لستُ إلا فتاةً تقطن بين الصمت والكلمات ،
تُخيط من حطام الأيام قصةً لا تُـروى .
يُحيط بي عالمٌ يُشبهـني ،
جدرانه شاهدة على أنين الـروح ،
وأوراقه تُمزقها الرياح قبل أن تُكمل الـبوح .
أجد نزار قباني يصف جرأتي:
- أنا لا أكتب الأشعار، فالأشعار تكتبني .
وفي ظلالها يقف أحمد مطر صارخًا ما في داخلي:
- لماذا نغرقُ في الخوفِ ونحنُ نملك البحر؟.
ثــمّ تهمس لي أحلام مستغانمي:
- ثمة وجعٌ يتسلل من بين الفرحين .
لكن في آخر الليل، تبقى أسئلتي بلا إجابة، وتبقى مرآتي تنظر إليّ، تسألني:
- هــل أنا مَـن أريد أن أكـون؟
- نـور عَـلي .