لا أفهم مشاعري أحيانا، ولا أفهم نفسي أحيانا أخرى، وها أنا هنا لتَرتيب أَفكاري، ومَشاعري من ناحيه أخرى، فهل تجرأْ على مَسْكِ يدي لنتعافى من الآمنا معاً.
- انضمMarch 25, 2022
- facebook: صفحة Christiana على فيسبوك
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو