-RUlO-

                       وأنَا وحَبّيِبَيْ يَا عَّيِنيِ❣️): 

_-RlXA-_

طاسة طاسة

lQvxcmo

موجودا؟ 

-RUlO-

ذَمة لا تقرأ
Ответить

-RUlO-

-RUlO-

إِنَّهُ الْيَقِينُ...
            هَلْ تَسْأَلُنِي كَيْفَ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ الدُّعَاءَ؟ إِنَّهُ الْيَقِينُ. عِنْدَمَا يَغْرَقُ قَلْبُكَ وَرُوحُكَ وَفِكْرُكَ بِالْيَقِينِ، سَيَكُونُ دُعَاؤُكَ وَاقِعًا مَلْمُوسًا، وَتَكُونُ أَحْلَامُكَ حَقِيقَةً.
            أَتَسْأَلُنِي مَا هُوَ الْيَقِينُ؟ هُوَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ بِأُمُورٍ يَرَاهَا الْبَشَرُ مِنَ الْمُسْتَحِيلَاتِ، وَلَكِنَّهَا عِنْدَ اللَّهِ مُمْكِنَةٌ وَأَكِيدَةٌ، وَتَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ، مَهْمَا كَانَ صَعْبًا أَوْ غَيْرَ مُمْكِنٍ، وَسَيَكُونُ مَا يُرِيدُهُ اللَّهُ أَنْ،يَكُونَ.
            الْيَقِينُ هُوَ أَنْ تَبْتَسِمَ فِي لَحَظَاتِ حُزْنِكَ وَبُكَائِكَ عِنْدَمَا تَتَذَكَّرُ أَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ الْقُدْرَةُ عَلَىٰ أَنْ يُبَدِّلَ حُزْنَكَ فَرَحًا.هُوَ أَنْ تَسْتَشْعِرَ الْأَمَانَ الرُّوحِيَّ وَالِاطْمِئْنَانَ، لِأَنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ وَيَسْتَجِيبُ لِكُلّ. مَا تُرِيدُ. هُوَ أَنْ تَسْتَشْعِرَ أَنَّكَ غَنِيٌّ وَتَمْتَلِكُ كُلَّ شَيْءٍ، رَغْمَ افْتِقَارِكَ لِلْكَثِيرِ، لِأَنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَيُعْطِيكَ وَيُغْنِيكَ. هُوَ أَنْ تَسْتَشْعِرَ صِحَّةَ بَدَنِكَ، رَغْمَ شِدَّةِ مَرَضِكَ، لِأَنَّكَ تَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ سَيَشْفِيكَ، حَتَّىٰ لَوِ ازْدَادَ عَلَيْكَ الْأَلَمُ. هُوَ أَنْ تَرْضَىٰ بِقَدَرِكَ الَّذِي أَفْقَدَكَ أَثْمَنَ مَا تَمْلِكُ، لِأَنَّكَ تَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ سَيُعْطِيكَ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ.
            هُوَ أَنْ تَرْفَعَ عَيْنَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ هُنَاكَ رَبًّا يَرَاكَ وَيَسْمَعُكَ.
Ответить

-RUlO-

يُؤْلِمُنِي شَيْءٌ لَا أَعْرِفُهُ...
          رُبَّمَا وَدَاعٌ قَدِيمٌ؟ لَمْ أَبْكِهِ، وَرُبَّمَا حُزْنٌ قَدِيمٌ لَمْ أَشْكُهُ؟، وَرُبَّمَا ذِكْرَى اسْتَيْقَظَتْ فَجْأَةً؟، وَرُبَّمَا مُجَرَّدُ أَلَمٍ اعْتَدْتُ عَلَيْهِ؟فَأَصْبَحَ يَعُدُّنِي رَفِيقًا لَهُ، لَا أَعْلَمُ.لَقَدْ كُنْتُ صُلْبًا لِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، لَا أُبَالِي بِأَلَمٍ، وَلَا أَكْتَرِثُ لِوَدَاعٍ، وَلَا أَمْلِكُ الْوَقْتَ الْكَافِيَ لِلِانْهِيَارِ أَوِ الْبُكَاءِ. لَدَيَّ الْكَثِيرُ مِنَ الْأَحْزَانِ الْمُتَرَاكِمَةِ، لَا أَعْلَمُ أَيُّهَا يُؤْلِمُنِي اللَّيْلَةَ.أَعْنِي: كَمْ تَلْوِيحَةَ وَدَاعٍ حَبَسْتُهَا عِنْدَ فِرَاقِ عَزِيزٍ، وَكَمْ دَمْعَةٍ كَتَمْتُهَا، وَكَمْ جُرْحٍ عَنِيدٍ ادَّعَيْتُ أَنَّهُ خَدْشٌ. لَمْ أَعُدْ أُرِيدُ هَذِهِ الصَّلَابَةَ، أُرِيدُ حَقِّي مِنَ الْهَشَاشَةِ، أُرِيدُ أَنْ أَبْكِيِ
                         [فَقَطْ، لَا أُرِيدُ شَيْئًا سِوَى الْبُكَاءِ..] 

-RUlO-

                  «هَلّ يُمَكَنُنِيِ؟» 
                                ٤:٢٨صّٰ، 

-RUlO-

هَلْ يُمْكِنُنِي تَقْدِيمُ اسْتِقَالَتِي مِنَ الْعَالَمِ؟ لَا أَقْصِدُ (الِانْتِحَارَ،) بَلْ أَقْصِدُ إِنَّنِي لَا أُرِيدُ مُمَارَسَةَ حَيَاتِي بِهَذَا الْوَضْعِ السَّيِّئِ.أَنَا أَسْتَيْقِظُ كُلَّ يَوْمٍ لِلْقِيَامِ بِمَهَامٍّ لَسْتُ مُقْتَنِعًا بِهَا، وَأَلْتَقِي بِأَشْخَاصٍ لَا أُحِبُّهُمْ، وَأَرْكُضُ فِي طَرِيقٍ لَمْ أَخْتَرْهُ. إِنَّ غَايَتِي فِي الْعَالَمِ لَيْسَتْ أَكْثَرَ مِنَ الْهُدُوءِ. سَأَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَى طَعَامٍ يَوْمِيٍّ يَكْفِي لِحِمَايَتِي مِنَ الْإِغْمَاءِ، وَالْقَلِيلِ مِنَ الْمَاءِ كَذَلِكَ.
            لَا أَحْتَاجُ أَكْثَرَ مِنْ قَائِمَةِ مُوسِيقَى أُحِبُّهَا، وَمَكْتَبَةٍ لِبَعْضِ الْكُتُبِ الَّتِي تُثِيرُ شَغَفِي، وَمُتَابَعَةِ الشُّرُوقِ وَالْغُرُوبِ كُلَّ يَوْمٍ، وَأَنَا عَلَى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ، أُدَنْدِنُ كَلِمَاتِ أُغْنِيَةٍ أُحِبُّهَا. أَنَامُ وَقْتَمَا أُرِيدُ، دُونَ تَفْكِيرٍ طَوِيلٍ فِيمَا حَدَثَ طَوَالَ الْيَوْمِ، أَوْ دُونَ كَوَابِيسَ تُطَارِدُنِي فَتُفْسِدَ مَنَامِي. لَا أَحْتَاجُ لِلْبَشَرِ، أَنَا لَا أَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ بِشَكْلٍ عَامٍّ، أَقْصِدُ إِنَّنِي لَا أُبُوحُ لَهُمْ بِكُلِّ مَا يَدُورُ فِي خَاطِرِي وَذِهْنِي. رُبَّمَا كَلْبٌ وَفِيٌّ يَشْعُرُ بِي أَفْضَلَ مِنْ مِئَةِ شَخْصٍ لَا يَفْهَمُونَنِي.
            كَذَلِكَ لَا أَحْتَاجُ إِلَى ذَاكِرَةٍ قَوِيَّةٍ، فَأَنَا لَا أَمْلِكُ ذِكْرَيَاتٍ جَمِيلَةً، وَلْيَنْتَزِعِ اللَّهُ مِنْ صَدْرِي الْحَنِينَ وَالِاشْتِيَاقَ، فَكُلُّ الَّذِينَ رَحَلُوا لَنْ يَعُودُوا أَبَدًا. أَنَا مُنْهَكٌ وَمُتْعَبٌ، وَلَا أَحْتَاجُ أَكْثَرَ مِنَ السَّكِينَةِ، وَالْهُدُوءِ، وَالسَّلَامِ النَّفْسِيِّ، مَعَ التَّعَايُشِ مَعَ فِكْرَةِ أَنَّ هَذِهِ الْحَيَاةَ لَا تُنَاسِبُنِي.
Ответить

-RUlO-

؛لَا تُوجَدُ أَسْبَابٌ تَافِهَةٌ لِلْبُكَاءِ، وَلَيْسَ كُلُّ الْبُكَاءِ يَعْنِي الْحُزْنَ،  فَقَدْ تُعَانِي مِنَ الضَّغْطِ، فَتَجِدُ نَفْسَكَ تَبْكِي رَغْمًا عَنْكَ دُونَ مُنَاسَبَةٍ أَوْ سَبَبٍ وَاضِحٍ وَقْتَهَا، وَلَكِنَّكَ تَبْكِي.تَبْكِي أَحْيَانًا لِتَذَكُّرِ شَخْصٍ مَا رَحَلَ عَنْكَ فَجْأَةً، أَوْ صُدْفَةٍ عَابِرَةٍ جَعَلَتْكَ تَبْكِي مِنْ فَرْطِ الِاشْتِيَاقِ لِشَخْصٍ مَا لَمْ يَعُدْ بِإِمْكَانِكَ مُعَانَقَتُهُ، أَوْ عَلَى الْأَقَلِّ إِخْبَارُهُ بِأَنَّكَ اشْتَقْتَ لَهُ. قَدْ تَبْكِي مِنَ الرَّكْضِ خَلْفَ أَحْلَامِكَ الْبَسِيطَةِ؛ لِأَنَّكَ تَعِبْتَ مِنَ الرَّكْضِ، وَتَحْتَاجُ إِلَى التَّوَقُّفِ قَلِيلًا. أَوْ تَبْكِي مِنْ قُوَّتِكَ وَثَبَاتِكَ؛ لِأَنَّكَ تُرِيدُ الِانْهِيَارَ، وَأَنْتَ لَا تَمْلِكُ رَفَاهِيَّتَهُ. تَبْكِي مِنْ قُوَّتِكَ فِي التَّجَاوُزِ السَّرِيعِ، وَالتَّغَافُلِ، وَالتَّنَاسِي، وَكَأَنَّهُ لَيْسَ بِإِمْكَانِكَ أَنْ تَقِفَ عِنْدَ نُقْطَةٍ مُعَيَّنَةٍ؛ لِتَسْتَعِيدَ رُوحَكَ الَّتِي اسْتَهْلَكَهَا التَّجَاوُزُ. تَبْكِي مِنَ الْمَسْؤُولِيَّاتِ الَّتِي تُحَاصِرُكَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فَلَيْسَ بِإِمْكَانِكَ الِاخْتِبَاءُ عَنِ الْعَالَمِ. أَوْ مِنْ فَرْطِ الْيَأْسِ، وَفُقْدَانِ الْأَمَلِ، وَالشَّغَفِ، حَتَّىٰ أَتْفَهُ الْأَسْبَابِ، كَالْبُكَاءِ حِينَ يَنْقَلِبُ فِنْجَانُ قَهْوَتِكَ، قَدْ يَكُونُ بِسَبَبِ تَرَاكُمَاتٍ انْفَجَرَتْ فِي قَلْبِكَ... دُفْعَةً وَاحِدَةً.