وانت بخير وانا كذلك اشتقت جداً
كيف انت ؟
للاسف ابنة اختي مش عارفة ايش مهببة بحساب الانستا خاصتها لذلك لا تقدر على الدخول اليه وعليه انا فتحت حسابي من عندها هنا D:
على مر السنوات التي وعيت لها وعشتها ، كنت اركض .. فقط اركض ، ولا ادري لمَ .. واين وممن اركض ! وقبل ايام وبالتحديت عند ذاك اليوم الذي يصدف انه اخر يوم من عقدي الثاني فصلت عقلي عن واقي الذي اعيش وتركتني اسبح في فراغ .. وطفوت فيه دون حراك لساعات دون حتى ان يرتد الي طرف ثقبت السقف وقتها واحدثت في جوفي ثقباً جديداً اخر ومن احدى النتائج التي خرجت بها ان لم اجد اي جدوى من ركضي كل تلك السنوات فقط اضنيتني وانقصت من ثوان عمري واكله الركض ، ثم ها انا ذي واقفة على ذات النقطة ولم اتحرك انشاً ..
خوفاً لربما من ساعةٍ لا يُعلمُ مصيرها وجرأةً تفوق بسالة كلٍ عارضٍ لها ، تستهيم على ضللٍ من غمامٍ ونسائمُ تتراقصُ فرحاً ممزوجاً غَرفَةٍ من حزنِ ، هكذا تمضي وهكذا تسير هذه الارض مدعاةٌ للمسير لا يُرجى منها الا العيش والسعي فيها ومنها .