الرواية اول ما اخلصها كتابة هنشرها باذن الله يا حلوين
وبنسبه كبيرة هيكون بعد الامتحانات لان ابني ثانوية عامة فدعوانكم نعدي السنادي على خير
ممنوع نشر إعلانات لروايات لو سمحتم وما تحولوش الساحه لتنافس في اعلانات رواياتكم
جروبي في الفيس مفتوح لدعم كل المواهب لكن بلاش الاعلانات في الكومنتات لانه مش ظريف ومستفز واي اعلان هيتحط هيتمسح وهيتحظر صاحبه فبلاش ياريت
تسمّرت مكانها برعب عندما رأته أمامها مباشرة، يفترسها بنظراته القوية وكأنه على وشك التهامها حيّة.
نظرت حولها بتوتر، تفكر جديًا في طلب النجدة من أحدهم، لكن قدميها رفضتا التحرك حين رأته يقترب منها بخطوات ثابتة.
كان سينقض عليها الآن، ولن تجد من ينقذها!
لكن لم يمهلها الوقت حتى تتنفس الصعداء، إذ فتح باب المرحاض بعنف، ودخل يغلقه خلفه بإحكام.
كانت الصدمة تحاصرها حين تقدّم نحوها بخطوات واثقة، كاسرًا كل القوانين.
ابتعدت للخلف وهي ترتجف، تنظر إليه بجنون، محاولة التظاهر بالشجاعة:
"إنت... إنت إزاي تدخل هنا؟ دا حمام سيدات! اطلع برة!"
لكنه لم يعر كلامها أي اهتمام، بل اقترب منها أكثر، ونظراته تلتهمها كما فعل أول ليلة رآها فيها.!
كاد يقترب أكثر حتى صرخت بضعف:
"إنت عايز مني إيه؟! ابعد عني!"
رد عليها بنبرة رجولية مليئة بالتملك:
"عايزك."
هزت رأسها بجنون، تصرخ به للمرة الألف:
"مش عايزاك! قلتها لك قبل كده... سيبني في حالي!"
لكنه كان مثل جبل من الجليد، لا يبالي بكلماتها أو رفضها، وكأنه توقع هذا الرد مسبقًا.
قال بهدوء يخفي خلفه طوفانًا من المشاعر:
"مش هبعد يا غزال. قلتها لك... أنا عايزك. عايز أتجوزك. وقدام كل الناس هخليكي هانم عليهم، وكل ثروتي تحت رجلك... بس إنتِ وافقي."
نظرت إليه بعيون تملؤها الكراهية، تلعنه بكل لغات العالم.
هل يظنها سلعة تُباع وتُشترى؟ هل يظن أن أمواله يمكن أن تشتري قلبها الذي يكرهه؟
قالت بنبرة حادة مليئة بالاحتقار:
"وأنا هقولها لك تاني... مش عايزاك! وفلوسك دي متلزمنيش. روح دور على واحدة تانية ترضى تتجوزك عشان فلوسك... إنما أنا لا."
أنهت حديثها وهي تلهث بغضب، تنظر إليه بحقد.
للحظة، خُيّل إليها أنها نجحت في إيصاله إلى اليأس، خاصة عندما لاحظت تغيرًا طفيفًا في نظراته.
لكنها لم تتوقع رده الصادم عندما اقترب منها بخطوات ثابتة وقال بلهجة صارمة:
"مدام مش بالذوق... يبقى غصب عنك يا غزال. مستحيل تكوني لحد غيري."
قبل أن تستوعب معنى كلماته، كان قد خلع جاكيت بذلته الفاخرة وألقاه على الأرض، ثم بدأ بفك أزرار قميصه وهو يقترب منها بسرعة.
يتبع.. حد مهتم بالرواية؟