BassmaBadran

«كان يعرف أن حبّه لها لعنة…
          	رواية معذبتي – بسمة بدران
          	
          	
          	https://www.wattpad.com/story/333066737

zahraawaaa

مش دايمًا الحقيقة بتبقى واضحة…
          وفي أوقات، سر واحد كفيل يهد كل حاجة! 
          
          كانوا حكاية حب كاملة…
          لحد ما في لحظة،
          كل حاجة اتقلبت ضدهم!
          
          سكوت بدل الكلام…
          برود بدل الشغف…
          ونظرات كلها اتهام! 
          
          يا ترى اللي حصل كان مجرد سوء فهم؟
          ولا في حاجة أخطر بكتير مستخبية؟
          
          إيه اللي كسرهم بالشكل ده؟
          وإزاي حب كان بالحجم ده…
          يتحول لانتقام مؤلم؟ 
          
          "جحيم باسم العشق"…
          مش مجرد قصة،
          دي حقيقة هتخليك تشك في كل إحساس!
          
          النهارده…
          هتعرفوا كل حاجة ⏳
          
          اللي حجز يستعد…
          واللي لسه؟ الحق قبل ما يفوتك الجحيم! 
          
          01067471880
          150 جنيه مصري
          13 دولار خارج مصر
          
          https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ayoooooooooosh9
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.facebook.com/share/1FoUvZTWVm/

BassmaBadran

خطاب حب.
          طفلتي الصغيرة، ابنة قلبي، وزهرة عمري.. 
          كنتِ بمثابة الهواء والماء بالنسبة لي، أحببتكِ كما لم أحب أحدًا من قبل، روحي وضعتها بين راحتي يديكِ، أحلامي اختصرتها فيكِ أنتِ وحدكِ. 
          وعلى الرغم من كل هذا العشق الذي أُكنّه لكِ لكن 
          
          رواية: مُعَذِبتي
          الكاتبة: بسمة بدران
          غلاف: محمد علي
          _____________ 
          
          https://www.wattpad.com/story/333066737

BassmaBadran

صدح صوت الهاتف برسالة.
          التقطه فاروق بسرعة وفتح الرسالة. اتسعت عيناه في دهشة وأطلق صفيرًا خافتًا وهو يتمتم بعدم تصديق: إيه ده؟! دي الصحفية غادة؟ دي طلعت جمدة أوي.
          
          ارتسمت على وجهه ابتسامة انتشاء وهمس لنفسه بخبث: واضح كده إن اللعبة هتعجبني يا غادة...
          
          رفع نور حاجبيه متفاجئًا: للدرجة دي حلوة؟!
          
          أومأ فاروق وهو يتأمّل الصور والمعلومات التي وصلته عبر "الواتساب" ثم أغلق الهاتف بهدوء كأنما أخفى سرًا كبيرًا، وعاد لتناول طعامه بنهم.
          
          نظر إلى ابنه طويلًا وقال بنبرة تحمل الخبث والنية المبيّتة: اسمعني كويس يا نور الست دي عندها بنت اسمها أروى، والبنت دي معاك في الجامعة أنا عايزك تقرّب منها.
          
          نظر إليه نور بنظرة يعرفها فاروق جيدًا، فتنهّد الأب وغمغم وهو يلوّح بيده: حلوة... حلوة أوي يا نور.
          
          ابتسم نور ابتسامة واسعة وهو يتخيل لقاؤه بتلك الفاتنة.
          وبينما انشغل بمذاق طعامه، كان في ذهنه طعم آخر ينتظره طعم التلاعب.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/391881452

BassmaBadran

صدح صوت الهاتف برسالة.
          التقطه فاروق بسرعة وفتح الرسالة. اتسعت عيناه في دهشة وأطلق صفيرًا خافتًا وهو يتمتم بعدم تصديق: إيه ده؟! دي الصحفية غادة؟ دي طلعت جمدة أوي.
          
          ارتسمت على وجهه ابتسامة انتشاء وهمس لنفسه بخبث: واضح كده إن اللعبة هتعجبني يا غادة...
          
          رفع نور حاجبيه متفاجئًا: للدرجة دي حلوة؟!
          
          أومأ فاروق وهو يتأمّل الصور والمعلومات التي وصلته عبر "الواتساب" ثم أغلق الهاتف بهدوء كأنما أخفى سرًا كبيرًا، وعاد لتناول طعامه بنهم.
          
          نظر إلى ابنه طويلًا وقال بنبرة تحمل الخبث والنية المبيّتة: اسمعني كويس يا نور الست دي عندها بنت اسمها أروى، والبنت دي معاك في الجامعة أنا عايزك تقرّب منها.
          
          نظر إليه نور بنظرة يعرفها فاروق جيدًا، فتنهّد الأب وغمغم وهو يلوّح بيده: حلوة... حلوة أوي يا نور.
          
          ابتسم نور ابتسامة واسعة وهو يتخيل لقاؤه بتلك الفاتنة.
          وبينما انشغل بمذاق طعامه، كان في ذهنه طعم آخر ينتظره طعم التلاعب.
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/391881452

BassmaBadran

كلّ ما بصحى من النوم، مش بفتكر ملامح وشّه... والمصيبة إنّي اتعلقت بيه يا يارا!"
          قالتها لمار بهمسة يائسة، وعيناها تهربان من نظرات صديقتها، كأنها تخجل من تعلقها بحلم لا يحمل ملامح، بحب لا وجود له.
          أردفت بصوت مرتجف وكأنها تعترف بسر دفين:
          "بقيت بنام بدري بس علشان أشوفه، أعيش معاه ولو في الحلم... هو الوحيد اللي بيسمعني، بيطبطب على قلبي من غير ما أتكلم، بيحضن وجعي من غير ما أشتكي."
          
          نظرت إليها يارا طويلاً، ثم قالت بمزاحٍ يخفي وراءه دهشة صامتة:
          "طب في الحلم الجاي، عايزاكي تجيبيني معاك... أرجوكي! عايزة أشوف وشّه. أنا أصلاً مجنونة طبيعي، مش ناقصة أتجنّ أكتر!"
          فضحكت لمار بحرارة، لأول مرة منذ أيام، ضحكة ممزوجة بالأمل والخوف، بالحقيقة والوهم.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/391881452

BassmaBadran

صوت يناديه من العدم!
          استيقظ فارس مفزوعًا على صوت يناديه وعندما فتّش الغرفة بعينيه المرتعشتين وجده... ذاك الرجل الغامض جالسًا على الكرسي الهزّاز يراقبه بثبات
          بخوف صاح فارس: "إنت دخلت هنا إزاي؟!"
          لكن الرجل رد بهدوء أربك كيانه: "صدقت وعدي بالأمس... والآن جاء دورك لتكمل الاتفاق."
          
          وحين سأل فارس عن اختفائها المفاجئ جاء الردّ صادمًا:"اللمس ممنوع... لأنه يفسد سحر اللحظة افهم هذا جيدًا."
          شعر فارس بالضعف أمام هذا الكيان الغامض رجل يعرف كل ما حدث وكأنه يراهما من بعيد. لكن قلبه تمسّك بأمل واحد: "ستعود إليه وسيجعل كل شيء على ما يرام."
          
          بامتنان، همس: "أنا بشكرك رجّعتلي روحي."
          فابتسم الساحر واختفى كالدخان.
          
          وبقي فارس، غارقًا في الأسئلة والاحتمالات.
          من يكون؟ جان؟ مارد؟ أم شيء لا يعرفه البشر بعد؟
          
          لكن ما كان واثقًا منه تمامًا، هو أن هذه القصة...
          أبعد ما تكون عن مجرد صدفة.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/391881452

BassmaBadran

،"كلّ ما بصحى من النوم، مش بفتكر ملامح وشّه... والمصيبة إنّي اتعلقت بيه يا يارا!"
          قالتها لمار بهمسة يائسة، وعيناها تهربان من نظرات صديقتها، كأنها تخجل من تعلقها بحلم لا يحمل ملامح، بحب لا وجود له.
          أردفت بصوت مرتجف وكأنها تعترف بسر دفين:
          "بقيت بنام بدري بس علشان أشوفه، أعيش معاه ولو في الحلم... هو الوحيد اللي بيسمعني، بيطبطب على قلبي من غير ما أتكلم، بيحضن وجعي من غير ما أشتكي."
          
          نظرت إليها يارا طويلاً، ثم قالت بمزاحٍ يخفي وراءه دهشة صامتة:
          "طب في الحلم الجاي، عايزاكي تجيبيني معاك... أرجوكي! عايزة أشوف وشّه. أنا أصلاً مجنونة طبيعي، مش ناقصة أتجنّ أكتر!"
          فضحكت لمار بحرارة، لأول مرة منذ أيام، ضحكة ممزوجة بالأمل والخوف، بالحقيقة والوهم.
          
          
           #رواية #ساحر_الليل #بسمة_بدران 
          روايات بقلم بسمة بدران
          https://www.wattpad.com/story/391881452

BassmaBadran

صوت يناديه من العدم!
          استيقظ فارس مفزوعًا على صوت يناديه وعندما فتّش الغرفة بعينيه المرتعشتين وجده... ذاك الرجل الغامض جالسًا على الكرسي الهزّاز يراقبه بثبات
          بخوف صاح فارس: "إنت دخلت هنا إزاي؟!"
          لكن الرجل رد بهدوء أربك كيانه: "صدقت وعدي بالأمس... والآن جاء دورك لتكمل الاتفاق."
          
          وحين سأل فارس عن اختفائها المفاجئ جاء الردّ صادمًا:"اللمس ممنوع... لأنه يفسد سحر اللحظة افهم هذا جيدًا."
          شعر فارس بالضعف أمام هذا الكيان الغامض رجل يعرف كل ما حدث وكأنه يراهما من بعيد. لكن قلبه تمسّك بأمل واحد: "ستعود إليه وسيجعل كل شيء على ما يرام."
          
          وبقي فارس، غارقًا في الأسئلة والاحتمالات.
          من يكون؟ جان؟ مارد؟ أم شيء لا يعرفه البشر بعد؟
          
          لكن ما كان واثقًا منه تمامًا، هو أن هذه القصة...
          أبعد ما تكون عن مجرد صدفة.
          
           #رواية #ساحر_الليل #بسمة_بدران 
          روايات بقلم بسمة بدران
          https://www.wattpad.com/story/391881452