لا أفهم مشاعري أحيانا، ولا أفهم نفسي أحيانا أخرى، وها أنا هنا لتَرتيب أَفكاري، ومَشاعري من ناحيه أخرى، فهل تجرأْ على مَسْكِ يدي لنتعافى من الآمنا معاً.
  • انضمMarch 25, 2022




2 قوائم قراءة