صباح الخير لي ولكم حبيباتي..بما أني جاهزة رح تنزل الآن مقدمه الرواية.. وعلى الساعة 2:22 ضهراً رح ينزل البارت الاول..كونو مستعدين لزهوي الأول..✨ "تضيعني بنظرة من عيونك واتوه برضاها وزعلها"alghsnaltrwb@gmail.com
هذي نبذه عنها للي مهتم...✨
نبذة الرواية:
بين عتمة الخنادق الاستخباراتية الصارمة، وأسوار القصور العائلية الشاهقة، تُحاك خيوط الأقدار لتجمع بين أرواح لم يكن لقاؤها في الحسبان.
قائد جليدي كلاسيكي بحت، رجل لا يرحم، كتبت تفاصيل حياته بالبارود وخطط الحروب، لكن حصونه المنيعة تتهشم أمام طيف عيون رماح، ورائحة زهر ليست موجودة في عالمه، ليجد نفسه مستسلماً لريح تفهمه... لا لتطفئه بل لتمنحه رقصة لا ينساها اللهب
وهي...
أنثى كالنار، شرسة، حارقة، لا تلمسها الأيادي وتنجو ساطية تملك من الدلال والنرجسية ما يقلب عروش القلوب، طاردت صوته وملامحه في منامها ، حتى وضعت كفها ذات ليلة على جرح رصاصة في كتفه، لتعيد رسم خريطة حياته، وتعلن استسلامها كـ "أسيرة في وطنها المغترب".
ومن ممرات مراكز الشرطة والمستشفيات، يصحو ماض حزين وموجع دام لعشر سنوات طفلة هدمت الوحوش براءتها، وقائد صارم قيصر الرسن ينهار كبرياؤه أمام بحة صوتها، ليقسم أن يكون لها الأمان والوطن.
وبين هذا وذاك، تشتعل شرارات المشاكسة بين دكتورة دلوعة ملسونة، ومدرب رياضي متهور وعصبي ليلعب الدلال بإعدادات التكبر
"تضيعني بنظرة من عيونك وأتوه برضاها وزعلها"
رواية تجمع بين غموض الأكشن العسكري، ودفء العائلة، وجنون العشق والكبرياء.
ملاحم من الحب والبارود، تكشف لك كيف يمكن لنظرة عيون واحدة أن تكون هي الحصار ... وهي صك الحرية
روايتي الأولى وزهوي الأول
"تضيعني بنظرة من عيونك واتوه برضاها وزعلها"
الكاتبة (أَلْـمَـيَّـالَـة)
يوز الواتباد (ALMYALH)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. أنا الكاتبه (أَلْـمَـيَّـالَـة) حبيت ازهو واكتب أحد اكواني الزاهيه روايتي الأولى وزهوي الأول
"تضيعني بنضرة من عيونك... واتوهن ّ برضاها وزعلها " انتضركم غدا يوم الخميس رح انشر مقدمه لروايه والبارت الأول..اتمني أن تنال اعجابكم زهوي الأول
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.