السَلامُ و عليكُنَ و رحمَهُ اللهِ تعالَى و بركَاتُه.
مُناي لكُل قارئَة قرأتْ ما كتَبتُ وَ تستمِرُ في ترقُب ما سأكتُبُ بلهفَة و دعمٍ لا يَنقطِعُ أن يمُر العامُ الجديدُ عليهَا بالخَير و التوفِيقِ.
إنِي الكَاتبَةُ جُلنَارَة، سأعُودُ أقوَى ممَا كُنتُ بإذنِ اللهِ عزوجَلَ .. قريبًا إن شَاءَ اللـهُ.
لكُن كُل الحُب الذِي لا تصفُه السطُورُ.
فِي أمانِ اللهِ رُمانَاتِيْ.