"وفِي هَذا دَلالَةٌ عَلى أنَّ أرْواحَ هَؤُلاءِ الشُّهَداءِ مُنِحَتِ الكَشْفَ عَلى ما يَسُرُّها مِن أحْوالِ الَّذِينَ يَهُمُّهم شَأْنُهم في الدُّنْيا".
تيقنت عن قريب من صحة هذا الأمر.
"وفِي هَذا دَلالَةٌ عَلى أنَّ أرْواحَ هَؤُلاءِ الشُّهَداءِ مُنِحَتِ الكَشْفَ عَلى ما يَسُرُّها مِن أحْوالِ الَّذِينَ يَهُمُّهم شَأْنُهم في الدُّنْيا".
تيقنت عن قريب من صحة هذا الأمر.
هبوباً بالريح على خريف الأسرى، ونداء لمن تبقى حياً أن يجتهد ويقرأ ويكتب ويتحرى
منصة لكل حر له قلم يفرق بين الحق والباطل، واقفاً وحده فوق أكوام وقمم الخيانة والخذلان والنسيان والقذارة.
"جاسوس من أجل لا أحد" رواية حقيقية يكتبها صاحبها.
وهو شاب سوري لازم الكتب ست سنوات متواصلة في طفولته المبكرة، وقرر حين أصبح في الثانوية أن ينشئ تتظيماً صغيراً ضد نظام الأسد، ولذلك، بكل بساطة، ينضم لقوات الأمن الأسدية، حتى يكون جاسوساً عليهم!
دون مقومات، ولا إرشاد، ولا انتماء لنظام، يقرر ذلك، وبالفعل ينفذه، ويتدرب سنة كاملة في أقسى وأبشع دورة تدريبية، ليعود بعدها مكتشفاً أن جميع أصدقائه المقربين، ومعهم من كان يثق به ثقة عمياء، قد صار شاباً تافهاً، نسي القضية، يطارد الكرة والشهوات.
ومع ذلك يكمل دربه وحده، ويتوظف لنفسه، جاسوساً لنفسه، في نظام الأسد.
مذهل ما يمكنك فعله بنفسك
وعجيب أولئك الاثنين مليار الذين يقولون: ولكن ما الذي يمكنني فعله وحدي؟!
اللهم قد علِمت.
بنفسك: أي منفرداً عن الخلق بالحق
وهذه نقطة لم أجد لها ظهوراً ولبروزها مثيلاً كما وجدته في هذا الكتاب
يدرك المؤلف أن ستة عشر سنة ناجحة في وكر الذئاب كانت لحسن عناية الخالق وأنه لم يكله إلى نفسه فيهلك
@-JIYAD-
نعم انتي سلفية فالسلفي هو من يتبع اصحاب القرون الثلاثة الاولى . وهو القرن الذي كان فيه محمد واصحابه . ثم قرن التابعين. ثم قرن اتباع التابعين.
والسلفي هو المسلم سليم العقيدة التي يتبع القرآن والسنة بحذافيرها .
سعيدة بالعثور على حسابك النافع
أعجب ممن رأى ضِرام الحرب فقال {اللهم اجعل هذا البلد آمناً} ورجى أن يقوم وقد أمنت دياره واطمأن قلبه وسلم من تبعات هذه الأحداث بينما تغرق فيها غزة
كأنهم سيعتذرون ويعودون أدراجهم، ويأكلون غزة ويذرونهم
ما لم تأمن غزة فلن يأمن أحد
وا عجبي من مقولة السنوار الذي بصر بما لم يبصروا به:
"واللهِ إني أراها رأيَ العين؛ حربًا ستغيّر شكل الكرة الأرضية، حربًا إقليميةً دينيةً ستحرق الأخضر واليابس".
أرى خلل الرماد ومِيض جمر
... فيوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى
... وإن الحرب مبدؤها الكلام
فإن قمتم تشعلوها تجن حربًا
... مشمرة يشبُّ بها الغلام
فقلت من التعجب ليت شعري
... أأيقاظ هؤلاء أم نيام؟
ففري عن رحالك أو قولي
... على الإسلام والعرب السلام
"حط الهموم، وانأ عن الأحزان، وذر ما يكدر الخاطر ويعظم الآلام
إنه المؤنس، قد أقبل، حبل الله، قد أقبل، شهر الاصطفاءات والفرج والمسرات، والدعوات والخيرات والنور..
أخرج من قلبك كل هم له متعلقٌ بالدنيا، واجمع الهم واجعله واحداً: الله ﷻ
لكأني بالظلمات تنجلي، الطريق يتضح، الأفق يضيء، إنه صانع أجدادك وقدواتك
وإن كان ثمة شيئين يمكنهما تغيير الإنسان بسرعة ويقلب حاله ويسلخه عما مضى دون تدرج: فهو زمن الابتلاء، وشهر رمضان.
{يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}
وما يدريك، لعل الله يخبء لك فيه"
قال ابن القيم رحمه الله:
"الشيء إذا وقع في وقته، الذي هو أليق الأوقات بوقوعه فيه: كان أحسن وأنفع وأجدى، كما إذا وقع الغيث في أحوج الأوقات إليه، وكما إذا وقع الفرج في وقته الذي يليق به، ومن تأمل أقدار الرب تعالى وجريانها في الخلق علم أنها واقعة في أليق الأوقات بها".
"تحت راية الطوفان" للمجاهد زكي مبارك، انتقل لعالم الخلود بعد أربعة أيام من إتمامه، فكأنها وصيته، وكأنها مداد روحه، إنه "آية من آيات الله ﷻ، فقد كتبه الشهيد بخط يده على أوراق كان يحملها معه في جعبته العسكرية، في نقاط الرباط وكمائن الموت وأنفاق العز، وصبغه بقلبه وروحه ومداد عرقه ودمه.."
هكذا حقاً تُكتب الكتب بحبر العروق، ونبضات القلوب، ودموع العيون، وصبغة الأرواح
كتب الله لكلماته أن تكون إنارة الأمة ويقظتها، وضاعف أجره أضعافاً مضاعفة وكل الشُهداء والمجاهدين، آمين.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.