هاييي يا حلوة كيفك ما زرتي روايتي ف اجيتك انا يلا كيفك يا عمري ان شاء الله تكونين بخير 😭😭😭
اجيت اخبرك اني نزلت فصل ثاني من روايتي و اتمنى يعجبك صوتي له و اتركي اثرك حلو يا عسل بتعلقاتك حلوة بين فقراتتت و الله كل ما كانت كثيرة كل ما فرحت 😭😭
أحيانًا أشعر أن أكثر ما يؤلمني ليس قلة التفاعل، بل شعوري بأن التعب الذي أبذله لا يراه أحد.
هناك من يجد الدعم بسهولة، وتنهال عليه الكلمات والتعليقات، بينما أنا أقضي ساعات طويلة أفكر في قصة الرواية، وأخطط لأحداثها، وأبني شخصياتها، وأعيد صياغة المشاهد مرارًا، فقط لأقدّم لكم شيئًا يستحق وقتكم واهتمامكم.
أكتب وأنا أفكر في كل تفصيل، وأتعب وأنا أحاول أن أجعل كل فصل أفضل من سابقه، ثم أصل إلى اللحظة التي أنشر فيها وأنا أحمل الكثير من الأمل… لأجد في النهاية صمتًا يجعلني أتساءل: هل كان كل هذا التعب يستحق؟
لا أطلب أن أكون أفضل من غيري، ولا أريد أن أسلب أحدًا حقه في الدعم. لكنني أتمنى فقط أن أحصل على جزء بسيط من ذلك الدعم الذي يجعل الكاتب يشعر بأن هناك من ينتظر ما يكتبه، ومن يهتم بما يصنعه.
وربما لا تعرفون كم يمكن لتعليق واحد، أو إعجاب واحد، أو حتى كلمة بسيطة مثل «أكملي»، أن تغيّر مزاج كاتب قضى ساعات وهو يحاول أن يكتب من أجلكم.
أنا لا أريد شفقة… أريد فقط أن أشعر أن ما أكتبه يصل إلى أحد، وأن تعبي لم يكن من طرف واحد. 🤍
فإن كنتم تحبون الرواية فعلًا، فلا تجعلوا صمتكم هو الشيء الوحيد الذي يصلني منها.