سطور اعجبتنى
أحبُّ القوامة بمعناها الحقيقي...
أن يكون للمرأة سندٌ، وأمانٌ، ورجلٌ يحمل عنها ثِقل الحياة بحبٍّ ورحمة،
لا بتسلُّطٍ أو قسوة، بل احتواءٍ ومودَّة.
أحبُّ فكرة أن الإسلام لم يترك المرأة وحدها تتخبط في الدنيا،
بل جعل لها أباً، أو أخاً، أو زوجاً، يكون لها ظهرًا وسكينةً وعونًا.
أحبُّ معنى اللجوء لمن استأمنه الله عليها،
أن تشعر بالأمان وهي معه،
وبالطمأنينة في قربه،
وبأنها ليست وحدها في مواجهة الحياة.
فالقوامة في حقيقتها ليست سيطرة...
بل مسؤولية، ورحمة، وحماية، وعدل،
وقلبٌ يخاف الله فيمن جعلهنَّ أمانةً عنده.
منقول
الميول السادية يا سادة
لا يعنى اننى غير ملتزم
لا يعنى اننى مريض نفسى
لا يعنى اننى ليس لدى مشاعر
لا يعنى اننى شهوانى
انما هى ميول وجدت فينا و نشعر بها عن غيرنا
A.G