الفيد قبل ما ندي العطله اعععععع
إذا لاحَتِ العُطلةُ الغرّاءُ في أُفُقي
طارتْ همومي… وصارَ القلبُ يبتسمُ
أُغلقُ “كتابَ العذابِ” الذي سَهِرَتْ
فيهِ العيونُ… ويُطفىءُ الحبرُ ما احتدمُ
وأقفزُ من مقعدي قفزةً عَجَبًا
كأنَّ في قدميَّ الرعدَ يَلتَطِمُ
وأضحكُ الضحكَ حتى إنَّ جارَتَنا
تقولُ: “مَهلًا… أهذا الفرحُ مُحتَكَمُ؟”
أمشي خفيفًا كطيرٍ فلتَ من قَفَصٍ
وكانَ “جرسُ الدروسِ” السوطَ والعَلَمُ
أُغنّي: وداعًا لدفترِنا… فقد كَبُرَتْ
فيه الحكاياتُ… حتى ضاقَ وانْفَطَمُ
لا واجبٌ يطرقُ الأبوابَ مُنزعجًا
ولا مُعلِّمةٌ تُحصي لنا الرَّقَمُ
ولا سؤالٌ يقولُ: “هاتِ الإجابةَ” بل
سؤالُ يومي: “متى نضحكُ ونَنعَمُ؟”
وفي الإجازةِ… إنّي مثلُ عصفورٍ
إذا تنفّسَ ضوءُ الصبحِ… يَنتظِمُ
يُصافحُ الشَّمسَ، لا يخشى مُراقبةً
ولا يهابُ “اختبارًا” حين يَلتئِمُ،
أُرتّبُ الوقتَ… لا كيما تُرتّبُني
أجراسُ مدرسةٍ، فيها الذي حُكِموا
بل كي أُدلّلَ روحي… مرّةً فَرِحًا
وأتركَ القلبَ حرًّا… حيثُ يَنعَطِمُ
فيا ربَّ عُطلةِ أيّامٍ مُباركةٍ
أطِلْ بقاءَك… فإني فيك أَغتَنِمُ
إن جئتِ… عادَتْ لروحي بهجتُها
وصارَ همّي… إذا ما جاء… ينهزِمُ
الفيد قبل ما ندي العطله اعععععع
إذا لاحَتِ العُطلةُ الغرّاءُ في أُفُقي
طارتْ همومي… وصارَ القلبُ يبتسمُ
أُغلقُ “كتابَ العذابِ” الذي سَهِرَتْ
فيهِ العيونُ… ويُطفىءُ الحبرُ ما احتدمُ
وأقفزُ من مقعدي قفزةً عَجَبًا
كأنَّ في قدميَّ الرعدَ يَلتَطِمُ
وأضحكُ الضحكَ حتى إنَّ جارَتَنا
تقولُ: “مَهلًا… أهذا الفرحُ مُحتَكَمُ؟”
أمشي خفيفًا كطيرٍ فلتَ من قَفَصٍ
وكانَ “جرسُ الدروسِ” السوطَ والعَلَمُ
أُغنّي: وداعًا لدفترِنا… فقد كَبُرَتْ
فيه الحكاياتُ… حتى ضاقَ وانْفَطَمُ
لا واجبٌ يطرقُ الأبوابَ مُنزعجًا
ولا مُعلِّمةٌ تُحصي لنا الرَّقَمُ
ولا سؤالٌ يقولُ: “هاتِ الإجابةَ” بل
سؤالُ يومي: “متى نضحكُ ونَنعَمُ؟”
وفي الإجازةِ… إنّي مثلُ عصفورٍ
إذا تنفّسَ ضوءُ الصبحِ… يَنتظِمُ
يُصافحُ الشَّمسَ، لا يخشى مُراقبةً
ولا يهابُ “اختبارًا” حين يَلتئِمُ،
أُرتّبُ الوقتَ… لا كيما تُرتّبُني
أجراسُ مدرسةٍ، فيها الذي حُكِموا
بل كي أُدلّلَ روحي… مرّةً فَرِحًا
وأتركَ القلبَ حرًّا… حيثُ يَنعَطِمُ
فيا ربَّ عُطلةِ أيّامٍ مُباركةٍ
أطِلْ بقاءَك… فإني فيك أَغتَنِمُ
إن جئتِ… عادَتْ لروحي بهجتُها
وصارَ همّي… إذا ما جاء… ينهزِمُ