مرحباً كيف الحال https://www.wattpad.com/story/401889403?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=AhmedMohanad9
هذا رابط قصة ميلودرامية قوية جداً تحتوي على صراعات نفسية عميقة بين الشخصيات الحبكة القصصية فيها ممتازة تحتوي على عناصر الأثارة والغموض والتشويق الكبير للمتلقي ورسم الشخصيات فيها ممتاز ومبهر يجعل المتلقي يشعر انه يعيش في جو القصة نفسه متأكد سوف تنال على اعجابكم
انصحكم ببدء قرائتها بأسرع وقت ممكن والاشتراك بلحساب ايضاً كي تقرأون اول بأول
لأنني نشرت حلقتين الى حد هذه اللحظة وان شاء الله كل يومين او ثلاث ايام انشر حلقة جديدة لذلك اشتركوا بأسرع وقت كي لاتفوتوا على نفسكم المتعة والدراما والقرائة من بداية القصة
مع تحياتي لكم
السلام عليكم عزيزتي ممكن تدخل لبروفايلي وتشوفين شنو أنا نشرت يمكن هالضروف تكون مشابهة الك يمكن تحبي تغيري حياتك المالية أو الصحية أو الاجتماعية وإذا حابة تواصلي معي
بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
"ليان." نادى آدم عليها بصوت خفيض ومليء بالندم، صوته يلامس قلبها مباشرة.
رفعت ليان عينيها إليه، وبدت نظرتها تحمل سؤالًا صامتًا، وكأنها تسأله عما يدور في ذهنه.
"آسف." قال آدم، وعيناه تفيضان بالصدق، وخطا خطوة أخرى ليزداد اقترابًا منها، كأنه يسعى لتقليص كل مسافة بينهما. "آسف إذا كنتُ أضغط عليكِ، أو إذا كنتُ أزيد من توتركِ. لكنني لم أستطع أن أتحمل رؤيتكِ هكذا، مشتتة ومتألمة. فقط... أريدكِ أن تعرفي أنني هنا. وأنني أهتم."
كان اقترابه كافيًا لجعل قلب ليان يدق بسرعة أكبر، وكأن طبولاً داخلها قد بدأت تقرع بقوة. لم تعد تعرف كيف تتصرف. كانت كلماته صادقة جدًا، وحضوره قوي جدًا. في هذه اللحظة، لم تعد المهمة ولا أي شيء آخر يهم. كانت فقط هي وآدم، ومشاعر لم يعد بالإمكان إنكارها.
نظر في عينيها مباشرة، وكأنما يبحث عن إجابة في أعماقهما. "هل قلت لكِ اليوم أنني أحبكِ؟" سأل، ونبرته تحمل مزيجًا من الشوق والأمل، صوت يهز أركان روحها.
هزت ليان رأسها بـ"لا"، وعيناها لم تبرحا عينيه. كانت الكلمات تائهة على شفتيها، لكن قلبها كان يصرخ بالإجابة. كانت هذه اللحظة، تحت سماء الحديقة الزرقاء، أخيرًا، اللحظة التي طالما تهربت منها، والآن... لم تعد ترغب في الهروب.
اقترب آدم أكثر، وضم ليان إلى أحضانه بقوة، وكأنما أراد أن يمتص كل خوفها وقلقها. شعرت ليان بدفء غير مألوف يغمرها، وبأمان لم تختبره منذ وقت طويل، وكأنها وجدت ملاذها الأخير. دفنت وجهها في صدره، مستسلمة لتلك اللحظة النادرة من القرب .
"إذن يجب أن أخبركِ." قال آدم بصوت خفيض، لا يكاد يسمع، ثم همس بالقرب من أذنها، كلماته تحمل ثقل اعتراف طال انتظاره: "أحبكِ يا ليان."
اهتز جسد ليان بين ذراعي آدم. كانت هذه الكلمات، التي طالما حلمت بها وخشيت سماعها، تتردد الآن في أعماق روحها. لم تعد هناك مهمة، ولا تحذيرات، ولا خوف. كان هناك فقط صوت آدم وهمسه، وشعور الحب الذي غمر كيانها بالكامل.
"وأنا أيضًا." همست ليان، صوتها بالكاد مسموع، لكنه كان صادقًا تمامًا، وقد غمرتها موجة من السعادة الخجولة.
https://www.wattpad.com/story/396090443?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=angel2025story