أكتب قصصا لا تحكي عن الوحوش المختبئة تحت سريرك، بل عن الوحوش التي تسكن داخلك. هنا، الذاكرة كابوس، والمنطق مجرد خدعة. ستجدني أبحث عن إجابات في العيون الميتة، وأتبع أصوات الأمهات التي تلوم أبناءها من وراء المرايا المكسورة.
JoinedNovember 14, 2025
Following
Share profile
Sign up to join the largest storytelling community