‏أيها الواقف على عتبة الأمل، تسكنك غصّة لا تحيد عن صدرك مهما ردمتها بالتفاؤل كما لو أنها تدرك الحقيقة، تلك التي أعرضتَ عنها من فرط حلكتها لا من فرط إشراقك، ومددت كفَّك برجاء المُعذّب أن تمطر سماء صبرك بالفرَج، أيها المغروس في الوجع، المُذاب على أوجه المهاجرين، كيف حالك ؟

ــــــــــــ
  • بلاد الرافدين
  • Se ha unidoJanuary 3, 2020


Último mensaje
66saleen 66saleen Sep 05, 2025 08:38PM
عزا باجر الامتحان 
Ver todas las conversaciones

1 Lista de lectura