ممكن متابعه ودعم لرواياتى
"ممكن اعرف ايه سبب السعاده دى "
ابتسمت اكثر وهى تشدد من الضغط على يده
"ربنا استجاب لدعوتنا ياكريم "
ابتسم على سعادتها يقول بمزاح
"اى دعوه بقى علشان انا بدعى بحاجات كتير "
ضربته على يده بغيظ وهى تطالعه بتزمر
"والله أنت رخم "
"ههههه...أنا آسف ممكن بقى تقولى بصراحه لانى تعبان ومش قادر العب معاكى الغاز"
كادت تنهض بضيق منه ليسرع بامساك يدها يجزبها له وهو يضحك بتعب
"اسف ...اس...."
"أنا حامل "
صمت حل عليهم بعد كلمتها التى القتها بوجهه لينظر لها بصدمه وعدم تصديق وهى تطالع صدمته بسعاده....صدمته تلك ذكرتها بصدمتها عندما اكبرتها الطبيبه انها حامل وسترزق بطفل بعد عده أشهر معدودات ...كانت وقتها كالذي يسير لأيام بالصحراء عطشً ...يسير تائهاً يبحث عن شربت ماء تروى عطشه ليجد بنهايه الطريق بأر ماء عزب
#اسكريبت حياة زوج وزوجه
ليس كلُّ من حمل تاجًا أصبح ملكًا
فبعض الرجال توجوا بالهيبة قبل أن تتوج رؤوسهم
وحين يجتمع التمرد بالعشق في قلب رجل واحد
لا يبقى للمستحيل مكان
فكل خطوةٍ يخطوها تكتب قدرًا جديدًا
وكل قرارٍ يتخذه يغيّر مجرى الحكاية
فهل أنتم مستعدون لعودة ملك التمرد؟ ❤️
ملك التمرد والعشق
تمرد لا يروض 2
قريبااااااا جداً
01067471880
حابه اروج لروايتي بس للاسف بش زابط اني ارفق الرابط لذالك هذا هو وصف الروايه يمكنك دخول إلى حسابي وقرائتها
اقترب اكثر ......ودع شفتيك تكتب نهايتك على عنقي "
لم يكن ذلك البطل التقليدي...
ليس زعيمًا للمتنمرين، ولا سيد شوارعٍ مكسورة.
بل كان ظلًّا،
منبوذًا حتى من الضوء نفسه،
يمشي في العتمة وكأنها وطنه الوحيد.
لم يكن بطلًا لأحد...
ولا سعى يومًا لأن يُنقَذ،
فهو لا يؤمن بالخلاص،
ولا يثق إلا بما يكسّره أكثر.
.
.
.
.
.
كان شرير قصّتها...
لكنّه الشرّ الذي لم تستطع الهروب منه،
ولا التوقف عن النظر إليه.
بدأت 2026/4/7
مستمرة
✦
اقتباس من رواية حُب زمان
لكنها فزعت عندما شعرت ب*** الذي خرج وأغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها وحاصرها، فارتطم ظهرها بالحائط، وطوّق خصرها بذراعيه، ثم اقترب بشفتيه من شفتيها حتى كاد يلتصق بهما، واختلطت أنفاسهما، ثم همس...
—هاخد البوسة يعني هاخد البوسة...
لم يمهلها فرصة للرد أو التفكير، وانقض على شفتيها يقبّلهما بنهم وتلذذ، بينما تحركت يده على خصرها بحنان، اما هي فتوسعت عيناها بصدمه، وهي تشعر بقلبها على وشك التوقف من فرط المشاعر التي تشعر بها.
حاولت دفعه بكل مقدرتها الضعيفة، ولكنه ظل يقبلها بشوق ولهفة حتى انقطعت أنفاسها، وما ان شعر بحاجتها للهواء فصل القبلة، ودفن رأسه في حنايا عنقها وظل يقبّله بنهم وشرَاسة، تاركها تلتقط أنفاسها بوتيرة مرتفعة، فهي لا تفهم مالذي يحدث معها، وماهذه المشاعر التي تغذو معدتها وقلبها.
صرخت *** صرخة مكتومة وهي تحاول دفعه بوهن، وقدماها غير قادرتين على حملها، وهي تقول...
— أبعد يا ***... يا لهوي...أبعد... آه.. آه.. يا *** إنت بتعُض ليه...
نظر لها *** بهوس، والرغبة اشتعلت داخل جسده وهو يقول...
—هو أنا كده بعُض... نتجوز بس وهعضك من حتت هتزعلك خالص.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22