أدفنتُ قلبي حيًّا يوم أيقنتُ أن الوفاء حكايةٌ منسيّة.
ومنذ ذلك اليوم وأنا أسيرٌ بجسدٍ يحمل روحًا منهكة.
أطرقُ أبواب الذكريات فتفتحُ لي جراحًا لا تزال.
وأعانقُ الليل لأنه الوحيد الذي لا يسألني عن سبب انكساري.
ضاع مني العمر وأنا أرقبُ عودةَ من اختار الغياب.
وكلّأم نيةٍ غرستُها في صدري سقتها الخيبة حتى ذبلت.
ما عاد يؤلمني الفقد، بل اعتدتُ الفقد حتى صار وطنًا.
وأخشى أن أموتَ ويومًا، ويظنّ الناس أنني متّ حينها، وقد متّ منذ زمنٍ بعيد .