Asma61198

جماعه هى رواياتى دى مش عجباكم 
          	عائلة بلاقلب 
          	بين الازمنة نلتقى
          	غزالة فى الصعيد
          	كيمياء العشق 
          	قناع نور 
          	عشان مفيش اى تفاعل عليهم ولا كومنت واحد حتى طيب قولولى احذفهم خالص وابطل انشر واتعب نفسى على الفاضى

losel2006

_" معقولة للحين ما دريتوا ؟ الخبر قايمة قيامته في الحي، وانتشر مثل النار في الهشيم ! "
          _" يا بنت الحلال، إذا عندك علم قولي لنا وفكينا من الغموض، احكي وش السالفة ؟ "
          _" شرهان.. شرهان الولد البكر للشيخ جابر آل دلمي، يدورون له على عروس! "
          _" لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني خلاص..
          لازم نحبس بناتنا في البيوت ؟ "
          _" العفو منكم يا جماعة..
          بس منو شرهان هذا وش قصته ؟ "
          _" أنتِ ما تعرفين بيت آل دلمي ؟! "
          
          https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w

zahraawaaa

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

El_Amira_

https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=El_Amira_في اللحظة اللي ابتعد فيها الرجال، صقر أبعد نفسه ببطء عن الفتاة، وهو مازال يثبت نظره على الاتجاه اللي خرجوا منه ليتأكد إن الخطر زال.
          
          الفتاة بأنفاس متقطعة وعينين متسعتين من الصدمة:
          – إنت مجنون! إزاي تعمل كده؟!
          
          صقر ببرود وهو ينفض سترته كأن شيئًا لم يكن:
          – أنقذت حياتك من غير ما تعرفي… لو كانوا شافوني كان زماني دلوقتي مرمي برصاصة في صدري.
          
          الفتاة بغضب:
          – طيب ليه أنا؟! في ألف طريقة غير…
          
          صقر مقاطعًا بابتسامة جانبية هادئة:
          – صدقيني… كانت أسرع وأأمن طريقة.
          
          الفتاة لا زالت مذهولة، رفعت حاجبها:
          – إنت مين أصلاً؟
          
          صقر اقترب منها قليلًا وخفض صوته:
          – حد ما ينفعش تسأليه السؤال ده.
          
          ثم مر بجانبها بخطوات ثابتة وكأن شيئًا لم يحدث، تاركًا وراءه عبير الموقف الغريب وحيرة الفتاة اللي فضلت واقفة مكانها غير قادرة تستوعب اللي حصل.
          
          لكن صقر من جواه كان بيغلي… مين دول؟ وليه بيتتبعوه في المطار؟ والأهم… القناص اللي فوق البناية… بيشتغل مع مين؟
          
          
          

Asma61198

جماعه هى رواياتى دى مش عجباكم 
          عائلة بلاقلب 
          بين الازمنة نلتقى
          غزالة فى الصعيد
          كيمياء العشق 
          قناع نور 
          عشان مفيش اى تفاعل عليهم ولا كومنت واحد حتى طيب قولولى احذفهم خالص وابطل انشر واتعب نفسى على الفاضى

El_Amira_

(الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن... ملامحه مرهقة، شعره مبعثر، وعينه شايلة  بص حوالينه في الصالون، ولما ملقاش أيلا، سأل بصوت واطي ومجهد)
          
          مازن (بصوت تعبان):
          "أيلا فين"
          
          جاسر (بحدة وقلق):
          "إنت كنت فين من الصبح"
          
          مازن (بهدوء وإجهاد):
          "بعدين يا بابا...'
          
          (بص لتاني مرة على الموجودين، ولسه في عينه نفس السؤال)
          
          مازن:
          "أيلا فين"
          
          چنان (بلطف وحنان):
          "فوق يا حبيبي... في أوضتها".
          
          (مازن هز راسه بصمت، وبدأ يطلع السلم بهدوء، خطواته تقيلة وتعبه باين عليه... اتجه ناحية جناح أيلا)
          
          جناح أيلا 
          
          (الغرفة ساكنة، أيلا كانت نايمة على السرير، ملامحها شاردة، عنيها في السقف وموبايلها جنبها. الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن، وقف لحظة يتأملها، ثم نادى بصوت خافت مليان حنية وتعب)
          
          مازن (بابتسامة صغيرة):
          "أيلا..."
          
          (أيلا أول ما سمعت صوته، قفزت من السرير وكأن روحها رجعت لجسمها، جريت عليه وحضنته بكل خوفها ودموعها نازلة على خده)
          
          أيلا (بصوت مبحوح من البُكا):
          "إنت كنت فين.... أنا قلقت عليك... خفت عليك يا مازن..."
          
          مازن (وهو بيحاول يفتح عنيه بصعوبة):
          "مش قادر أتكلم... تعبان أوي..."
          
          (مد ايده وشالها بهدوء، وخدها معاه للسرير، حط راسه على كتفها ولف دراعه حواليها وغمض عينيه)
          
          مازن (بهمس):
          "خليكي معايا... لحد ما أنام..."
          
          (أيلا حطت راسها على صدره، ولسانها ساكت..والهدوء غطّى الغرفة، كأن الزمن وقف لحظة)https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=El_Amira_