ArabicSpring
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
في عمقِ الغابة، ينتصبُ برجٌ طويل ٌتسكنه أرواحٌ نائمةٌ على وشكِ الاستيقاظ، فالكشَّافةُ يقتربون مِن اقتحامِ الحدود، وعليهم التَّحضير لاستقبالٍ يليقُ بأولئكَ المغامرين.
فمَن يستطيع دخولَ البرج والتغلُّبَ على الجداولِ والضُّغوطات، سيكون قادرًا على بناء مسابقةٍ ترتجُّ لها الأصداء، مسابقةٍ لا تُصنع مِن الفراغ، بل مِن وعيٍ نقديٍّ، وتنظيمٍ دقيقٍ، وروحٍ قادرةٍ على الصَّبر.
هناك، حيث تتكوَّن ثورةٌ أدبيَّةٌ مُحاكةٌ بحنكةٍ، حيث تُشعَل الأضواء على أصحاب الأقلام المميَّزة، وتُمنَح النُّصوص حقَّها في الظُّهور.
لا تخافوا مِن الغوص في الغابة، فأرواحُ البرج ستنتظركم وترشدكم، خطوةً بخطوةٍ، حتَّى يصبح البرج بيتكم، ومساحته جزءًا مِن ذاكرتكم.
املؤوا الاستمارةَ، وتقدَّموا لتكونوا جزءًا مِن لجنةِ المسابقات وجزءًل مِن مشروع الرَّبيع العربيِّ الثَّقافيِّ، ولتغدوا أرواحًا مميَّزةً تشارك في صناعة التَّجربة مِن الدَّاخل.
الاستمارةُ مفتوحةٌ مِن الآن وحتّى يوم 23-3-2026م، فلا تفوِّتوا الفرصة.
رابط الاستمارة:
https://forms.gle/mHXY2qMdGKAbHavr5
ArabicSpring
في عمقِ الغابة، ينتصبُ برجٌ طويل ٌتسكنه أرواحٌ نائمةٌ على وشكِ الاستيقاظ، فالكشَّافةُ يقتربون مِن اقتحامِ الحدود، وعليهم التَّحضير لاستقبالٍ يليقُ بأولئكَ المغامرين.
فمَن يستطيع دخولَ البرج والتغلُّبَ على الجداولِ والضُّغوطات، سيكون قادرًا على بناء مسابقةٍ ترتجُّ لها الأصداء، مسابقةٍ لا تُصنع مِن الفراغ، بل مِن وعيٍ نقديٍّ، وتنظيمٍ دقيقٍ، وروحٍ قادرةٍ على الصَّبر.
هناك، حيث تتكوَّن ثورةٌ أدبيَّةٌ مُحاكةٌ بحنكةٍ، حيث تُشعَل الأضواء على أصحاب الأقلام المميَّزة، وتُمنَح النُّصوص حقَّها في الظُّهور.
لا تخافوا مِن الغوص في الغابة، فأرواحُ البرج ستنتظركم وترشدكم، خطوةً بخطوةٍ، حتَّى يصبح البرج بيتكم، ومساحته جزءًا مِن ذاكرتكم.
املؤوا الاستمارةَ، وتقدَّموا لتكونوا جزءًا مِن لجنةِ المسابقات وجزءًل مِن مشروع الرَّبيع العربيِّ الثَّقافيِّ، ولتغدوا أرواحًا مميَّزةً تشارك في صناعة التَّجربة مِن الدَّاخل.
الاستمارةُ مفتوحةٌ مِن الآن وحتّى يوم 23-3-2026م، فلا تفوِّتوا الفرصة.
رابط الاستمارة:
https://forms.gle/mHXY2qMdGKAbHavr5
ArabicSpring
أن تأتي مُتأخرًا خيرٌ مِن ألّا تصِل!
وَسط هذهِ التّجمعاتِ الدافئة والضحكات الحُلوة، بينمّا تتراقصُ الزِينة بالشّوارِع وتتلألأ أُخرى بمنازِلنَا.
مِن قلبِ فرِيق الإعلام التّابع لمشروعِ الرّبيع العربِي الثقافِي، نُهنئكم بحلولِ شهرِ رمضان المُبارك تعظيمًا لشّعائرِ اللّه وحُبًا بمتابعينا الأعزاء.
أعادهُ اللّه عليكُم بالخيرِ والبركة، وكُل عامٍ وأنتم بخير. ❤️
JEONISA07
ممكن أسألك
ArabicSpring
هلمّوا نُخرج الأدب النفيس من أقبية النسيان!
كم من قصةٍ قرأناها على هذه المنصّة، فإذا بها تأسر القلب وتملك الفكر، ثم نكتشف أنّها مجهولةٌ لا يُحدّث الناس عنها ولا يزدان بها صدرُ القوائم!
لذا فليتفضّل كلّ قارئٍ منكم اليوم بذكر:
عنوان قصةٍ نالت إعجابه.
اسم كاتبها (إن شئتم).
ومواطن الجمال التي أدهشتكم فيها، ولماذا تستحق أن نقرأها؟
اجعلوا هذا الموضع أشبه بسجلٍّ أدبيّ يُجمع فيه ما تناثر من لآلئ، ويعاد من خلاله الضوء لما توارى في الظلال.
ArabicSpring
اكتب بذكاء لا بجهد، واختر المفردة الأدق لنصك!
في اللغة العربية كلمات كثيرة يُظن أنها مترادفة، لكنها تختلف في المعنى الدقيق، والكاتب البليغ يختار بعناية ما يناسب احساس نصه.
ففي ألفاظ الرؤية:
-نظر: توجيه البصر فقط، وقد لا ترى بوضوح.
-رأى: حصول صورة الشيء فعلًا في العين.
-لمح: رؤية سريعة خاطفة.
-رمق: نظرة خفيفة جانبية تحمل حذرًا أو خجلًا.
-حدّق: إطالة النظر بثبات وتركيز.
جمال النص لا يكون بكثرة كلماته، بل بدقّة اختياراته.
zero_319
السلام عليكم ، ألا توجد مسابقة هذا العام ؟
ArabicSpring
في يومٍ ساحر، حيث رياحٌ باردةٌ تنذر بسقوط الثلج،
كانت «ألدِن» تراقب الغابة من علوٍّ شاهق، حين راودها إحساسٌ مقيت، وكأن طاقةً مجهولة تسحبها نحو الأسفل.
طرقاتٌ عاجلة! قطعت أجواء الهدوء.
فزعت، ولكن بصوتٍ متماسك، أردفت: «يمكنك الدخول.»
دخلت «لوسيانا» مع «تاليس»، والحماس يلمع في مقلتيها.
أردفت قائلة:«خطرت لي فكرة غريبة... ما رأيكِ بالتجول في الغابة في منتصف الليل؟»
قالت «ألدِن» باستهزاء:
«مبتذل! أين تكمن المتعة؟! في أننا سنساق إلى فضاء مقرف داخل وحش ما ؟»
تدخلت «تاليس» تنفي بنبرةٍ مظلمة، وتحدثت:
«بل... لنلتقِ بـ باكو!»
انتفضت «ألدِن»:
«لا! هذا جنون! وكعقابٍ لكما، ستنامان الليلة في حجرتي!»
توسعت عينا «لوسيانا» حزنًا، وبدأت الفتيات في الاعتراض،
ولكن بلا فائدةٍ تُذكر…
في ساعةٍ متأخرة من الليل، سكنت الأصوات، وذهب الجميع في سبات.
لم يخطر لهنّ أن «آيلا» الشقية قامت باستدعائه، ولم تُلقِ اهتمامًا لخوف «ألدِن».
كان هناك... يراقب في الظلام بأعينٍ غليظة...
باكو!
أجل، عزيزي القارئ... سنجعلك تلتقي بكائنٍ أسطوري.
ولكن هناك ثمن...
هل أنت جاهز لتكون أحلك أحلامك وجبةً دسمة؟
لا تذعر، هناك خيرٌ أيضًا، فهو يُلهمك الحلول لكل شيءٍ عالقٍ في رأسك!
هل تشعر بالفضول للقائه؟
ولكن احذر!
«لقد رأيته»! تكلمت «آيلا» والغرور يعتليها.
«كان له جسد دب، وعيناه ليستا بشريتين، أشبه بوحيد القرن، أنفٌ طويل كالفيل...
ولكن... مخالب نمرٍ غرسها في رأس لوسيانا! أجل، فرأسها يعج بصخبٍ ملهمٍ للأساطير».
كانت هذه البداية فحسب...
لقد كان مخيفًا.
أما ذيله، فقد سُرق من ثورٍ هائج، إذ ضرب بمؤخرته «تاليس»،
التي كانت تمتلك شغفًا كبيرًا للقائه...
مؤسفٌ حقًا.
أما «ألدِن»، فكانت تُشاهد بلا حيلة،
كيف ذهب أعزّ رفاقها... بلا رجعة.
بدأ الألم يتفاقم، لم تتحمّل... خرجت تصرخ مذعورة، بلا وعي، تتجول في الممرات،
لم تدرِ كيف تدحرجت من على الدرج...
ما حدث كان مؤسفًا.
لم تُدرك «آيلا» حجم خطورة…
الانغماس مع السحرة في السحر الأسود
له عواقب وخيمة.
آكل الأحلام كان معكم
وهو لم يشبع بعد…
summer4-
في اسوة هالسنة؟؟
ArabicSpring
لقد مرت سنة طويلة بالكثير من القراءات المُثيرة، لكن لا بُدّ أن روايةً مُعينة بالواتباد كانت صديقتكم العزيزة لسنة 2025، هلا عرفتمونا على صديقتكُم هاته؟