جماعه هى رواياتى دى مش عجباكم
عائلة بلاقلب
بين الازمنة نلتقى
غزالة فى الصعيد
كيمياء العشق
قناع نور
عشان مفيش اى تفاعل عليهم ولا كومنت واحد حتى طيب قولولى احذفهم خالص وابطل انشر واتعب نفسى على الفاضى
_" معقولة للحين ما دريتوا ؟ الخبر قايمة قيامته في الحي، وانتشر مثل النار في الهشيم ! "
_" يا بنت الحلال، إذا عندك علم قولي لنا وفكينا من الغموض، احكي وش السالفة ؟ "
_" شرهان.. شرهان الولد البكر للشيخ جابر آل دلمي، يدورون له على عروس! "
_" لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني خلاص..
لازم نحبس بناتنا في البيوت ؟ "
_" العفو منكم يا جماعة..
بس منو شرهان هذا وش قصته ؟ "
_" أنتِ ما تعرفين بيت آل دلمي ؟! "
https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w
أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
وانفلتت منها ضحكة قصيرة
مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء:
بقيتي كده؟
قالتها لنفسها بصوت خفيض،
ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
سكتت.
نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
ونظرة…كانت تربيكها...
كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
تمامًا مثلها.
تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
سكتت لحظة…
ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
قريباااااا....
تمرد لا يروض
للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=El_Amira_في اللحظة اللي ابتعد فيها الرجال، صقر أبعد نفسه ببطء عن الفتاة، وهو مازال يثبت نظره على الاتجاه اللي خرجوا منه ليتأكد إن الخطر زال.
الفتاة بأنفاس متقطعة وعينين متسعتين من الصدمة:
– إنت مجنون! إزاي تعمل كده؟!
صقر ببرود وهو ينفض سترته كأن شيئًا لم يكن:
– أنقذت حياتك من غير ما تعرفي… لو كانوا شافوني كان زماني دلوقتي مرمي برصاصة في صدري.
الفتاة بغضب:
– طيب ليه أنا؟! في ألف طريقة غير…
صقر مقاطعًا بابتسامة جانبية هادئة:
– صدقيني… كانت أسرع وأأمن طريقة.
الفتاة لا زالت مذهولة، رفعت حاجبها:
– إنت مين أصلاً؟
صقر اقترب منها قليلًا وخفض صوته:
– حد ما ينفعش تسأليه السؤال ده.
ثم مر بجانبها بخطوات ثابتة وكأن شيئًا لم يحدث، تاركًا وراءه عبير الموقف الغريب وحيرة الفتاة اللي فضلت واقفة مكانها غير قادرة تستوعب اللي حصل.
لكن صقر من جواه كان بيغلي… مين دول؟ وليه بيتتبعوه في المطار؟ والأهم… القناص اللي فوق البناية… بيشتغل مع مين؟
جماعه هى رواياتى دى مش عجباكم
عائلة بلاقلب
بين الازمنة نلتقى
غزالة فى الصعيد
كيمياء العشق
قناع نور
عشان مفيش اى تفاعل عليهم ولا كومنت واحد حتى طيب قولولى احذفهم خالص وابطل انشر واتعب نفسى على الفاضى