-_youtaa-_-

 هل تعلم مامعنى اللهم انك عفو تحب العفو فعف عنا ؟؟؟
          	
          	 ابتداء من اليوم وحتى غروب آخر شمس في  شهر رمضان أكثروا من قول:
          	
          	  [آللهُمّ إنك عَفوٌ تُحِبُ آلعَفو فاعفُ عنآ ]
          	  لا تفرط في ثانية.
          	     ولا تفتر من التكرار ..
          	    فإذا عفا الله عنك.
          	      أفلحت
          	     '  ونجوت.
          	          وسعدت.
          	
          	  يقول إبن القيم رحمه الله:
          	     إذا كنت تدعُو و ضاق عليك الوقت.
          	  و تزاحمت في قلبك حوائجك.
          	
          	فاجعل كل دُعائك أن يعفو الله عنك.. فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
          	
          	  [آللهُمّ إنك عَفوٌ تُحِبُ آلعَفو فاعفُ عنآ ]
          	  استشعر مايتضمنه معناها حيث أن العفو هنا :
          	☜عفو في الأبدان 
          	☜وعفو في الأديان
          	☜وعفو من الديان 
          	
          	-  ☜فعفو الأبدان :شفاؤك من كل داء. 
          	
          	- ☜ وعفو الأديان : توفيقك في الخير ، والعبادة ، والطاعات 
          	وكل اعمال الآخرة.
          	
          	- ☜وعفو الديان : الصفح والعفو  والغفران من الله العفو الكريم المنان ..
          	بمحو الذنب
          	والتجاوز عنه .
          	وترك العقوبة عليه.
          	
          	  ومن معاني العفو في اللغة
          	  الزيادة ، والكثرة،. فعفو المال زيادته 
          	{  يسألونك ماذا ينفقون قل العفو}
          	أى ما زاد عن النفقة الاصلية.
          	فعفوه بأن يعطيك ما تسأل.
          	وفوق ما تسأل .
          	فأكثروا من قولها .
          	فهى والله تغنى عن كل دعاء.
          	
          	 ماهو الفرق بين المغفرة والعفو؟ 
          	
          	 المغفرة :أن يسامحك الله على الذنب ولكنه سيبقى مسجلا في صحيفتك. 
          	
          	 أما العفو :فهو مسامحتك على الذنب مع محوه من الصحيفة وكأنه لم يكن .
          	
          	  ووصى به الرسول -صلى الله عليه وسلم - السيدة عائشة رضي الله عنها في شهر رمضان، و فى ليلة القدر.
          	   وأكثروا منه وذكروا به من تحبون 
          	
          	  والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
          	تحياتي...

sara0sera

ومن عظيمِ لُطفه أنه يراك مُبتسمًا فيكتبها لك أجرًا، ويراك موجوعًا فيغفر لك ذنبا.. وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا وإن كنت لا ترى.
          
          جُمعة مُباركة!

sara0sera

الله يُعوِّض..
          يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟ 
          
          ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️

sara0sera

احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
          
          ‏تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."

sara0sera

‏المُجيب 
          ‏الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى 
          ‏﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.

sara0sera

﴿ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا ﴾ ثم ماذا؟
          
          ﴿ فَاسْتَقِيمَا ﴾
          
          لا تنسَ عندما يستجيب الله لدعواتك أن شكر هذه النعم هي الإستقامة على طريق الله عز وجل.

sara0sera

‏عندما أراد الله إخراج يوسف من السجن
          لم يرسل مَلكاً يخلعُ بابه
          ولا صاعقةً تهدمُ جدرانه
          بل أرسل رؤيا تسللتْ إلى الملك وهو نائم
          إن الله لا يجمعُ على عباده
          ضيق المشكلة وضيق الحل
          فقط علِّقْ قلبك بالله.

sara0sera

بينما أنت تائه، غارق في أفكارك، تُحارب القلق هو ﴿يُدبّر الأمر﴾ ، من فوق سبع سماوات لأن 
          ‏﴿الأمر كله لله﴾ والله لطيفٌ بعباده، فتصّبر وتوكّل كُن مُطمئنًا، بأن ما كان مكتوبًا لك سيأتيك ولو حالت من دونهِ الأسباب وأُغلقت خلفهُ الأبواب وكان بينك وبينه ألف حِجاب.