Sh97774
كيف أستطيع أن أصل إليكِ، يا صاحبة الأنامل التي تكتب وجعًا وجمالًا معًا؟
إبداعكِ لم يمرّ بي مرورًا عابرًا، بل سكنني.
ليالٍ طويلة سهرتُ ألاحق سطورك،
وحين بلغتُ نهايتها، عجزتُ عن تخطّي ألمها،
فانسكب دمعي رغم قسوتي على البكاء.
فهلا منحتِ قلبي مقطعًا سعيدًا، ولو قصيرًا،
ليجبر حزنه على إيرين وأشقري؟