-Q1siq-

الْوَدَاع الْوَدَاع.... يَا حَبِيبِي حُسَيْن
          	لَيْلِ الْمِوَادَعْ أُرِيدَهْ كُونْ مَا يِطْلَعْ صَبَاحَهْ
          	هِيهْ بَسْ هَالْلَّيْلَة عِدْنِهْ بَاجِرْ يِيجِينَهْ بْجِرَاحَهْ
          	أَرِدْ أُوَدِّعْكُمْ يِخْوِتِي بْرَاحَة وَأَعْرِفْ مَاكُو رَاحَهْ
          	خَلِّي أَمْلِي عِينِي بِيكُمْ وَالصُّبُحْ صُبْحِ الْمَنَاحَهْ

_vllf0

-Q1siq-

الْوَدَاع الْوَدَاع.... يَا حَبِيبِي حُسَيْن
          لَيْلِ الْمِوَادَعْ أُرِيدَهْ كُونْ مَا يِطْلَعْ صَبَاحَهْ
          هِيهْ بَسْ هَالْلَّيْلَة عِدْنِهْ بَاجِرْ يِيجِينَهْ بْجِرَاحَهْ
          أَرِدْ أُوَدِّعْكُمْ يِخْوِتِي بْرَاحَة وَأَعْرِفْ مَاكُو رَاحَهْ
          خَلِّي أَمْلِي عِينِي بِيكُمْ وَالصُّبُحْ صُبْحِ الْمَنَاحَهْ

-Q1siq-

لم يكن أبا الفضل العباس مجرد كفيل لزينب وقائد للواء الحسين، بل كان الشريان الروحي لمعسكر يفتك به العطش. وحين تعالت صيحات الأطفال والنساء من شدة الظمأ بسبب الحصار الأموي الجائر على نهر الفرات، انتفض قمر بني هاشم واضعاً جوده على كتفه، مقتحماً الموت من أجل الحياة.بشجاعة علوية ورثها من أبيه الكرار، شق العباس صفوف الأعداء كالصاعقة، وتفرقت الكتائب من حوله هيبة وخوفاً، حتى وصل إلى شريعة الفرات. خاض جواده في لجة الماء البارد، وغرف غرفة ليروي عطشه الشديد، لكن مرآة بصيرته تجلت فيها صورة أخيه الحسين وأطفال الخيام وهم يتلظون ظمأ؛ فنفض الماء من كفه بإيثار زلزل التاريخ، 
          قائلاً لنفسه:يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي ... وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي
          هَذَا الحُسَيْنُ وَارِدُ المَنُونِ ... وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ!
          
          ملأ قربته وعاد يركض نحو الخيام كمن يحمل مجد العالم بين يديه، فتكاثر عليه الأعداء من كل حدب وصوب لمنعه من إيصال الماء. وفي طريق العودة، تعرض لهجوم غادر من وراء النخيل أدى إلى قطع يده اليمنى، فحمل السيف بيساره وهو يرتجز:
          وَاللهِ إِنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي ... إِنِّي أُحَامِي أَبَداً عَنْ دِينِي
          وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ ... نَبْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِ
          فضربت يساره وقطعت،
           فقال:يَا نَفْسُ لَا تَخْشَيْ مِنَ الكُفَّارِ ... وَأَبْشِرِي بِرَحْمَةِ الجَبَّارِ
          قَدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسَارِي ... فَأَصْلِهِمْ يَا رَبِّ صَلْيَ النَّارِ
          
          لم يستسلم البطل؛ بل احتضن اللواء بعضديه وقبض على القربة بأسنانه، مستميتاً من أجل دمعة طفل.لكن اللحظة التي فجرت قلب العباس حزناً قبل جسده، كانت حين أصاب القربة سهم غادر أراق الماء على الرمال، وتبعه سهم استقر في عينه الشريفة. وفيما هو بلا يدين يدافع بهما عن نفسه، ضرب بعمود من حديد على رأسه، فهوى من على جواده مستغيثاً: "أخي يا حسين، أدرك أخاك"، ليسقط شهيداً على ضفاف العلقمي، تاركاً اللواء مرفوعاً بالمعنى، والجود درساً أبدياً في التضحية والفداء.
          
          ٧ مُحَرَّمٍ ١٤٤٨ للهِجْرَةِ ¦¦ حَزِيرَانُ

-Q1siq-

أَيُقْتَلُ ظَمْآناً حُسَيْنٌ بِكَرْبَلَا ... وَفِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَنَامِلِهِ بَحْرُ؟
            وَوَالِدُهُ السَّاقِي عَلَى الحَوْضِ فِي غَدٍ ... وَفَاطِمَةٌ مَاءُ الفُرَاتِ لَهَا مَهْرُ!
            فَوَاأَسَفِي لِلْمُصْطَفَى وَخَدِيجَةٍ ... وَعَاطِشَةٍ لَمْ يُرْوِهَا المَاءُ البَارِدُ!
Responder

Avmoria

-Q1siq-

وَطَنْ كَلْبِي
Responder

Avmoria

¹²:³⁰ صَہ .
            بُمنَاسبَة عِيّد مِيلَاد دِيُومَتِي إلِي فَاتّ حَبِيّت اگُلج ...
            ڪُل عَامٍ وأنتِ بَألفِ خِير وِينعَاد عَلِيج بَالصحَة والعَافِية وتَحقِيق ألآمَانِي يَآرب، وَأعَرُف مَقصّرة ڪُلِش وِيَاج بَعِيد مِيلادَج جَدًا اعتُذِر وربِي『أحَبّج』↻ ...
Responder

-Q1siq-

Today is my birthday
          Happy birthday to me
          6/18

-Q1siq-

I love myself and thank myself for enduring everything I've been through these years. I hope this year will be different, filled with happiness and peace. I love myself because I am strong and always will be.
Responder

Avmoria

.

Avmoria

هل سنلتقي ام سينتهي العمر شوقًا؟
Responder

-Q1siq-

Why are you treating them so kindly? You care so much.

-Q1siq-

You're mistaken. Wishing well for someone who was once a part of your life isn't weakness, it's strength. It's a tribute to the good you shared and the nurturing that shaped you. Denying concern for their well-being is denying a part of yourself, and what's denied will always reappear. Embrace what was, accept what is, and welcome what is to come that is true freedom.
Responder

-Q1siq-

يَقُولونَ لَيلَى فِي العِراقِ مَريضَةٌ
          وَقُلتُ لَهُم: كُلُّ العِراقِ مَريضُ
          اللَّيلُ يا لَيلَى يُعاتِبُني
          وَيَقُولُ لي: سَلِّم عَلى لَيلَى
          الحُبُّ لا تَحلو نَسائِمُهُ
          إِلَّا إِذا غَنَّى الهَوَى.. لَيلَى

-Q1siq-

١٢:٢٢مَـ¦¦ نَيْسَانُ
Responder

-Q1siq-

وَجَعٌ مُقَدَّس.
Responder

-Q1siq-

قُل لِليلى: إنَّ مَرضَ العِراقِ ليسَ انكساراً، بل هوَ تَعَبُ الجمالِ من كثرةِ الحُسن؛ فالنَّخلُ لا يَنحني إلا لِيُعطي، والفراتُ لا يئنُّ إلا شَوْقاً.
            وإذا كانَ الهوى يغنّي باسمِكِ، فلأنَّكِ القَصيدةُ التي عجزَ الشُّعراءُ عن ختامِها، وأنتِ الأنثى التي تَختصرُ وطنًا، والوطنُ الذي يَتجسّدُ في صورةِ أنثى.
            سَلامٌ عليكِ يا ليلى.. يا وَجَعاً نُحبّه، ويا مَرضاً نَستعذِبُه، فالعِراقُ يبرأُ حينَ تبتسمين، والليلُ يسكُنُ حينَ تنامين.
Responder

-Q1siq-

"أنا لُغزٌ يرفضُ التفسير، وظلٌّ يمتدُّ بين الكلمةِ ومعناها. أنا الذي يقرأُ ما وراءَ صمتِ الحمامةِ مكسورةِ الجناح، ويرى في انكسارِها خارطةً لدروبٍ لم تُطأ بعد. في داخلي سماءٌ شاسعةٌ لا يدركُ مداها إلا مَن أتقنَ لغةَ العيون، وحروبٌ صامتةٌ تنتهي دائماً بسلامِ الورق. لا تبحث عني في صريحِ القول، بل تجدني في ثنايا المجاز، وبين السطورِ التي لم تُكتب.. حيثُ المعنى يختبئ، والسرُّ يكتمل."

-Q1siq-

الـثلاثاء¦¦ ٧:١٧مـَ¦¦ نَيْسَانُ
Responder

-Q1siq-

مَا كُلُّ مَن مَلَكَ الجَنَاحَ بِطَائِرٍ .. أَنَا الحَمَامُ وَصِدقُ عَزمِيَ كَاسِرُ
            تَهوي الطُّيُورُ إِذَا رَأَتنيَ شَامِخاً .. وَيَظَلُّ سِربي في السَّمَاءِ هُوَ الآمِرُ
Responder