AL_Sidra_17

          	الفيد قبل ما ندي العطله اعععععع
          	
          	
          	إذا لاحَتِ العُطلةُ الغرّاءُ في أُفُقي
          	طارتْ همومي… وصارَ القلبُ يبتسمُ
          	أُغلقُ “كتابَ العذابِ” الذي سَهِرَتْ
          	فيهِ العيونُ… ويُطفىءُ الحبرُ ما احتدمُ
          	
          	
          	وأقفزُ من مقعدي قفزةً عَجَبًا
          	كأنَّ في قدميَّ الرعدَ يَلتَطِمُ
          	وأضحكُ الضحكَ حتى إنَّ جارَتَنا
          	تقولُ: “مَهلًا… أهذا الفرحُ مُحتَكَمُ؟”
          	أمشي خفيفًا كطيرٍ فلتَ من قَفَصٍ
          	وكانَ “جرسُ الدروسِ” السوطَ والعَلَمُ
          	أُغنّي: وداعًا لدفترِنا… فقد كَبُرَتْ
          	فيه الحكاياتُ… حتى ضاقَ وانْفَطَمُ
          	
          	لا واجبٌ يطرقُ الأبوابَ مُنزعجًا
          	ولا مُعلِّمةٌ تُحصي لنا الرَّقَمُ
          	ولا سؤالٌ يقولُ: “هاتِ الإجابةَ” بل
          	سؤالُ يومي: “متى نضحكُ ونَنعَمُ؟”
          	وفي الإجازةِ… إنّي مثلُ عصفورٍ
          	إذا تنفّسَ ضوءُ الصبحِ… يَنتظِمُ
          	يُصافحُ الشَّمسَ، لا يخشى مُراقبةً
          	ولا يهابُ “اختبارًا” حين يَلتئِمُ،
          	
          	
          	أُرتّبُ الوقتَ… لا كيما تُرتّبُني
          	أجراسُ مدرسةٍ، فيها الذي حُكِموا
          	بل كي أُدلّلَ روحي… مرّةً فَرِحًا
          	وأتركَ القلبَ حرًّا… حيثُ يَنعَطِمُ
          	
          	
          	فيا ربَّ عُطلةِ أيّامٍ مُباركةٍ
          	أطِلْ بقاءَك… فإني فيك أَغتَنِمُ
          	إن جئتِ… عادَتْ لروحي بهجتُها
          	وصارَ همّي… إذا ما جاء… ينهزِمُ

ARMY_in_BTS_Heart

هاته قناتي على اليوتيوب 
          https://youtube.com/@v_harin?si=C1DqYp10mg4UwgLY

AL_Sidra_17

@ARMY_in_BTS_Heart  وقعت بحب القانه اععععع 
Répondre

ARMY_in_BTS_Heart

@ AL_Sidra_17  يروحي ذوقكك الراقي عيونيي 
Répondre

AL_Sidra_17

@ARMY_in_BTS_Heart  تم الاشتراك نيهاااااااااااااا
Répondre

AL_Sidra_17

          الفيد قبل ما ندي العطله اعععععع
          
          
          إذا لاحَتِ العُطلةُ الغرّاءُ في أُفُقي
          طارتْ همومي… وصارَ القلبُ يبتسمُ
          أُغلقُ “كتابَ العذابِ” الذي سَهِرَتْ
          فيهِ العيونُ… ويُطفىءُ الحبرُ ما احتدمُ
          
          
          وأقفزُ من مقعدي قفزةً عَجَبًا
          كأنَّ في قدميَّ الرعدَ يَلتَطِمُ
          وأضحكُ الضحكَ حتى إنَّ جارَتَنا
          تقولُ: “مَهلًا… أهذا الفرحُ مُحتَكَمُ؟”
          أمشي خفيفًا كطيرٍ فلتَ من قَفَصٍ
          وكانَ “جرسُ الدروسِ” السوطَ والعَلَمُ
          أُغنّي: وداعًا لدفترِنا… فقد كَبُرَتْ
          فيه الحكاياتُ… حتى ضاقَ وانْفَطَمُ
          
          لا واجبٌ يطرقُ الأبوابَ مُنزعجًا
          ولا مُعلِّمةٌ تُحصي لنا الرَّقَمُ
          ولا سؤالٌ يقولُ: “هاتِ الإجابةَ” بل
          سؤالُ يومي: “متى نضحكُ ونَنعَمُ؟”
          وفي الإجازةِ… إنّي مثلُ عصفورٍ
          إذا تنفّسَ ضوءُ الصبحِ… يَنتظِمُ
          يُصافحُ الشَّمسَ، لا يخشى مُراقبةً
          ولا يهابُ “اختبارًا” حين يَلتئِمُ،
          
          
          أُرتّبُ الوقتَ… لا كيما تُرتّبُني
          أجراسُ مدرسةٍ، فيها الذي حُكِموا
          بل كي أُدلّلَ روحي… مرّةً فَرِحًا
          وأتركَ القلبَ حرًّا… حيثُ يَنعَطِمُ
          
          
          فيا ربَّ عُطلةِ أيّامٍ مُباركةٍ
          أطِلْ بقاءَك… فإني فيك أَغتَنِمُ
          إن جئتِ… عادَتْ لروحي بهجتُها
          وصارَ همّي… إذا ما جاء… ينهزِمُ

WafaaMoo

هلو

WafaaMoo

@AL_Sidra_17   نشري ونرجع حبي
Répondre

WafaaMoo

@AL_Sidra_17  ضك نجي اوكي 
Répondre