السَلامُ و عليكُنَ و رحمَهُ اللهِ تعالَى و بركَاتُه.
مُناي لكُل قارئَة قرأتْ ما كتَبتُ وَ تستمِرُ في ترقُب ما سأكتُبُ بلهفَة و دعمٍ لا يَنقطِعُ أن يمُر العامُ الجديدُ عليهَا بالخَير و التوفِيقِ.
إنِي الكَاتبَةُ جُلنَارَة، سأعُودُ أقوَى ممَا كُنتُ بإذنِ اللهِ عزوجَلَ .. قريبًا إن شَاءَ اللـهُ.
لكُن كُل الحُب الذِي لا تصفُه السطُورُ.
فِي أمانِ اللهِ رُمانَاتِيْ.
صراحة رواية كذا قمة في القيم و الأخلاق و الأفكار الرائعة و قوة الأحداث و غير كذا شخصيات فخمة و يعني أنا عن نفسي أول شيء شدني فيها الاسم و الغلاف عظمة و أنا كجزائرية حبيت أتثقف و أتعلم عن تاريخنا بحكم إني ما عايشة بالبلد بس أشهد أني و لا مرة ندمت أني قرأتها و أتمنى تستمري في إبهارنا بأفكارك الرائعة و لا تتوقفي في التنزيل و غير كذا كيف رواية قوية كذا ما شفت عنها ترويج ؟ أحس غريبة يعني أنتي روايتك.كان لازم تكون من أكثر الروايات شهرة فأنا عن نفسي أحب كتاباتك و طريقة دمجك اللغة العربية بالقليل من الجزائرية فكرة غريبة و قوية و مميزة و من أحسن و أفضل الطرق في الإلقاء و لا مرة شفت حد سوى نفسك ففعلا أنتِ متألقة في طريقتك أتمنى ما تغيريها أبداً و تستمري عليها فعلا أنتي أحسن و أميز كاتبة بارك الله فيكِ و زادكِ الله من علمه و نفع بكِ الأمة و زادكِ حسنًا و رزقا
السَلامُ و عليكُنَ و رحمَهُ اللهِ تعالَى و بركَاتُه.
مُناي لكُل قارئَة قرأتْ ما كتَبتُ وَ تستمِرُ في ترقُب ما سأكتُبُ بلهفَة و دعمٍ لا يَنقطِعُ أن يمُر العامُ الجديدُ عليهَا بالخَير و التوفِيقِ.
إنِي الكَاتبَةُ جُلنَارَة، سأعُودُ أقوَى ممَا كُنتُ بإذنِ اللهِ عزوجَلَ .. قريبًا إن شَاءَ اللـهُ.
لكُن كُل الحُب الذِي لا تصفُه السطُورُ.
فِي أمانِ اللهِ رُمانَاتِيْ.