غريب شلون الواحد أحياناً يخاف من شي توه ببدايته.. يخاف من احتمال ما صار ومن نهاية ما انكتبت بعد
يمكن هاي أول مرة اسمح لشخص ياخذله مكان بحياتي ولهذا كل خطوة أحسبها زين مو لأني ما أعرف أقرب
لكن لأني أعرف إن بعض الناس ما يكون حضورهم عابر وبعض الأماكن بالگلب ما تنعطى لأي أحد
أنا ما أهون من وجود أحد بحياتي ولا أشوف المشاعر شي ينرمي على الفاضي..
لأن الوقت إذا راح ما يرجع وبعض الأشياء لو راحت ما تتعوض والي يزيد الحيرة إنك تلكى شخص بي من الطيب والهدوء والقبول اللي يخليك ترتاح له بس يظل داخلك خوف يكول لا تستعجل خل الأيام تبين لك يمكن أصعب شيء إنك تلكى نفسك بين شعورين.. شعور يكول أنطي فرصة وشعور يخاف من نهاية ما تعرفها
انه مو حذرة من شخص كد ما حذرة من التعلق
يقولون في الليل المنخور بالوجع
تنمو بذرة النسيان
وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي
لكن وجهك
يسكن داخل جفوني
وحين أغمض عيني أراك !
عشنا أياما مسحورة
كمن يسبح في بحيرة من زئبق وعطور
ويركب قاربا
في انهار الألوان لقوس قزح
مبحر من الأفق إلى نجمة الرعشة
كان ياما كان
وكانت السعادة تصيبني بالارتباك
وحدها تخيفني
لأنني لم اعتدها
فأنا امرأة ألفت الغربة
وحفظت أرصفة الوحشة والصقيع
وأتقنت أبجدية العزلة والنسيان
وأعرف ألف وسيلة ووسيلة
لأحتمل هجرك
أو كل الألم الممكن أن تسببه لي
ما لا أعرف كيف أواجهه
هو سعادتي معك