كل الطرقِ تؤدي إلى الألم.
كل الطرقِ تؤدي إلى العذاب.
كل الطرق تؤدي لروما.
كل من يسلك طريق ويضن أنه عبقري زمانه ينتهي ويصبح عبارة عن جثة متحللة يذرو عفنها الرياح
أعيش وفي داخلي حساسية زائدة، لا كنعمة بل كعبء. ألتقط الكلمات الصغيرة، النبرات الملتوية، السخرية التي تُقال بنصف ابتسامة وكأنها لم تُقصد. ما لا يجرح غيري ينهشني من الداخل، لا لأنني ضعيف، بل لأنني أستقبل العالم دون درع. أحتاج أيامًا لأتعافى من جملة واحدة، بينما يتعافى الآخرون من خسائر أكبر دون أن يلتفتوا. أحيانًا أحسدهم على بلادتهم العاطفية، ثم أكره نفسي لأنني فعلت.
لستُ بطلًا، ولا ضحية، ولا حكيمًا ضائعًا.
أنا مجرد إنسان أدرك متأخرًا أن الحياة لا تُفهم، بل تُحتمل.
وأن بعضنا لا يعيش ليصل،
بل يعيش فقط…
كي لا يختفي بعد.