moui0098

ساخنة ومبللة.
          
          اطلقت إلينا انينا خافتا وهي تحرك وركيها مجددا،مما احدث احتكاكا ممتعا مع الملاءة المتكومة بين فخذيها.
          
          'اتيش"
          تئن وهي نائمة بينما تضغط الملاءات المجعدة
          مستمتعة دون قصد بالاحساس على اجزائها الحساسة.
          
          الرجل ذو العينين الزرقاء المتخيل يضع قبلة
          على عنقها الرطب المقوس بينما يهمس:
          "انت جميلة للغاية نينا"
          
          "اتيش...ارجوك"
          اصبحت حركاتها اسرع بسبب الياس.
          
          اصابعه الباردة ترسم خطوطا نزولا على جلد
          جذعها الملتهب،تتحرك الى الاسفل اكثر فاكثر.
          
          لم تكن تعرف اين هي او لماذا كانا عاريين تماما
          او لماذا كانت مضغوطة على سرير ليس سريرها.
          
          كل ما عرفته هو انها لا تريد للرجل
          الذي يعلوها ان يتوقف.
          
          'اسرع،ارجوك،لا استطيع الانتظار اكثر"
          همست.
          
          قبل ان يقبل شفتيها،همس بصوت عميق:
          'كوني صبورة،لن أستعجل هذا،سأجعلكِ تبلغين الذروة قريبًا"
          
          تقوس ظهرها عندما تنزلق يداه بين فخذيها
          وتصل الى انوثتها المبللة،يترك اصابعه تعبث بها.
          
          'آآه..ممم"
          تئن وهو يداعبها ببطء،يداعبها بعمق لكن بلطف.
          
          "يا الهي،احب هذا الصوت"
          يئن ضد شفتيها مسرعا حركاته ملتفا باصابعه،
          شعرت وكأنها ستفقد عقلها.
          
          '"اوه.."
          شهقت من المتعة في تلك البقعة الخاصة.
          
          "نعم-من فضلك اتيش،اسرع..."
          شدت على ملاءة السرير.
          
          "أحبك إلينا،احبك"
          عيونه الزرقاء ضد عيونها الخضراء.
          
          اصبح الدفع اكثر كثافة وعنفا مقربا
          اياها الى ذروتها.
          
          تغوص اصابعها في لوحي كتفيه العريضين،بينما تتناثر خصلات شعرها الحريري بوجهها المنغمس نصفه في عنقه.
          
          لم تكن تعرف ما الذي تشعر به في تلك اللحظة،لكنها
          عرفت انها لا تريد لهذا الشعور ان يختفي ابدا.
          
          "ارجوك لا تتوقف.."
          صدرها يعلو ويهبط.
          https://www.wattpad.com/story/393211666-%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1

Emora_Novels132

بعد اذن صاحبه الصفحه 
          
          الي حابب يقرأ الرواية دي موجوده في صفحتي هتعجبكم جدا واحداث حلوه  @@@
          
          أول ما اختفى اتغيرت ملامح حسام الابتسامة المهذبة اختفت وحل مكانها نظرة خبيثة قرب خطوة منها .
          تولين قامت تلقائيًا ابتسم بخبث وقال بصوت واطي : إنتِ أجمل بكتير من صور الاجانب اللي بنشوفها .
          
          عقدت حاجبيها بعدم فهم وقالت : 
          نعم 
          
          قرب خطوة تانية وقال بوقاحه : قصدي لو احتجتي أي حاجة في مصر أنا موجود وبالخدمه 
          
          كانت بتحاول تبتسم من باب الأدب لكن إحساس غريب بالخوف بدأ يتسلل لقلبها اتراجعت خطوة هو تقدم خطوة .
          
          وقال بصوت أوضح بنبرة لؤم :متخافيش أنا بعرف أرحب بالضيوف بطريقتي .
          
          نبرة صوته وحدها كانت كفاية تخلي الدم يتجمد في عروقها همست بخوف : أنا أنا أستنى  .
          
          ابتسم ابتسامة خلت قلبها ينقبض وقال بصوت واطي : هو انتي كل البنات في بلدك حلوين كده ولا انتي حالة خاصة ؟
          
          اتجمدت مكانها حاولت تبتسم مجاملة وقالت : 
          أنا مش فاهمة
          ضحك بخفة وقال بخبث : لا فاهمة بقا متعمليش نفسك هبله 
          
          ومد إيده ناحية خصلة شعرها كأنه هيبعدها عن وشها تولين رجعت خطوة لورا بسرعة قبل ما يلمسها .
          
          اتوتر صوتها وقالت بارتعاش : لو سمحت ابعد 
          
          ابتسم ابتسامة أوسع ، وقال بنبرة مستفزة : 
          بتخافي بسرعة أوي 
          
          لفت تبص ناحية الأوضة اللي دخلها أبوه وقالت بخوف : مممكن ممكن تنادي عمو من جوه 
          
          بدل ما يبعد قرب خطوة تانية وقال بصوت واطي مليان رغبه : هو لازم يبقى موجود عشان نتكلم 
          
          بدأ نفسها يعلى حست إن المكان كله بقى أضيق
          كانت أول مرة تحس بالغربة بالشكل ده ولا عرفت تنطق كلمة .
          
          في نفس اللحظة اتفتح دخل الحاج عبد الرحيم خرج وهو شايل صندوق خشب قديم أول ما شاف حسام واقف قريب بالشكل ده ، قطب حاجبيه وقال بحدة : واقف كده ليه يا حسام ؟