-OUIUI

-OUIUI

أَلحُبُّ أَلَّذِي يَنْجُو مِنَ أَلزَّمَنِ ؛
          	  يَمْضِي الْعُمُرُ، وَيَتَبَدَّلُ كُلُّ شَيْءٍ؛ تُرْهِقُ الْأَيَّامُ الْوُجُوهَ، وَيَغْزُو الشَّيْبُ الرُّؤُوسَ، وَتَتْرُكُ الْحَيَاةُ عَلَى الْأَيْدِي آثَارَهَا، لٰكِنَّ الْقُلُوبَ الَّتِي أَحَبَّتْ بِصِدْقٍ لَا تَعْرِفُ لُغَةَ الذُّبُولِ، فَالْحُبُّ الصَّادِقُ لَا يُحَارِبُ الزَّمَنَ، بَلْ يَمْضِي مَعَهُ، وَيَزْدَادُ عُمْقًا كُلَّمَا ازْدَادَ الْعُمُرُ امْتِدَادًا، حَتَّى يَغْدُوَ الْوُدُّ عَادَةً جَمِيلَةً، وَيُصْبِحَ الْوُجُودُ مَعًا وَطَنًا لَا يُغَادَرُ، وَتَغْدُو الْأَرْوَاحُ فِي أُلْفَةٍ لَا تُفَرِّقُهَا الْمَسَافَاتُ، فَالْحُبُّ الَّذِي يَنْجُو مِنَ الزَّمَنِ لَا تَحْرُسُهُ الْمَلَامِحُ، وَلَا تُبْقِيهِ الْمُصَادَفَاتُ، وَلٰكِنْ يَحْفَظُهُ الصِّدْقُ، وَتَسْقِيهِ الرَّحْمَةُ، وَيُثَبِّتُهُ الْوَفَاءُ، وَتُزَكِّيهِ الْمَوَدَّةُ، وَتُزْهِرُ فِيهِ الذِّكْرَيَاتُ، فَيَبْقَى رَاسِخًا وَإِنْ تَغَيَّرَتِ الْمَلَامِحُ، وَإِنْ أَثْقَلَتِ السِّنُونُ الْأَكْتَافَ، وَإِنْ أَوْهَنَ التَّعَبُ الْأَجْسَادَ، وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَمْضِيَ الْعُمُرُ كُلُّهُ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ أَحَدُ الْقَلْبَيْنِ إِلَى الْآخَرِ، فَيَجِدُ أَنَّ السِّنِينَ لَمْ تُطْفِئِ الْمَحَبَّةَ، بَلْ زَادَتْهَا سَكِينَةً، وَأَنَّ الزَّمَانَ لَمْ يَكُنْ عَدُوًّا لِلْحُبِّ الصَّادِقِ، بَلْ كَانَ الشَّاهِدَ الْأَعْظَمَ عَلَى صِدْقِهِ، فَلَيْسَ أَعْظَمُ الْحُبِّ أَنْ يَقُولَ لَكَ أَحَدُهُمْ: «أُحِبُّكَ» فِي أَوَّلِ الطَّرِيقِ، بَلْ أَنْ يُثْبِتَ لَكَ، بَعْدَ أَعْوَامٍ طَوِيلَةٍ، أَنَّ قَلْبَهُ مَا زَالَ يَرَاكَ كَمَا رَآكَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لَا لِأَنَّكَ لَمْ تَتَغَيَّرْ، بَلْ لِأَنَّ حُبَّهُ تَعَلَّقَ بِرُوحِكَ قَبْلَ مَلَامِحِكَ، وَبِقَلْبِكَ قَبْلَ صُورَتِكَ، فَالْأَرْوَاحُ إِذَا تَعَارَفَتْ لَا يُفَرِّقُهَا زَمَانٌ، وَلَا تُطْفِئُهَا الْأَيَّامُ، وَلَا يُغَيِّرُهَا الْعُمْرُ، بَلْ تَبْقَى تَزْدَادُ نُورًا وَسَكِينَةً، حَتَّى يَغْدُوَ الْحُبُّ دُعَاءً، وَالْوُدُّ عِبَادَةً، وَالْبَقَاءُ وَعْدًا لَا يَنْقَضِي .
          	  
Reply

-OUIUI

أُحِبُّكِ جِدًّا، وَأَعْرِفُ أَنِّي أَعِيشُ بِمَنْفًى، وَأَنْتِ بِمَنْفًى، وَبَيْنِي وَبَيْنَكِ رِيحٌ، وَغَيْمٌ، وَبَرْقٌ، وَرَعْدٌ، وَثَلْجٌ، وَنَارٌ.
Reply

-OUIUI

لَا تَكْتُبِي لِي عَنِ الطَّقْسِ أَوْ عَنِ النَّاسِ، اكْتُبِي لِي عَنْكِ، عَنْ أَفْكَارِكِ السَّوْدَاءِ، عَنْ مَخَاوِفِكِ. أُرِيدُ جَحِيمَكِ، لَا جَنَّتَكِ.
Reply

-OUIUI

-OUIUI

أَلحُبُّ أَلَّذِي يَنْجُو مِنَ أَلزَّمَنِ ؛
            يَمْضِي الْعُمُرُ، وَيَتَبَدَّلُ كُلُّ شَيْءٍ؛ تُرْهِقُ الْأَيَّامُ الْوُجُوهَ، وَيَغْزُو الشَّيْبُ الرُّؤُوسَ، وَتَتْرُكُ الْحَيَاةُ عَلَى الْأَيْدِي آثَارَهَا، لٰكِنَّ الْقُلُوبَ الَّتِي أَحَبَّتْ بِصِدْقٍ لَا تَعْرِفُ لُغَةَ الذُّبُولِ، فَالْحُبُّ الصَّادِقُ لَا يُحَارِبُ الزَّمَنَ، بَلْ يَمْضِي مَعَهُ، وَيَزْدَادُ عُمْقًا كُلَّمَا ازْدَادَ الْعُمُرُ امْتِدَادًا، حَتَّى يَغْدُوَ الْوُدُّ عَادَةً جَمِيلَةً، وَيُصْبِحَ الْوُجُودُ مَعًا وَطَنًا لَا يُغَادَرُ، وَتَغْدُو الْأَرْوَاحُ فِي أُلْفَةٍ لَا تُفَرِّقُهَا الْمَسَافَاتُ، فَالْحُبُّ الَّذِي يَنْجُو مِنَ الزَّمَنِ لَا تَحْرُسُهُ الْمَلَامِحُ، وَلَا تُبْقِيهِ الْمُصَادَفَاتُ، وَلٰكِنْ يَحْفَظُهُ الصِّدْقُ، وَتَسْقِيهِ الرَّحْمَةُ، وَيُثَبِّتُهُ الْوَفَاءُ، وَتُزَكِّيهِ الْمَوَدَّةُ، وَتُزْهِرُ فِيهِ الذِّكْرَيَاتُ، فَيَبْقَى رَاسِخًا وَإِنْ تَغَيَّرَتِ الْمَلَامِحُ، وَإِنْ أَثْقَلَتِ السِّنُونُ الْأَكْتَافَ، وَإِنْ أَوْهَنَ التَّعَبُ الْأَجْسَادَ، وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَمْضِيَ الْعُمُرُ كُلُّهُ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ أَحَدُ الْقَلْبَيْنِ إِلَى الْآخَرِ، فَيَجِدُ أَنَّ السِّنِينَ لَمْ تُطْفِئِ الْمَحَبَّةَ، بَلْ زَادَتْهَا سَكِينَةً، وَأَنَّ الزَّمَانَ لَمْ يَكُنْ عَدُوًّا لِلْحُبِّ الصَّادِقِ، بَلْ كَانَ الشَّاهِدَ الْأَعْظَمَ عَلَى صِدْقِهِ، فَلَيْسَ أَعْظَمُ الْحُبِّ أَنْ يَقُولَ لَكَ أَحَدُهُمْ: «أُحِبُّكَ» فِي أَوَّلِ الطَّرِيقِ، بَلْ أَنْ يُثْبِتَ لَكَ، بَعْدَ أَعْوَامٍ طَوِيلَةٍ، أَنَّ قَلْبَهُ مَا زَالَ يَرَاكَ كَمَا رَآكَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لَا لِأَنَّكَ لَمْ تَتَغَيَّرْ، بَلْ لِأَنَّ حُبَّهُ تَعَلَّقَ بِرُوحِكَ قَبْلَ مَلَامِحِكَ، وَبِقَلْبِكَ قَبْلَ صُورَتِكَ، فَالْأَرْوَاحُ إِذَا تَعَارَفَتْ لَا يُفَرِّقُهَا زَمَانٌ، وَلَا تُطْفِئُهَا الْأَيَّامُ، وَلَا يُغَيِّرُهَا الْعُمْرُ، بَلْ تَبْقَى تَزْدَادُ نُورًا وَسَكِينَةً، حَتَّى يَغْدُوَ الْحُبُّ دُعَاءً، وَالْوُدُّ عِبَادَةً، وَالْبَقَاءُ وَعْدًا لَا يَنْقَضِي .
            
Reply

-OUIUI

أُحِبُّكِ جِدًّا، وَأَعْرِفُ أَنِّي أَعِيشُ بِمَنْفًى، وَأَنْتِ بِمَنْفًى، وَبَيْنِي وَبَيْنَكِ رِيحٌ، وَغَيْمٌ، وَبَرْقٌ، وَرَعْدٌ، وَثَلْجٌ، وَنَارٌ.
Reply

-OUIUI

لَا تَكْتُبِي لِي عَنِ الطَّقْسِ أَوْ عَنِ النَّاسِ، اكْتُبِي لِي عَنْكِ، عَنْ أَفْكَارِكِ السَّوْدَاءِ، عَنْ مَخَاوِفِكِ. أُرِيدُ جَحِيمَكِ، لَا جَنَّتَكِ.
Reply