مُتَمَرِّدٌ أَيْضًا أَنَا، وَحَبِيبَتِي مُتَمَرِّدَةٌ،
نَتَقَاسَمُ النَّارَ شَوْقًا، وَنَكْتُبُ الحُبَّ
مُشْتَعِلًا، نَتَعَانَقُ بِقَلْبَيْنِ لَا يَهْدَآنِ،
وَنَتَخَاصَمُ كَالْعَاصِفَةِ، ثُمَّ نَعُودُ
قُبْلَةً أَعْنَف نُحِبُّ بِجُنُونٍ، وَنَغَارُ
بِحَدٍّ يُرْعِدُ السَّمَاءَ، فَالحُبُّ عِنْدَنَا لَيْسَ
هَادِئًا، بَلْ سَيْفٌ وَعِطْرٌ وَدِمَاءُ شَوْقٍ.
عَاشِقَانِ بِعُنْفُوَانٍ، إِذَا افْتَرَقْنَا احْتَرَقَ
الزَّمَنُ، وَإِذَا الْتَقَيْنَا، خَجِلَتِ الطُّرُقَاتُ
مِنْ نَبْضِنَا، نَكْسِرُ القَانُونَ لِنَحْيَا،
وَنَحْيَا لِنَكْسِرَ القَانُونَ، فَلَا نُرِيدُ حُبًّا
يُرَبَّتُ عَلَيْهِ، بَلْ حُبًّا يَصْرُخُ : نَحْنُ هُنَا
أَنَا وَهِيَ، نَخْطِئُ بِشَجَاعَةٍ، وَنُصِيبُ
بِقَلْبٍ عَارٍ، وَنَبْقَى، مَهْمَا قِيلَ عَنَّا،
حُرَّيْنِ... وَعِشْقُنَا أَبَدًا مُتَمَرِّدٌ.
- InscritJuly 12, 2024
Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou