66saleen

عزا باجر الامتحان 

66saleen

شلون راح يخلص هذا الاسبوع 
Reply

66saleen

هسة لو دور اول جنت راح أاجل بس هسة لوين أاجل 
Reply

66saleen

راسي راح يموتني من الوجع
Reply

66saleen

عزا باجر الامتحان 

66saleen

شلون راح يخلص هذا الاسبوع 
Reply

66saleen

هسة لو دور اول جنت راح أاجل بس هسة لوين أاجل 
Reply

66saleen

راسي راح يموتني من الوجع
Reply

66saleen

A greater woman wouldn't beg
          But I looked to the sky and said
          Please I've been on my knees
          Change the prophecy
          Don't want money
          Just someone who wants my company
          Let it once be me
          Who do I have to speak to
          About if they can redo the prophecy?
          

66saleen

شييج عيني تايلر على كيفج ويانا
Reply

66saleen

سبحانكَ كل الأشياء رضيتُ سوى الذل
          وأن يوضعَ قلبي في قفصٍ في بيت السلطان
          ورضيتُ نصيبيَ في الدنيا كنصيب الطير
          ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان
          وتعود إليها
          وأنا ما زلت أطير
          فهذا الوطن الممتدُّ من البحر الى البحر
          سجونٌ متلاصقةٌ
          سجّانٌ يمسك سجّان

66saleen

المَشرَبُ لَيسَ بَعِيداً
            ماجَدوى ذلِكْ؟
            أنتَ كما الإسفنجَةَ تمتصُ الحانات ولاتَسكَر
            يُحزِنَكَ المتبقٌي مِنْ عُمرِ الليل بكاساتِ
            الثَملين
            لماذا تَركوها؟
            هل كانوا عشاقاً؟
            هل كانوا لوطيين بمحض إرادتهم كلقاءات القمة؟
            هل كانت بغي ليسَ لها أحَدُ
            في هذي الدنيا الرثة؟
            لو كنت هنا
            خبأت بسترتك التاريخيٌة رغبتها
            وهمست بدفء في رئتيها الباردتين..
            أيقتلك البرد؟
            أنا يقتلني نصف الدفء.. ونصف الموقف أكثر
            سيدتي.. نحن بغايا مثلك
            يزني القَهرَ بنا
            والدينُ الكاذِب .. والخبزُ الكاذِب
            والفِكرُ الكاذِب والأشعار
            .. ولون الدم يزور حتى في التأبين رماديا
            ويوافق كل الشعب.. او الشَعب
            وليس الحاكم أعوَر
            سيدتي.. كيف يكون الإنسان شريفاً
            وجهاز الأمن يمد يديه بكل مكان
            والقادم أخطَر
            نوضع في العصارة كي يخرج منا النِفط ْ
            نَخبُكِ.. نخبك سيدَتي
            لم يتلوث منك سوى اللحم الفاني
            فالبعض يبيع اليابس والأخضَر
            ويدافع عن كل قضايا الكَونِ
            ويهرب من وجه قضيته
            سأبول عليه وأسكر.. ثم أبول عليه وأسكَر
            ثم تبولين عليه ونسكَر
            المشرب غص بجيل لا تعرفه.. بلد لا تعرفه
            لُغَةُ.. ثرثرة.. وأمور لا تَعرِفُها
            إلا الخمرة بعد الكأس الأولى تهتم بأمرك
            تدفئ ساقيك الباردتين
            ولا تعرف أين تعرفت عليها منذُ زَمانْ
            يهذي رأسُكَ بَينَ يَديكْ
            بِشئ يوجِع مِثلَ طنينَ الصَمت
            يشاركُكَ الصَمت كذلِك بالهَذيان
            وتحَدٌقث في كلٌ قناني العُمر لقَد فرِغتْ
            والنادلُ أطفأ ضوءِ الحانَة عدٌة مراٌت لتغادِر
            كم أنت تحب الخمرة.. واللغة العربية.. والدنيا
            لتوازن بين العشق وبين الرُمٌان
            هذى الكأس وأترُك حانَتك المسحورة يانادِلْ
            لاتَغضَب فالعاشق نشوانْ
            واملأها حتى تتفايض فوق الخشب البُنٌي
            فما أدراك لماذا هذي اللوحة للخَمرِ
            وتلك لصنع النَعش ِ.. وأخرى للإعلان..
            إملأها علَناً يامَولاي
            فما أخرُجُ مِن حانَتُكَ الكُبرى
            إلا منطفأً سَكرانْ
            أصغر شيء يسكرني في الخَلق ِ
            فكَيفَ الإنسانْ؟
            سبحانك كل الأشياء رضيت سوى الذلٌ
            وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطانْ
            وقنعت يكون نصيبي في الدنيا.. كنصيب الطَير
            لكن سبحانك حتى الطير لها أوطانْ.. وتعود إليها
            وأنا مازلتُ أطيرُ
            فهذا الوطن الممتد مِنَ البحر ِ إلى البَحر ِ
            سِجُونُ مُتَلاصِقةُ
            سَجٌانُ يَمسُكُ سَجٌان
            
Reply

66saleen

ما زلتُ أُصدم من بجاحة القطاع الخاص!
          البارحة چانت عندي مقابلة للعمل كسكرتيرة لطبيب مفاصل.
          إحدى معارفي هي التي أخبرتني عن المقابلة، وصار كل شيء بسرعة، بحيث ذهبت للمقابلة ورجعت خلال ساعة، ولم أكن أعرف التفاصيل، حتى اسم الطبيب!
          وصلتُ إلى المجمع، استقبلني شخص عمره في منتصف العشرين أو نهايتها، متكبر، تمنيت لو أعطيه كفًّا.
          المقابلة كانت مدتها عشر دقائق. سألني: "شنو مخلصة؟"، أجبته، بعدها بدأ يصفن وكأنه يريد إنهاء المقابلة بأسرع وقت.
          دماغي كان يصرخ: يا أستاذ، يا أستاذ، أعطني التفاصيل وأنهِ غرابة هذه المقابلة!
          لم أصرخ بها فعليًا؛ لذلك سألته ببساطة: "أوقات العمل شگد؟"
          بعد سؤالي انطلق البلبل بالتغريد: "غير ثابتة، لكنها من العصر لليل، حسب شوكت يخلصون المراجعين، وها أنتِ راح تكونين سكرتيرة لكل الدكاترة اللي بالمجمع."
          عقلي احتاج ثواني حتى يستوعب الكلام، والآخر سكت لثوانٍ ليقيس مقدار صدمتي.
          لكني لم أظهرها، أخفيتها جيدًا.
          ثم أكمل ما بدأ به: "وأيضًا شطف المجمع سيكون عليكِ."
          يا إلهي الحبيب، هل أنا في مقابلة للعمل كخادمة؟
          أظهرتُ صدمتي هذه المرة، تحت تساؤل بنبرة هادئة عكس ما بداخلي: "شطف المجمع سيكون عليّ؟"
          أجابني: "نعم."
          صمتُّ عدة ثوانٍ وأنا أنظر إلى الأرض في انتظاره ليكمل ما بدأ به... لكنه انتهى. هذا ما اعتقدته.
          فسألته السؤال الأهم: "والراتب؟"
          قال لي: "150 ألف، وإذا عجب الدكتور ممكن ينيطچ 10 زيادة."
          سيدي، هل أعمل ويتر هنا لأحصل على إكرامية؟
          لم أستطع البقاء أكثر، سألته: "ها هي، أكو إضافات؟"
          أجابني: "كلا."
          انتهى الأمر بأني أخبرته بأنني سأتصل بكم ليلًا بعد التفكير، لكني لم أعاود الاتصال بأي حال.
          أنا وصديقتي قضينا ساعتين وأكثر نتكلم عن هذه المقابلة، مع الكثير من التعليقات والسبّ وشتم الرجل الذي قابلني، وكذلك الأطباء الذين يعملون في المجمع.

66saleen

أهكذا تنتهي دوما أمانينا           نطوي الحياةَ وليلُ الموت يطوينا
          تمضي بنا سُفُنُ الأعمار عابرةً      بحرَ الوجود ولا نُلقي مراسينا