حال الواتباد الآن يشبه ذلك الفندق القديم الذي كان فاخراً في ثمانينيات القرن الماضي، ثم تحول إلى مكان تتراكم فيه الأتربة وتنبعث منه رائحة العفن :)
لماذا؟، لأن القصص التي تسكنه الآن أشبه بوجبات سريعة: لذيذة للوهلة الأولى، لكنها تترك في فمك طعماً معدنيّاً بعد الانتهاء منها. أغلبها قصص تُشبه أفلاماً شعبيةً كُتبت بإيقاع متسرع، وكأن الكاتب كان يلهث خلف موعد نهائي وهمي وجب عليه الإلتزام به
فتجد محتوى غالبية القصص فيها تنحت الشخصيات الأنثوية بالجمال الكامل والجاذبية المطلقة. بينما البطل الذي يعيش فوق كل القوانين، ينتهي به المطاف كفارسٍ أبيض يُصلح كل كوارثه بلمسته الخاصة
ولا ننسَ الأخطاء الإملائية الكارثية يأتي بالفصحى ويخلطها بالعامية في نفس الجملة، كأنك تستمع إلى محادثة بين شكسبير وبائع كشري في آخر الشارع .
وما لبث أن بات التطبيق موبوء بالقصص المخلة والمثلية التي تُقدم أحياناً بشكلٍ فجّ، أغلبها تُكتب فقط لجذب الانتباه، ورفع المشاهدات.
هذه الفئة طغت واستعمرت قائمة الإقتراحات من الكتب فحرمتنا من نقاء أنامل بعض الروائيين ودفنت إبداعاتهم كصندوق كنز لا تجده سوى في قلب السفن الغارقة
ربما بدأت شعبية الواتباد تقل لأن الوعي الروائي وتفضيلات القراء باتت تتغير فأصبح المستخدم يبحث عن شيءٍ أكثر تميزا و عمقاً من قصص الحب المُكررة والأفكار المستهلكة،
ولهم الحق في ذلك
حال الواتباد الآن يشبه ذلك الفندق القديم الذي كان فاخراً في ثمانينيات القرن الماضي، ثم تحول إلى مكان تتراكم فيه الأتربة وتنبعث منه رائحة العفن :)
لماذا؟، لأن القصص التي تسكنه الآن أشبه بوجبات سريعة: لذيذة للوهلة الأولى، لكنها تترك في فمك طعماً معدنيّاً بعد الانتهاء منها. أغلبها قصص تُشبه أفلاماً شعبيةً كُتبت بإيقاع متسرع، وكأن الكاتب كان يلهث خلف موعد نهائي وهمي وجب عليه الإلتزام به
فتجد محتوى غالبية القصص فيها تنحت الشخصيات الأنثوية بالجمال الكامل والجاذبية المطلقة. بينما البطل الذي يعيش فوق كل القوانين، ينتهي به المطاف كفارسٍ أبيض يُصلح كل كوارثه بلمسته الخاصة
ولا ننسَ الأخطاء الإملائية الكارثية يأتي بالفصحى ويخلطها بالعامية في نفس الجملة، كأنك تستمع إلى محادثة بين شكسبير وبائع كشري في آخر الشارع .
وما لبث أن بات التطبيق موبوء بالقصص المخلة والمثلية التي تُقدم أحياناً بشكلٍ فجّ، أغلبها تُكتب فقط لجذب الانتباه، ورفع المشاهدات.
هذه الفئة طغت واستعمرت قائمة الإقتراحات من الكتب فحرمتنا من نقاء أنامل بعض الروائيين ودفنت إبداعاتهم كصندوق كنز لا تجده سوى في قلب السفن الغارقة
ربما بدأت شعبية الواتباد تقل لأن الوعي الروائي وتفضيلات القراء باتت تتغير فأصبح المستخدم يبحث عن شيءٍ أكثر تميزا و عمقاً من قصص الحب المُكررة والأفكار المستهلكة،
ولهم الحق في ذلك