« تَرانِي كاذِبًا؟ وَالصِّدْقُ دائي؟تَرانِي غادِرًا؟ وَالنَّبْضُ نائِي؟سَكَبْتُ الرُّوحَ في عَيْنَيْكَ صِدْقًا،فَجَفَّتْ بي خُطايَ على الرَّجاءِ،كَتَمْتُ الوَجْعَ، لا خَوْفًا، وَلٰكِنْ،لِئَلَّا تُوجِعِي مِنِّي... عَزائِي،فَهَلْ يُدانُ قَلْبِي؟ كَيْفَ هٰذا؟،وَهَلْ يُؤْذَى البَرِيءُ بِلا اكْتِفاءٍ؟عَجِبْتُ... وَكَيْفَ تُخْطِئُني عُيُونٌ،رَأَتْني في انْكِسارِي وَانْحِنائِي؟،أَأَكْذِبُ؟ وَالحَقائِقُ في دَمِي،وَفي صَمْتي، وَفي ضِيقِ الدُّعاءِ؟إِذا ما عُدْتُ، لا تُصْغِي لِقَوْلِي،فَلا أَمْضِي... وَلا أَنْجُو بِفائِي †.
- كِثْوَان †.
- JoinedJuly 3, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
« وكيفَ أَمْحُوكِمِن أَوَراقِ ذَاكِرَتي،وَأَنْتِ في القَلْب مِثْلَ النَّقْشِ في الحَجَرِ.View all Conversations