37jkookie

أتمنى…
          	لو استطعت أن أوصل لك حبي واهتمامي كما أشعر بهما،
          	نقيين، صادقين، بلا شوائب ولا ألم.
          	لو كانت كلماتي تسعفني حين أحتاجها،
          	ولو أن أفعالي لا تخون قلبي،
          	ولو أنني حين أقترب، لا أُصيبك بشيء من وجعي.
          	
          	أنا أحبك…
          	لكنّي أحيانًا أؤذيك دون أن أقصد،
          	كمن يحمل وردة في يده، لكن ينسى أن في قلبه شوكًا لا يراه.
          	كم هو موجع أنني حين أرغب فقط في احتضانك،
          	أنتهي بترك علامة لا تليق بحنانك.
          	
          	أتمنى لو أنني أستطيع أن أقول “أهتمّ بك”
          	دون أن تبدو كأنها محاولة للسيطرة،
          	وأن أقول “أنا خائف من فقدك”
          	دون أن تتحول تلك الخشية إلى تصرف يؤلمك.
          	
          	أنا أتعلم…
          	أن أكون أكثر لطفًا، أكثر وعيًا بك،
          	أتعلم كيف أكون يدًا حنونة لا تهتز،
          	وصوتًا مطمئنًا لا يُربكك،
          	أتعلم كيف أكون الأمان الذي وعدتك به يومًا،
          	رغم كل عيوبي وكل صراعاتي.
          	
          	فقط… امنحني وقتًا وصبرًا،
          	لأكون لك كما تستحق،
          	ولأوصل لك حبي،
          	كما يليق بك… دون أن أؤذيك.

37jkookie

أتمنى…
          لو استطعت أن أوصل لك حبي واهتمامي كما أشعر بهما،
          نقيين، صادقين، بلا شوائب ولا ألم.
          لو كانت كلماتي تسعفني حين أحتاجها،
          ولو أن أفعالي لا تخون قلبي،
          ولو أنني حين أقترب، لا أُصيبك بشيء من وجعي.
          
          أنا أحبك…
          لكنّي أحيانًا أؤذيك دون أن أقصد،
          كمن يحمل وردة في يده، لكن ينسى أن في قلبه شوكًا لا يراه.
          كم هو موجع أنني حين أرغب فقط في احتضانك،
          أنتهي بترك علامة لا تليق بحنانك.
          
          أتمنى لو أنني أستطيع أن أقول “أهتمّ بك”
          دون أن تبدو كأنها محاولة للسيطرة،
          وأن أقول “أنا خائف من فقدك”
          دون أن تتحول تلك الخشية إلى تصرف يؤلمك.
          
          أنا أتعلم…
          أن أكون أكثر لطفًا، أكثر وعيًا بك،
          أتعلم كيف أكون يدًا حنونة لا تهتز،
          وصوتًا مطمئنًا لا يُربكك،
          أتعلم كيف أكون الأمان الذي وعدتك به يومًا،
          رغم كل عيوبي وكل صراعاتي.
          
          فقط… امنحني وقتًا وصبرًا،
          لأكون لك كما تستحق،
          ولأوصل لك حبي،
          كما يليق بك… دون أن أؤذيك.

37jkookie

أتمنى لو كنت كل ما تريده،
          كل ما تحتاجه في لحظة تعب، أو وحدة، أو خوف.
          لو كنت تلك الطمأنينة التي تزورك دون موعد،
          ذلك الدفء الذي يربت على قلبك حين يضيق بك العالم.
          
          أتمنى لو كنت فراشة في قلبك،
          صغيرة، خفيفة، ناعمة…
          لا تؤذي، لا تثقل، لا تجرح.
          فراشة تشبه كل ما تحب، وتمنحك كل ما افتقدته يومًا،
          فراشة لا تفعل شيئًا سوى أن تحلّق فيك،
          وترسم السكون في عينيك.
          
          أحيانًا، أغضّ الطرف عن كل شيء وأفكر:
          لماذا خُلقتُ هكذا؟
          بأخطائي التي تسبق نواياي،
          وبثقلٍ يعلو ملامحي حينًا،
          وبصمتٍ لا يُقال فيه الاعتذار رغم استحقاقه.
          
          لو كنت فقط… فراشة.
          تلامس روحك برقة،
          وتمرّ بك كنسمة في تموز،
          لا تجرح ولا تُربك،
          فقط تعيش لتراك، وتحيا بك، وتزهر من أجلك.
          
          أتمنى…
          لو كنت فراشتك.

37jkookie

أشعر أني لا أزال هنا، رغم كل ما فعلته…
          أقف على أبوابك، لا كزائر، بل كمن يطرق باب قلبه من جديد،
          أبحث عن ملامحك بين صمتك، أفتش عن دفئك في نبرة صوتك.
          
          كل مرة أراك صامتًا، أقرأ وجعك وكأنك تكتبني بغيابك
          لا تعلم كم يؤلمني أن أكون أنا سبب عبوسك،
          أن تكون ضيق صدرك من فعلي، أن تكون نظراتك البعيدة رسائل لومٍ أخفيتها عني.
          
          أعلم أني أُخطئ كثيرًا، وأن محاولاتي لأصبح افضل ربما لم تكن كافية،
          لكنني أعدك أن قلبي… ليس ساكنًا، بل ممتلئ بك،
          وأن نيتي لم تكن يومًا أن أطفئ نورك، بل أن أعيش فيه.
          
          أنا هنا، أراك، أشعر بك،
          أحاول… ربما بصمت، ربما بتلعثم، لكنني أحاول.
          ليس فقط أن أكون أفضل، بل أن أكون جديرًا بك.
          
          فقط، لا تصمت كثيرًا… لا تحبس كلماتك عني،
          علّني أتعلم من صوتك كيف لا أكرر ذاتي القديمة،
          وكيف أعود من جديد… إلى قلبك، كما كنت

37jkookie

          أراك منطفئًا…
          وهذا الانطفاء يؤلمني أكثر من أي شيء،
          لأنني أعلم، في قرارة نفسي، أن السبب أنا.
          
          كلما حاولت أن أمدّ يدي نحوك، لأحتويك، لأربّت على قلبك،
          أجدها تُردُّ إليّ مكسورة…
          كأن سيفًا من أخطائي السابقة قد قطعها قبل أن تصل إليك.
          
          أشعر أن بيني وبينك مسافة صنعتها أنا،
          مسافة من كلمات لم تُقال، من لحظات تجاهلتها، ومن وجعٍ سكنك بصمتي.
          
          وأقف هنا… عاجزة، مليئة بالندم،
          أفكر بك، لا كغائب… بل كضوءٍ أخطأت في حفظه، فانطفأ.
          
          كل ما أريده الآن، أن أمد يدي وإن كانت ستُقطع ،
          كل ما أريده الآن ،أن اجذبك بين ذراعيي ،..أن احتضنك وأن كان هذا الحضن جحيمًا ..أريد..

37jkookie

الاول من شهر يونيو ،٢٠٢٥
          شهر اخر من عام اخر انا و انت لا نزال به معًا ، وحبنا يمضي و يكبر ، شهر اخر قد مضى ولا نزال نتعرف على بعضنا و نحفض بعضنا البعض و نتعلم المزيد و المزيد ،اردت ان اكتب لك هذا و اعتذر عن كل ما مضى في الشهر الفائت ، اعلم ان ما مضى كان اسوء شيء قد مرت به علاقتنا ، حدث به العديد من الامور ، العديد من النقاشات الحادة ، العديد من الايام و ليالي مرت و نحن لم نمضيها جميعها و نحن نصنع الذكريات ، مررنا بالعديد من الامور و الصعوبات في حياتنا لكن رغم كل هذا حبيبي ، انا لازلت ممتن اني امضيت شهرًا اخر من حياتي معك ، اجل قد ندمت على العديد من اخطائي و افعالي و لكني تعلمت العديد منك و معك ، جعلتني اتعلم المزيد و المزيد  من بعضنا ، حدث العديد لكن رغم كل الصعوبات التي مرت ، قد برزت نقطة ، نقطة و وعد كنا معًا نتمسك به ولم ندع ما جرى يؤثر عليه

37jkookie

العديد و العديد انت كتت الاول لي في العديد من الامور لي في حياتي ، هناك العديد من الاشياء و الكثير كنت انت الاولى و الوحيد الذي افعلها و اجربه معه،فلا تظن يومًا ان ساتركك لاحب من هو اقل منك ، او اني سانظر للاسفل و اختار ممن هم اسفل قدميك ، لاني لن افعل و لن يحب قلبي غيرك في يوم ما او يبحث عن غيرك ، كن مطمئن من ذلك ،انا ساحبك انت وحدك ، ساحبك اليوم ، ساحبك غدًا ، ساحبك بعد ملايين السنين ولن احب غيرك 
Reply

37jkookie

انت الوحيد الذي امتلك هذا الحب، انت وحدك من استولى على روحي و جسدي و قلبي و انفاسي و كل شيء ،امتلكتني انا بالكامل و جعلتني لك وحدك ، جعلتني تحت اسمك و كل من يذكر اسمي امامه اصبح يعلم اني فتاك انت ، فتى اللورد و نامجون ياكوزا ، و شقراء زهراء ، انا منذ معرفتي بك و منذ ان تحدثنا معًا انا منذ تلك اللحظة قد اصبحت ملكًا لك وحدك ولم اكن لشخص اخر غيرك ولن اكون، انا احبك انت وحدك في كل ما تفعله و في كل ما تقوله وفي كل ما بك ، انا احبك بكل ما بك ، احبك بجنونك ، احبك بهوسك ،احبك بغيرتك ، احبك بحبك، احبك بعشقك ، احبك بتعبك ، احبك بأضطرابك ، احبك بكل شيء و بكل الحالات و تذكر ان قلبي دومًا سيكون لك ، لن يكون يومًا لغيرك و لن يصبح في اي وقت اخر لغيرك ..انا فقط لم اشعر بهذا مع احد غيرك؟ لم اشعر بالسعادة لرؤية شخص طوال الوقت او الاستماع له ، لم اشعر بالراحة للجلوس مع احدهم و التحدث معه دون تلبك او توتر او قلق و غيرها ، انا لم اشعر بالشوق لوجود احد بعد ان يختفي عني لثواني ، انا لم اشعر باللهفة لأمضاء الليل مع احدهم ، انا لم اشعر بالثقة تجاه شخص و افتح له ابواب قلبي بوسع ، انا لم اشارك شخص الحديث او اسراري ولن اتحدث مع احدهم كما اتحدث معك 
Reply

37jkookie

انت لم تتخلى عني رغم كل ما ارتكبت من اخطاء و رغم كل ما بدر مني الا انك تمسكت بي و بحبنا ، كنت تعاتبني و توضح لي خطأي و لم تتركني ، التفكير في الامر يجعلني اسال نفسي عن ما فعلته حتى يجازيني الله بك ؟ ماذا فعلت حتى احصل على هذا الحب ؟ ماذا فعلت حتى تراني هكذا بأعين الحب و تعيش حبًا عميقًا لي بداخلك ، انا لا اعلم ما فعلته لكني شاكر لله عليك ، على هذه النعمة و على كل لحظة كنت معك و امضيتها بقربك ،على كل شيء .. انا اثق بانك لن تتركني يومًا ما لكن هذا الشهر جعلني اعلم ان ثقتي كانت في مكانها واتمنى ان يكون هذا الشهر قد جعلك تتاكد و تثق بحديثي حين اخبرك باني لن اتركك مهما جرى و مهما حدث ، مررننا بالكثير لكنه لم يفسد هذا حبنا بل جعل من شعوري لك يكبر يومًا بعد يوم ، وجعل من ثقتي تزداد في كل شيء ، في العديد من الامور ،لكني بعد ان انتهى هذا الشهر و بدأ شهر اخر اود ان اخبرك باني احبك بشدة ..احبك بطريقة لم يسبق لي ان احببت شخصًا بهذا العمق مسبقًا
Reply

37jkookie

الجمعة ٢٣ مايو،٢٠٢٥
          
          إلى زوجي، سكني وأماني…
          
          حين نظرت في عينيك ذلك المساء، شعرت بأن قلبي ينكمش شيئًا فشيئًا…
          لم يكن بسبب كلماتك، بل لأنني أخيرًا رأيت ما خلف صمتك، وكم خذلتُ مشاعرك دون أن أشعر.
          لم أكن أقصد أن أبدو بعيدة، أو غير مهتمة…
          بل كنت أظن – بسذاجتي أحيانًا – أن الرفق هو أن لا أُلحّ، وأن الحب يعني أن أكتفي بما تمنحني، دون أن أطلب المزيد.
          
          لكنني أخطأت.
          أخطأت لأنني لم أنتبه إلى ما تحمله بداخلك،
          إلى تلك اللحظات التي كنتَ تنتظر مني فيها أن أُمسك يدك دون أن تقول،
          أن أسألك عن أوجاعك، عن خوفك، عن ما يقلقك — لا لأنك طلبت، بل لأنني أُحبك.
          
          أعلم أنّ عتابك لم يكن قسوة… بل رجاء،
          وأدرك الآن كم كنت تتمنى فقط أن ترى في عينيّ تلك اللمعة التي تقول لك: “أنا هنا، أرى كل ما فيك."" أنا بِجانبك"

37jkookie

وها أنا أقولها الآن…
            أنا أراك، وأسمعك، وأشعر بك،
            ولن أكون مجرد من تُحبك من بعيد، بل من تقف إلى جوارك، تساندك، تحتضنك حين تميل.
            
            أعلم أنّ النقاش الذي دار بيننا كان مؤلمًا،
            وأنني تركت في قلبك غصة لم يكن لها مكان،
            لكنني أعدك، من قلبي ومن صدقي، أن أُعوّضك.
            أن أتعلم منك، وبك، كيف أكون رفيقةً لا تغيب، وحبيبةً لا تنشغل، وزوجةً تعرف متى تنصت، ومتى تُربّت على القلب دون كلام.
            
            أنا آسفة…
            لأنني لم أسأل بما يكفي، ولم أُظهر قلقي كما يجب.
            آسفة لأنك شعرت بأنك وحدك في وقتٍ كان من المفترض أن أكون فيه حضنك وظهرك.
            
            لكنني هنا، اليوم وكل يوم،
            أُجدد وعدي لك… أنني لن أكون عابرًا في وجعك.
            سأكون كتفك، وسندك، ومأواك.
            سأحرص أن تعرف، في كل لحظة، أنك لست وحدك…
            أنا هنا، معك، ومن أجلك.
            
            أحبك بكل الطرق التي لم أُحسن التعبير بها سابقًا،
            وأحبك أكثر لأنك بقيت رغم كل شيء.
            لك مني دعمي، وقلبي، وكل ما أملك.
            
            زوجتك التي تعلمت منك معنى الوفاء و الحب الحقيقي
Reply

37jkookie

الجمعة ٢٣ مايو ،٢٠٢٥
          
          وبعد أن مضى النقاش، حين قررت أن تبتعد قليلًا حتى لا يحتدم الخلاف،
          جلستُ أنتظرك،
          أراجع نفسي،
          أستعيد تفاصيل ما قلتَ، وما شعرتَ،
          وأدعو في داخلي أن تعود، فقط لتسمعني.
          
          وحين عدت…
          رغم كل ما بدر مني،
          رغم أنني كنت السبب،
          حضنتني،
          ولم تزد بكلمة،
          كنت ناعمًا كالغفران،
          دافئًا كالوطن،
          وفي تلك اللحظة… شعرت أني ما زلت أنتمي إليك.
          
          غمرتني مشاعر الندم، ولفّني انزعاجي من ذاتي،
          ولكنّك كنت لُطفًا نزل على صدري،
          وكأنك قلت لي: “ما زلتُ أختارك.”
          كأنك منحتني فرصة لأكون أفضل،
          لأحبك من جديد… بطريقة أصدق.
          
          حاولتُ أن ألطّف الأجواء،
          فتحدّثنا عن لقائنا الأول، عن بدايتنا،
          عن كل ما يعيدنا إلى بعضنا،
          وفي كل كلمة، كنتُ أجدني أتعلّق بك أكثر.
          
          شكرًا لأنك لم تقسُ،
          شكرًا لأنك بقيت،
          شكرًا لأنك منحتني فرصة لأُصلِح،
          ولأنك أحببتني حتى في لحظات ضعفي.
          
          أنا لك، كما كنتَ لي.
          وإن أخطأت اليوم، فسأعتني بك غدًا أكثر.
          وأعدك… بأن أبقى أقرب مما كنت تتمنى

37jkookie

 الجمعة ٢٣ مايو ،٢٠٢٥
          
          
          كان هذا اليوم لنا، كما لو أنّ العالم أوقف ضجيجه كي يتركنا نتنفس بعضنا فقط… حتى جاءت تلك اللحظة،
          حين سألتني، وعاتبتني.
          كنتَ صادقًا، تنطق بما يثقله قلبك،
          وأنا… لم أقصد إيذاءك قط.
          
          ربما لم أُظهر اهتمامي بالشكل الذي تستحقه،
          ربما كنتُ أحاول أن أكون لطيفة، خفيفة الظل، دون أن أثقل عليك،
          لكن الحقيقة أنني قد أخطأت.
          أدركت تمامًا أنني قصّرت،
          وأن ما كان مهمًا لك، لم أعطه ما يليق به من العناية والاهتمام،
          وأنني لم أكن السند كما يجب.
          
          أعتذر منك، بكل ما في قلبي من صدق وندم.
          أشعر بالأسى لأني سبّبت لك شعورًا بالخذلان، ولو عن غير قصد،
          وأعدك أنني لن أكرر ذلك أبدًا.
          أنا لا أكرهها، ولم يكن في قلبي سوى تردّد كيف أتصرّف،
          ولم أُجِد الطريقة

37jkookie

الخميس ٢٢ مايو ،٢٠٢٥
          
          وإن سألتني يومًا،
          ما هو البيت؟
          سأجيبك دون تردّد:
          هو المكان الذي تكون فيه أنت،
          هو حضنك حين أُتعب،
          وصوتك حين أضيع،
          ونظرتك التي تجعلني أؤمن أني بخير، طالما أنت هنا.
          
          أنت الوطن الذي لا يُهجر،
          والحنان الذي لا ينضب،
          والماضي، والحاضر، والغد الذي أرجوه دائمًا.
          
          فابقَ معي، كما كنت اليوم،
          كأبٍ يحتضن عالمه، وكزوجٍ لا ينسى، وكحبٍ لا يُنسى.
          
          أنا أحبك،
          ولا شيء في قلبي يعلو على ذلك

37jkookie

الخميس ٢٢ مايو ،٢٠٢٥
          
          هوسي،
          شكرًا لأنك جعلت اليوم ذكرى مزدوجة ،ذكرتين لا تُنسى
          ذكراك أنت حين دخلت عالمي، وذكراك الآن حين احتويت عالمي كله.
          أنا أحبك كما لم أحب من قبل…
          ولم أعد أملك قلبًا آخر أستودعه سواك.
          دعنا نستمر هكذا،
          نعود إلى الأماكن القديمة، لكن بحب أكبر، بأيدٍ صغيرة تمسك أطرافنا،
          وأحلامٍ جديدة نخبئها تحت الوسادة كل مساء.
          أريد أن أعيش مئة ذكرى معك،
          وفي كل مرة، أقول لنفسي: “هذه أجمل أيام حياتي.”
          
          أنا لك،
          دائمًا،
          كلّي،
          بقلب أمٍّ، وزوجة، وحبيبة…
          تعشقك.