جا في بالي بالي أكتب شيء قصير مأساوي من فصل واحد.
وكتبتة ونشرتة....
وترااا~~
طلعت أول قصة مكتملة لي. (ضحك-بكاء)
المهم احم احم، صرت طالبة جامعية في غمضة عين.
وأخترت تخصص أدارة الأعمال لأن تخصصي الحبيب العزيز مو موجود في جزيرتي للأسف... ودي أبكي
وهنا أتحقق مره ثانية أن جملة:
"للحياة خطط أخرى"
هي حقيقة مطلقه وماحد بيعرف غير الله عز وجل وين بيكون مستقبلك ومطرحك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الأهم شوفو قصة <... ليو... > وخمنو العلاقات بين الشخصيات والوضع بخيالكم الواسع.
لأن نيتي من كتابتها هي أن يشعر الأشخاص بالمشاعر التي أريد أن أوصلها وليس الكتابة الحرفية الموجودة.
.
.
.
هناك فراغات لتملئوها أنتم وليس أنا.
جا في بالي بالي أكتب شيء قصير مأساوي من فصل واحد.
وكتبتة ونشرتة....
وترااا~~
طلعت أول قصة مكتملة لي. (ضحك-بكاء)
المهم احم احم، صرت طالبة جامعية في غمضة عين.
وأخترت تخصص أدارة الأعمال لأن تخصصي الحبيب العزيز مو موجود في جزيرتي للأسف... ودي أبكي
وهنا أتحقق مره ثانية أن جملة:
"للحياة خطط أخرى"
هي حقيقة مطلقه وماحد بيعرف غير الله عز وجل وين بيكون مستقبلك ومطرحك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الأهم شوفو قصة <... ليو... > وخمنو العلاقات بين الشخصيات والوضع بخيالكم الواسع.
لأن نيتي من كتابتها هي أن يشعر الأشخاص بالمشاعر التي أريد أن أوصلها وليس الكتابة الحرفية الموجودة.
.
.
.
هناك فراغات لتملئوها أنتم وليس أنا.
قايز كتبت رواية جديدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، الرواية مكتملة وعدد فصولها 19 فصل بس.
تذكرون جزيرة سقطرى إلي قلتلكم أني أنتقلت لها؟
كتبتها هذي الرواية في سقطرى وكتبت قصتها في الفصل الأول من السنة الدراسة 2024، واليوم قررت أكتبها مع الذكاء الاصطناعي وكملتها الحمدلله.
باقي بس أحدد الأخطاء الإملائية وأعدل بعض الأشياء الغير مفهومة.
الصراحة بداية الرواية عن التل والشاحنة واليوم الحار والشخصيات حليمة وخديجة، كلها صارت وكانت موجودة، وكنا طول طريق المدرسة نفكر كيف ننتقم وكيف نتجاوز باقي العقبات الي في طريقنا للمدرسة، وكان فيه شيء ما أتذكرة عن محمد معاذ (المدير) ومحمد الزهيري (وكيل الأنشطة/ودائما هو والمدير مع بعض فامعتبرتة مساعد) المهم كنا معصبين، بعدين أنجمعت كل المعطيات ذاك اليوم وكذا نتجت ذي الرواية من مخي...
(طبعاً مع مساعدة الذكاء الاصطناعي).
المهم هذي أسم الرواية والمقدمة:-
عنوان الرواية:
"القلعة الثانوية: أسطورة سُقطرى الجديدة"
---
المقدمة:
إلى كل من ظنّ أن المدرسة مجرّد صفوف وواجبات…
إلى من تخيّل أن المراهقات لا يملكن أكثر من أحلام صغيرة وعقول تائهة…
وإلى من نسي جزيرة سُقطرى، ونسي أن في أطراف العالم المنسية، يُصنع التاريخ بصمت.
هذه رواية عن ثلاث فتيات عاديات…
لكنهن قررن أن يكنّ ملكات.
عن مدرسة تحوّلت إلى قلعة، ودرسٍ لم يُكتب في أي كتاب:
كيف تسيطر على العالم… وأنتِ ترتدين الزي المدرسي.
اقرأ هذه الصفحات، لا كقصة خيالية…
بل كاحتمال.
---
للمعلومة حتى الغلاف من أنتاج حبيبنا الذكاء الاصطناعي ❤️
نشرتهاااااااااااااااااااا!!!!!!!!
نجحتتتتتتتتتتتتتتتتتت~~!!!!!
....
آه ونسيت أقلكم أنها (كورية) أقصد أنها في كوريا والأسماء كورية، أخترت كورياً بالذات بسب الأنطباع والخيال اللطيف.
اليابان أحسها للأكشن والمغامرة بقوة والفلة.
والصين أحسها للأفكار الغريبة،.. والعميقة والماكرة...
المهم أخترت كوريا (ربما للأنطباع السطحي..) رغم أن هذي الرواية ما قصرت في أفكارها خليتها أو بخليها تشترك بكل مواصفات الثلاثة