لم تكن تعرف أن بعض الأبواب حين تُفتح، لا تُغلق بالطريقة التي نتوقعها...
كانت تظن أن أسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان هو أن يخسر شخصًا يحبه، لكنها اكتشفت لاحقًا أن الخسارة الحقيقية هي أن تفقد جزءًا من نفسك وأنت تحاول الحفاظ على شيءٍ كنت تظنه يستحق كل هذا العناء.
في البداية، كان كل شيء يبدو طبيعيًا...
أحلام صغيرة، ووعود كبيرة، وأيامٌ تشبه الحياة التي تمنتها طويلًا.
ثم بدأ شيءٌ ما يتغير.
أشياء لا تفسير لها، مواقف تأتي في غير وقتها، وجوه تدخل الحكاية دون دعوة، وأسرار لم تكن تعرف أنها موجودة أصلًا.
ومن هنا بدأت الحكاية...
حكاية فتاة لم تكن تعرف أن السنوات القادمة ستختبر قلبها بطريقة لم تتخيلها، وأن بعض الأشخاص الذين ظنت أنهم مجرد عابرين في حياتها، سيتركون فيها أثرًا لن يكون من السهل محوه.
لكن السؤال ليس: ماذا حدث؟
السؤال الحقيقي هو...
إلى أي حد يمكن للإنسان أن يتحمل، قبل أن يصبح الوجع جزءًا منه؟https://www.wattpad.com/story/415459642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=NABAA_ee
كانت روح شمسًا.
وأنا كنت ظلها.
من السهل أن تكوني «أخت روح»؛ الفتاة التي يحبها الجميع ويثقون بها.
أما أنا، حور عين، فكنت هادئة، منطوية، أراقب العالم من بعيد، وأقارن نفسي بها دون أن أشعر.
لكن في مدرسة جديدة، التقيت بأشخاص لم يعرفوني كـ«توأم روح».
لأول مرة، كنت حور عين فقط.
وربما كان عليّ أن أجيب عن السؤال الذي هربت منه طويلًا:
من أنا... عندما لا أكون ظلًا لأحد؟
https://www.wattpad.com/story/411966190?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=elm7alawy
في ليلةٍ لم تكن كغيرها من الليالي، لم يطرقوا الباب، ولم يستأذنوا في الدخول. اقتحموا بيتاً، وسحبوا رجلاً من بين أهله، وفي اليوم التالي خرج من هناك جثةً تمشي. هكذا يبدأ هذا العالم القاسي: بالصمت الذي يسبق الكارثة، وبالخوف الذي يدفن الأصوات. لكن في زاويةٍ ما من هذا الظلام، قرر رجلٌ واحدٌ ألا يصمت بعد اليوم. لم يكن بطلاً، ولم يكن ثائراً، بل كان مجرد إنسان رأى بعينيه ما لا يليق ببشر، وحين وجد السكوت أثقل من أن يحتمل، حمل قلمه ليكتب ما لم يجرؤ أحدٌ على النطق به. هذه ليست رواية من وحي الخيال فقط، بل هي صرخةٌ خافتة في ليلٍ طويل. أرواحٌ كرهت الحديث خلف الصمت، وفي النهاية تكلمت، وكان صوتها هذا الكتاب