-misshouda
الواحدُ والثلاثُون مِن ديسَمبر.
يمرَّ عيدكِ، كأنهُ يومٌ عاديٌ على التقويم، غيرَ إن قلبي الوحِيد الذِي توقفَّ إحترامًا..
اليُوم ينبغِي أن يكونَ لكِ، فينتهي العَام، ولا ينتهي أفولكِ، أطوي عامًا كاملًا وأنا اتعثرُ بذكراكِ، يأتِي عيدُ مولدكِ في نهَاية السنة، ليعلمنِي أن بعض النهَايات لا تغلقُ أبوابهَا، وأن جرح الغيَاب يبقى مفتوحًا في القلب..
لَم اكتبْ لكِ "كُلُّ عَامٍ وأنتِ بخِير" لأني اعلَم أيَّ خيرٍ يسكنُكِ الآن..بعيدًا عنِي..
كبرتِ عامًا، رُبمَا اطفؤا لكِ شموعًا، واطفأتُ أنا ذكرَاكِ التِي كنتُ أعيشُ على ضوئِها..
يمرُّ عيدكِ ولا أعرف هَل أبارك لكِ الحَياة؟ أم أواسي نفسِي لأنكِ ما زلتِ فيها..دُون أن تكُوني معِي..
أردتُ أن اخبركِ انِي هكذَا أختتمُ العَام بدونكِ! فقَط بصمتٍ طويلٍ يشبهكِ..