Ardan_Writer

وضعي في كل مرة أظهر فيها على واتباد:
          	https://youtu.be/-n0dogayR4E?is=UEO6nKVCqcywWVpj

Shireen-88

@MahatmaNardeen كل لديه ظروفه.. والاغلب لديه مدرسة وواجبات🌸💕 
Reply

MahatmaNardeen

@Ardan_Writer حرفيا يا عمو تصير الدنيا ملل والروايات والدعم زفت وكمان ما حد يسال عليك بس لما تغيب تلاقي كل شي تغير 180 درجة
Reply

Ardan_Writer

وضعي في كل مرة أظهر فيها على واتباد:
          https://youtu.be/-n0dogayR4E?is=UEO6nKVCqcywWVpj

Shireen-88

@MahatmaNardeen كل لديه ظروفه.. والاغلب لديه مدرسة وواجبات🌸💕 
Reply

MahatmaNardeen

@Ardan_Writer حرفيا يا عمو تصير الدنيا ملل والروايات والدعم زفت وكمان ما حد يسال عليك بس لما تغيب تلاقي كل شي تغير 180 درجة
Reply

Ardan_Writer

محتواي عبارة عن معكرونة سريعة التحضير 

Shireen-88

@MahatmaNardeen 🤭 أكره رائحته.. ولم أذقه أبداً 
Reply

Ardan_Writer

إن فقدان الأمل في شيء كالتخلي عنه نهائيا. بالنسبة للفرق بينهما هو أن الفقدان يأتي من القلب بينما التخلي صادرٌ من القلب والعمل.
          
          
          بعض البشر يدّعون الحياة وهم عبارة عن جثثٍ فاترة بلا أرواح تأويّها... جثثٌ تتحرك مع حركة التيار بلا أدنى فهم عما تتحرك من أجله.
          
          إن تصرفت بما لا يتصرف به القطيع ستُلام، وإن لم تؤذِ تصرفاتك أحدًا، لأن الأفراد في القطيع يمقتون كل ما لا يريح أفئدتهم وإن كان مسالمًا جدًا ولا يتسبب لهم في المتاعب.
          
          
          
          العنصرية في بلدي قذرة. عنصرية تلقب الأسود (بالخادم) والأبيض (بالناعم) والطيب (بالساذج). بينما يقدر اغلبية قاطنيها البذيئ ويمتدحونه ليقترف بشرهِ ظلمٌ عليهم وعلى الآخرين.
          
          
          

Shireen-88

@Ardan_Writer اترك الظلم لأهله.. هذا إن لم تستطع اصلاحهم
Reply

Shireen-88

@Ardan_Writer عفواً الآن تذكرت وعذراً لضعف ذاكرتي...
            بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
            إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ٩٧
            
            ليس لديك عذر☕🫖 
Reply

Shireen-88

@Ardan_Writer هذه العنصرية موجودة منذ الأزل تستطيع. ولك عدة خيارات.. ان تكون منهم او تقف ضدهم، أو تتركهم فحسب... 
Reply

Ardan_Writer

أحب الخروج في المساء بحيث أشعر أن العالم ملكي وانا ملكٌ له وأن لا أحداً سواي يسبح في بحر دُجاه الدامسُ. لمن المبهج أن ترى كل شيء حولك فاترًا ما عدى صوت الحشرات الخافتة والدرجات النارية التي تقاطع سكينتك مابين الفيْنةِ والأخرى

Ardan_Writer

بالنظر إلى الأعمال التي تُعرض على القنوات الفضائية ككرتون نتورك و سبيستون وام بي سي ثري سنجد أن هذه القنوات انحطت كثيرا على ماكنت عليه قبل سنوات إذ أنها أصبحت تستهدف جمهور أصغر سناً بكثير. اختفى النضج بالكامل لتحل محله تفاهات العصر الحديث. هذه القنوات التي سبق وإن كانت تستهدف جمهور أوسع بكثير أعمارهم تتراوح ما بين ١٠ سنوات إلى ٣٠ سنة. أصبحت تستهدف جمهور أصغر بكثير تترواح اعمارهم مابين ١٠ سنوات إلى ٣ سنوات. لتعرض لهذا الجمهور الجديد برامج لا طائل منها تتسبب لهم بخمول فكري شديد لما تحتويه من أفكار خارجة عن نطاق الكوميديا لتصل إلى ما ابعد من ذلك، من استهتار و استخفاف بعقلية المشاهد. ولا تضن يا عزيزي القارئ أن هذه البرامج لا تضر بعقلية الطفل. لأن ضررها عليه كبير  وبلا أدنى شك سيُنتج عنها تداعيات غير سليمة في عقيلة الطفل. ومن هذه التداعيات.. لجوء الكثير من الأطفال القُصر إلى السوشل ميديا بحثًا عن بديل يعوضهم عن كل ما يفتقروه من القنوات التي انحطت بعد تعلقهم بها. ومن هذه الإنطلاقية ظهر لنا اطفال وإن جاز التعبير (مُتأخريّ الأخلاق) لأن السوشل ميديا أثرت على تفكيرهم وجعلتهم يختلطون بأُناس أكبر منهم بكثير مما خلق لديهم تضارب أخلاقي كبير وعندما أقول أُناس اكبر منهم بكثير أعرف أني أتحدث عن ناس قد يكونوا غير جيدين وانا لا أريد أن أجرح أحداً بكلامي لذا لن اتعمق بأوصافهم. 

Ardan_Writer

@Obanay_22  أغلب الأطفال لا يحتاجون لتفتيش هواتف آبائهم أصلا. انتشرت ظاهرة غريبة بين أوساط المجتمعات. وهية أن الطفل في سن صغيرة يمتلك هاتفا وبتالي فإن له الحرية المُطلقة في تصفح الانترنت بأريحية .ومن دون شقاء لأن الرقابة الأهلية معدومة في ظل انغشال الأهل بمواضيع أكثر أهمية من مراقبة هواتف ابنائهم. مع اني أعترض على ضعف الرقابة الأسرية إلا أني لا أنصح بتشديد الرقابة على الطفل بحيث يشعر بالخنق وتُزرع في رأسه فكرة سلبية عن هذه الرقابة باعتبارها متطرفة. انصح بتحميل تطبيقات تحجب كل ما لا يتناسب مع عمره أثناء تصفحه لمواقع التواصل الاجتماعي بحيث لا يصادف فيديو مُخل . وانصح بتفتيش هاتفه عندما يكون نائما أو مُلتهي بشيء آخر. كالأكل أو اللعب مع اصدقائه.
            بحيث يقوم الأب أو الأم بالضغط على خيار "(عدم اقتراح المحتوى من على هذه القناة)  للقناة التي تحتوي على مستنقع بذيء مبنِيٌ على التنمر وسخرية من الآخرين. أو التي تعرض فديوهات لا طائل منها. 
Reply

Obanay_22

@Ardan_Writer  
            كلامك منطقي وصحيح.... لكن هناك مفارقة بسيطة، حتى لو الأباء هم من حثو هاته القنوات على الإنحطاط.. فهم يلعبون دورًا... فإن كان الصغير يأخذ هاته ولي أمره دون تفتيش من قبل الولي، فمن العادي جدًا أن يرى الصغير هاته الإباحيات والفواحش... ليس هناك وسيلة ردع لهم لذلك؛ شكرا على هاته التوعيات التي تنشرها... أحسنت. 
Reply

Ardan_Writer

@ Ardan_Writer  قد يلتقط طفل عمره ٧ سنوات فيديو فاحش جداً أثناء تصفحه على اليوتيوب أو على التك توك. أو سيُدمن على مشاهدة صانعي محتوى (لا أريد أن اخوض في أسماءهم) يبيحون التنمر وتجريح الآخرين. حتى يعتاد الطفل على هكذا المحتوى. وهنا نستنتج مفارقة عجيبة ومضحكة بعض الشيء. القناة الفضائية التي حذفت حتى الدماء الخفيفة وكل ما يتعارض مع القيم المجتمعية وان لم تكن بضرورة خادشة لتُجبرها على حذف مسلسلات كبيرة وبل تحرف هذه المسلسلات، عوضت مشاهديها ببرامج بديلة منحطة جداً لترويض جيلًا بالكامل... وكما يقول المثل الشعبي الشهير ( من جد وجد ومن زرع حصد) حصدت هذه القناة نفورا كبيرا لكثير من الأطفال ومن ضمنهم مراهقون وكبار إلى تطبيقات ومنصات تعرض كل ما كانت تحاول حجبه عنهم. ولكل من يسأل لما لا تنتقد الآباء لأنهم هم من حثوا هذه القنوات على الانحطاط؟. أنا لا أريد أن انتقد الأهل وان كانوا عامل رئيسي في انحطاط القنوات الترفيهية. لكي لا اورط نفسي في جدالات عقيمة لا طائل منها غير الصداع.
            
            هم عامل رئيسي في تقديم الانتقادات الهادمة لهن لكن موقف القنوات على هكذا إنتقادات . موقف مخزي جداً صراحةً. إذ أن التحريف والحذف وعرض برامج بديلة زاد عن حدهِ كردة فعل عن ما يقوله الآخرون.
            
            
Reply

Ardan_Writer

في المدرسة يُعامل الطالب كإسم لا كإنسان يِطالب بالمعرفة
          
          و في الجيش يعامل الجندي كرقم لا كإنسان مُضحي مستعدٌ لتقديم روحه في سبيل ما يبتغيه من أمان لوطنهِ.
          
          لكن إذا اطلعنا على الفوارق التي تتخلخلهما سنكتشف أنها فوارق شاسعة كالفرق بين السقف والأرض. 
          
          الفرق بين الأول والثاني هو أن الأول يطالبك بالمال ليعاملك كإسم والثاني يطالبك بروحك ليعطيك المال. فمَن الأكثر سوءاً من بينهما ؟ 
          
          

Obanay_22

@Ardan_Writer  ارى أن كلاهما صحيح وجيد... فالعالم يعمل بالمصلحة، لهذا أصبح الجميع يرغب في مقابل 👏🏻
Reply