-__Natalie__

حال الواتباد الآن يشبه ذلك الفندق القديم الذي كان فاخراً في ثمانينيات القرن الماضي، ثم تحول إلى مكان تتراكم فيه الأتربة وتنبعث منه رائحة العفن :)
          	
          	لماذا؟، لأن القصص التي تسكنه الآن أشبه بوجبات سريعة: لذيذة للوهلة الأولى، لكنها تترك في فمك طعماً معدنيّاً بعد الانتهاء منها. أغلبها قصص تُشبه أفلاماً شعبيةً كُتبت بإيقاع متسرع، وكأن الكاتب كان يلهث خلف موعد نهائي وهمي وجب عليه الإلتزام به 
          	
          	فتجد محتوى غالبية القصص فيها تنحت الشخصيات الأنثوية بالجمال الكامل والجاذبية المطلقة. بينما البطل الذي يعيش فوق كل القوانين، ينتهي به المطاف كفارسٍ أبيض يُصلح كل كوارثه بلمسته الخاصة
          	
          	ولا ننسَ الأخطاء الإملائية الكارثية يأتي بالفصحى ويخلطها بالعامية في نفس الجملة، كأنك تستمع إلى محادثة بين شكسبير وبائع كشري في آخر الشارع .
          	
          	وما لبث أن بات التطبيق موبوء بالقصص المخلة والمثلية التي تُقدم أحياناً بشكلٍ فجّ، أغلبها تُكتب فقط لجذب الانتباه، ورفع المشاهدات.
          	
          	هذه الفئة طغت واستعمرت قائمة الإقتراحات من الكتب فحرمتنا من نقاء أنامل بعض الروائيين ودفنت إبداعاتهم كصندوق كنز لا تجده سوى في قلب السفن الغارقة
          	
          	ربما بدأت شعبية الواتباد تقل لأن الوعي الروائي وتفضيلات القراء باتت تتغير فأصبح المستخدم يبحث عن شيءٍ أكثر تميزا و عمقاً من قصص الحب المُكررة والأفكار المستهلكة، 
          	ولهم الحق في ذلك 

-__Natalie__

حال الواتباد الآن يشبه ذلك الفندق القديم الذي كان فاخراً في ثمانينيات القرن الماضي، ثم تحول إلى مكان تتراكم فيه الأتربة وتنبعث منه رائحة العفن :)
          
          لماذا؟، لأن القصص التي تسكنه الآن أشبه بوجبات سريعة: لذيذة للوهلة الأولى، لكنها تترك في فمك طعماً معدنيّاً بعد الانتهاء منها. أغلبها قصص تُشبه أفلاماً شعبيةً كُتبت بإيقاع متسرع، وكأن الكاتب كان يلهث خلف موعد نهائي وهمي وجب عليه الإلتزام به 
          
          فتجد محتوى غالبية القصص فيها تنحت الشخصيات الأنثوية بالجمال الكامل والجاذبية المطلقة. بينما البطل الذي يعيش فوق كل القوانين، ينتهي به المطاف كفارسٍ أبيض يُصلح كل كوارثه بلمسته الخاصة
          
          ولا ننسَ الأخطاء الإملائية الكارثية يأتي بالفصحى ويخلطها بالعامية في نفس الجملة، كأنك تستمع إلى محادثة بين شكسبير وبائع كشري في آخر الشارع .
          
          وما لبث أن بات التطبيق موبوء بالقصص المخلة والمثلية التي تُقدم أحياناً بشكلٍ فجّ، أغلبها تُكتب فقط لجذب الانتباه، ورفع المشاهدات.
          
          هذه الفئة طغت واستعمرت قائمة الإقتراحات من الكتب فحرمتنا من نقاء أنامل بعض الروائيين ودفنت إبداعاتهم كصندوق كنز لا تجده سوى في قلب السفن الغارقة
          
          ربما بدأت شعبية الواتباد تقل لأن الوعي الروائي وتفضيلات القراء باتت تتغير فأصبح المستخدم يبحث عن شيءٍ أكثر تميزا و عمقاً من قصص الحب المُكررة والأفكار المستهلكة، 
          ولهم الحق في ذلك 

Israa_artist

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
          كيف حالك نتالي ؟، أتمنى أنك بأفضل حال. وقفنا الله و إياك لاستغلال رمضان الخير لبلوغ رضاه.
          
          كلما أمر بحسابك أبتسم لأنك ثاني من تابعني في واتباد ، و لا زلنا نذكر بعضنا ههههه. أمرٌ عجيب !.
          
          أود أن أسألكِ ، بدوتِ لي واسعة الاطلاع ، أريد منك ترشيح كتب سهلة الفهم في علم النفس و التربية ، أحتاجها من فضلك.

-__Natalie__

@Israa_artist 
            وعليك السلام ورحمة الله وبركاته 
            بألف خير عزيزتي، وأنت ماذا عنك :) 
            أمييين يارب أسأل الله أن يدخله عليكم باليمن والبركات ويتقبل منكم صالح الأعمال ♡
            
            والله كنتِ ضائعة مني لولا أنك قمت بالتعليق في منصة جوري وبدا لي كلامك وإسمك مألوفا حتى وجدتك في منصتي وتعرفت عليك :)
            
            تهيئ لك يا أختاه XD محصلتي متواضعة جدا في كتب علم النفس لأن أكثر ما قرأته كان كتب عن التنمية البشرية وأغلب معلومات عن علم النفس التي سبق لي قرأتها كانت عن طريق منشورات في مساحات تشبه ال group في شكله 
            
            لكن ما إن أجد لك كتبا مبسط الفهم ومفيد كما قلت سأرشحه لك ✨ 
            
            
Contestar

Israa_artist

@-__Natalie__ 
            آمين يا رب ، جمعاً إن شاء الله.
            
            لقد نظفت حسابي بعدما ألغيت نشر كتبي تقريبًا من كل شيء ، لذا بعض الحسابات ضاعت مني. كان تهوراً لكن الحمد لله ⁦(〒﹏〒)⁩
            
            أظنك من أعلم الناس ، و من أشدهم تواضعاً ما شاء الله -تقرأ عليك المعوذات- .
            
            جزاك الله خيراً على أي حال ، أشكر لكِ مقدماً.
Contestar

Mika_chan67

وصلتَ لكِ ࢪسالـــــة من القطارَ "تشو تشوو"  !!
          -
          حلوتيَ ابتهجيَ اينماَ كُنتِ واينماَ شعرتيَ، لاتجعلِ ايامكِ مُحبطهَ لديكِ الكثيـر وطالما انكِ تتنفسيَ فهذاَ كافٍ لأثباتِ نفسكِ أمام العالمِ  ! 
          كونيَ كما انتِ   . 
          -
          ♡. 

-__Natalie__

          " التعلق "
          
          في منطق الفلسفة الشرقية، ليست سعادة حقيقية بل قلقا مؤجلا وخوفا دائما من الفقد. لهذا لا ترى هذه الفلسفة في التعلق بالأحباب والمال زهدا ، بل ضربا من الجنون ، 
          
          والمقصود هنا هو التعلق الذي يزاحم الله في مركز القلب، 
          
          فلو نظرنا للقرآن لوجدنا أنه لا ينكر حب الإنسان للمال والبنون لكنه يضعها في حجمها الوجودي الصحيح: "إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ"، أي اختبار، وليس ك ملاذ للسعادة. ويُقرر بوضوح: "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". 
          
          هذه الأية تلخص أن الطمأنينة الوجودية هي تعلق بالخالق الأزلي الذي وصف كماله بالأول والآخر والظاهر والباطن، هنا نرى جوهر الطمأنينة الحقيقي.
           
          إن المشكلة التي تعاني منها البشرية أثناء الفقدان والتي تنتهي بأغلب حالات للإنتحار والبؤس هو الوهم الذي تزرعه النفس حين تحول كيان ما إلى مركز للسعادة الأبدية
          
          نحب، ونعطي، ونبالغ في العطاء لكننا نخشى الفقدان. نُقرِّبُ الآخر، ثم نحمله بين أضلعنا  لكن يتحول مصدر السعادة هذا إلى ساحة قلق 
          فالتعلق بغير الخالد لهو تعلق مشابه بالسراب، أما التعلق بالله فيحررنا حتى ونحن في قلب العالم وتقلباته 
          
          هناك مثل ساخر لراهب سكن الجبال قال فيه  "إن كنتم تريدون أن تكونوا سعداء، فلا ترتبطو بأحد ولا تنجبوا أطفالا. ليس لأن الأزواج أو الأبناء لا يطاقون، بل لأنكم ستتعلقون بهم، وحين تتعلقون فلن تعرفوا السعادة أبدا. لأنكم تزرعون ألمكم بأيديكم 
          
          المغزى هنا ليس أن ننكر المشاعر الإنسانية التي فطرنا الله بها أو نقطع الروابط الإجتماعية مع الآخرين، بل أن نعيد ترتيب ذواتنا ونركز على علاقاتنا مع الفناء دون التعلق المفرط
          
          لأن الطمأنينة تطغى على وعي يحسن التعلق بالله قبل كل شيئ