كان يحملها بين يديه منطلقا ناحية السيارة.. جسدها مرتخٍ وملامحها بيضاء شاحبة كالجثث التي لا تملك انتماءاً.
وللحظة خُيل لي بشر، أني تخلصت منها
رواية المورفو الازرق
كان يحملها بين يديه منطلقا ناحية السيارة.. جسدها مرتخٍ وملامحها بيضاء شاحبة كالجثث التي لا تملك انتماءاً.
وللحظة خُيل لي بشر، أني تخلصت منها
رواية المورفو الازرق