Ash_999_

“النور لا بد أن يخبو يومًا، ليغمر السواد المكان، كما لا بد للنهار أن يرحل، ويترك المجال لليل كي يسدل ستاره الثقيل.”
          	
          	“بعد غيابٍ طويل… وبعد الشرخ العميق الذي شقَّ بيننا الأرض والزمان، ها أنا أعود—من أعماق الظلمة، من تحت الركام، من قلب السكون الأبدي—أعود لأكمل ما بدأناه منذ عام.”
          	
          	“لا أعلم من منكم ما زال ينبض بالحياة، ومن منكم اختطفته الرياح إلى مصيرٍ مجهول، أو ضمّته الأرض في سكونٍ دافئٍ حنون.”
          	
          	سؤالي واحد… هل ما زال فينا من يتوق للعودة؟
          	هل نُعيد بناء عالمنا؟ أم نتركه يتلاشى في ظلام النسيان؟ 

Ash_999_

“النور لا بد أن يخبو يومًا، ليغمر السواد المكان، كما لا بد للنهار أن يرحل، ويترك المجال لليل كي يسدل ستاره الثقيل.”
          
          “بعد غيابٍ طويل… وبعد الشرخ العميق الذي شقَّ بيننا الأرض والزمان، ها أنا أعود—من أعماق الظلمة، من تحت الركام، من قلب السكون الأبدي—أعود لأكمل ما بدأناه منذ عام.”
          
          “لا أعلم من منكم ما زال ينبض بالحياة، ومن منكم اختطفته الرياح إلى مصيرٍ مجهول، أو ضمّته الأرض في سكونٍ دافئٍ حنون.”
          
          سؤالي واحد… هل ما زال فينا من يتوق للعودة؟
          هل نُعيد بناء عالمنا؟ أم نتركه يتلاشى في ظلام النسيان؟ 

Ash_999_

Ash_999_

قالَتْ: أُحِبُّكَ قُلتُ: لا تَتَسَرعي
          فالحُبُّ حَتّى بابَهُ لَمْ تَقْرعـي
          
          قالَتْ: وَهَلْ لِلحُبَّ بابٌ مُغْلَقٌ
          فَأَجَبْتُ: لا تَثِقي بِبابٍ مُشْرَعِ
          
          قالَتْ: أُحِبُّكَ لَفْظَةٌ مَشرْوعَةٌ
          وَالقلْبُ لِلعُشاقِ خَيْرُ مُشَرَّعِ
          
          رُغْمَ اخْتلافي مَعكِ في بَعْضِ الرُّوُىٰ
          لكِنْ لِكَأسْ هَواكِ طَابَ تَجَرُّعي
          
          قُلْتُ: السُّؤالُ يظلُّ كيفَ وَثِقْتِ بي؟
          وَبِكَأسِ قلْبٍ بِالمَآسِي مُتْرَعِ
          
          قالَتْ: إلىٰ الرَّحْمنِ صَلّىٰ خافِقي
          فَأجابَ رَبُّ العالَمينَ تَضَرُّعي
          
          إنَّ الطَّريقَ إلىٰ فُؤادِكَ صَعْبَةٌ
          وَمَليئةٌ بِالشّوْكِ قُلْتُ: تَوَرَّعي
          
          عُودي إلىٰ أَحْضانِ عَقْلٍ لَمْ يَزَلْ
          يَنْهَىٰ وَبِالصَّبْرِ الجَميلِ تَذَرَّعي
          
          فَالحُبُّ لَيْسَ كَثوبِ عُرسٍ إنْ تَشَأْ
          أَنْ تَرْتَديهِ صَدِيقةٌ تَتَبَرَّعي
          
          قالَتْ: أحُِبُّكَ أَنْتَ عُمْري إنْ تَغِبْ
          عَني سَأَلقْىٰ في غِيابكَ مَصْرعَي