في حرمٍ جامعيٍّ يعجّ بالطلاب…
تنغلق الأصفاد على معصمين لم يتوقعا هذا أبدًا
ليس خطأ.
وليس صدفة.
إنها مكيدة نُسجت بهدوء… على يد طفل
حقيبة عادية
هاتف بلا هوية
وخطة لو كُشفت… لدمّرت صاحبها قبل ضحاياها.
بين نظرة مرتبك
وابتسامة خفيّة
تنقلب الموازين
وتتحول السلطة إلى عجز
الفصل بينزل ساعه انشالله باي
@ osstoo هاي صديقي ヾ(=^▽^=)ノ
ولله كان عندي فترة امتحانات ˚‧º·(˚ ˃̣̣̥᷄⌓˂̣̣̥᷅ )‧º·˚
ولكن خلصت ، وراح اقرأ الفصل الجديد من روايتك لاني جدا متحمسه ليه ٩̋(๑˃́ꇴ˂̀๑)