضوَرك يقضِهُ!
حتى افقتُ على فراقَ ثانِ؟
لوَ كُنت اعَلمُ إنْ الحَلمَ يجَمعنا؟!
لأغمَضتُ طولَ الدهَرِ اجَفانَيّ!