tion-1

البطل لا يستطيع الهروب من انفصامه... لأنه يملكه، لا العكس.
          في عالمٍ يختلط فيه الانتقام بالحب، والخيانة بالوفاء، لا أحد بريء كما يبدو.
          جريمة قديمة دُفنت مع أصحابها... لكنها تعود لتفتح أبواب الجحيم.
          كل شخصية تخفي وجهًا آخر، وكل سرٍّ يقود إلى كارثة أكبر.
          حين يصبح الأخ عدوًا، والحبيب خائنًا، والثقة مجرد وهم... تبدأ لعبة لا ينجو منها أحد.
          ومع كل فصل، ستتساءل: هل ما يحدث حقيقة... أم أن العقل هو العدو الأكبر؟
          وعندما يُكشف السر الأخير، ستدرك أن النهاية لم تكن سوى بداية لكابوس جديد.
          فمن سينجو... عندما يبدأ صدى الانفصام؟
          
          
          ممكن قراءة الرواية 
          
          https://www.wattpad.com/story/409058283?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=dooo-19

fatmataha22

انتفض الاثنان على صوتٍ حاد دوّى في المكان كالصاعقة.
          
          __ نهاركم أسود!... إنتوا بتعملوا إيه؟
          
          ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليهما بغيظ، وأضافت:
          
          __ هو أنا كل شوية هاقفشكم زنقها في حتة شكل؟
          
          نظر إليها سيد بضيق وقال:
          
          __ يخربيت أمك يا شيخة... قطعتيلي الخلف! خلاص، مش هاعرف أعمل معاها حاجة بعد كده، يابت الكلب
          
          لطمت زينب وجهها بخجل، ثم دفعت سيد في صدره وهي تهتف بفزع:
          __ يا لهوي! يا لهوي!... عجبك كده؟ عجبك الفضايح دي؟
          
          ابتعد عنها سيد مبتسمًا وقال بمشاكسة:
          
          __ قال يعني شايفين منك حاجة عدلة! ده انتي مسوّءة سُمعتي على الفاضي.
          
          رمقته بغيظ ثم اندفعت نحو الخارج وهي تقول:
          
          __ أنا غايرة مروحه... وإنت فهم أختك، جتكم البلاوي إنتوا الاتنين!
          
          نادتها نادية بسرعة:
          
          __ رايحة فين يا بت؟ خدي يابت تعالي هنا الأول قوليلي زنقك فين تاني!
          
          وما كادت تنهي جملتها حتى اندفع سيد نحوها وأمسكها من مؤخرة عنقها قائلًا:
          
          __ تعاليلي ... ده أنا اللي هازنقك يا بنت فوزية!
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=fatmataha22

Rowanfarag0

عمرك جربت تقرأ حاجة تخليك مش قادر تسيب التليفون من إيدك من كتر الأكشن والتشويق؟
          جبتلكم الرواية دي، ميكس عجيب وممتع جداً!
          هتلاقي فيها مشاهد أكشن تخطف قلبك، وحكايات رومانسي تلمس روحك، ومواقف كوميدي تخليك تضحك بصوت عالي وسط كل ده! ❤️
          وعشان القصة تكون حقيقية وتدخل قلبك، فيها لحظات حزن هتخليك تدمع، بس الأهم إنها فيها بصيص أمل هيطبطب عليك.
          بجد، الرواية دي فيها كل حاجة وهتعجبكم جداً!
          ​   
          اقرأوها دلوقتي من هنا:
          
          https://www.wattpad.com/story/409004135?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=RawanAiad0
          ​ولا تنسوا تشاركوني رأيكم في التعليقات! 
           #رواية #أكشن #رومانسية #كوميديا #دراما #أمل #توصية_قراءة #[فريدة قلبي] #واتباد
          متابعه ومش هتندم ❤❤❤

123nonc

تنفس بصوت مرتفع، وهو يمسح هذه الدماء التي علي يديه، سكب الماء البارد علي وجهه، ليستيقظ ريان، وهو يشهق برعب،ابتسم زياد بقسوه،وهو يقول بسخريه مريره:
          
          "ايه يابيضه،صباح الخير، كده تنام مني هونت عليك؟"
          
          كان ينظر الي ملامح ريان الداميه، فهو اتي به هنا منذ ساعتين تقريبا، وكل هذا الوقت، وهو يعذب به، هو وعز:
          
          "انا شو عملت، لكل هيدا؟"
          
          تبدلت ملامح زياد للقسوه، ليحاوط وجه الدامي بقوه، وهو يهمس بغضب:
          
          "عملت ايه؟ عملت الي هيفتح عليك نار جهنم علي الارض، بصيت ولمست الي مينفعش تعدي من قدامها حتى"
          
          ادرك ريان، ان جمره اخبرت زياد بالذي حدث، ليبتلع ريقه برعب، وهو يقول بتوتر:
          
          " صدقني انا ما عملت شي جمره هي..."
          
          لم يستطيع اكمال حديثه، بسبب لكمة زياد، الذي قال برعب:
          
          " اسمها ميجيش علي لسانك ياروح امك"
          
          ذهب الي هذه الطاوله، وبدا في تنقية السكاكين التي امامه، وهو يقول بسخريه لعز:
          
          "تدبح، ولا تشفي الأول ياحبيب اخوك"
          
          ابتسم عز بقسوه،وهو يلقي هذه السيجاره التي في يديه:
          
          "ندبح بس الأول ياحبيب اخوك، لحسن رعد ميت من الجوع"
          
          كان يتحدث بسخريه كاذبه، فهو من داخله بشعر بالبراكين تخرق جسده، عقله لا يريد ان يتوقف عن رسم تخيلات اخته اسفل هذا الحقير.
          
          دفع زياد ريان الي الخلف، وثبت قدميه علي الطاوله الكبيره، وهو يقيده جيدا، بعدما خلع عنه ملابسه بالكامل:
          " انت شو عم تعمل، وحياة الله اتركني، وانا ماراح اظهر في حياتك مره تانيه"
          
          ابتسم له زياد بقسوه،وهو يقوم بتحمية السكين جيدا:
          
          "لا مانا مش هشوفك تاني يا بيضه، بس هريحك من الي تاعبك"
          
          نظر الي جسده،وهو يقول بوقاحه:
          
          "بس ده صغير اوي علي هيجانك ده كلو، تاعب نفسك علي الفاضي انت، بس متقلقش مش هيكلك تاني"
          
          كان يقترب منه ولكن حديث عز اوقفه:
          
          "تعالي كده شويه يازوز، لحسن انت بتبقي احلي في الصور من جمبك اليمين"
          
          تحدث بسخريه وهو يخرج هاتفه ليقول زياد بخبث:
          
          "حلو كده عندك"
          
          اومأ له عز،وهو يقول بخبث:
          
          " عريييس عليا النعمه عريسسس، سمي وادبح يابا"
          
          كان كل هذا يحدث امام ريان، الذي يصرخ بأعلي صوته:
          
          "لاا، لااا زياد، وحياة الله، اتركني، اتركنييييييي دخيلككككك"
          
          https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570
          
          https://www.facebook.com/profile.php?id=61586477961767

ayaawad555

يبدأ الأمر بهدوء خادع كأنه ليس حبًا، لكنه يشبهه كثيرًا
          يتسلل إلى القلب دون إذن ويجعلك تفتقده دون أن تفهم
           لماذا.؟
          تبتعد لكنك تكتشف أنه ما زال يسكنك
          
          هل الحب ده هيكمل أو لا هتعرفوا لما تقراوها
          تمرد لا يروض 
          
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصر
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555

gogoamur

مقتطفات من تمرد لا يروض 
          
          هو إنتي نسيتي…
          ولا بتضحكي على نفسك؟
          
          اللي بينسى بجد…
          مش بيرجع ينهار أول ما اسمه ييجي.
          
          هي قالت: خلصتي…
          عدّيت… بقيت أقوى.
          
          بس أول ما افتكرته…
          اتكسرت من جوه من غير صوت.
          
          ضحكت لنفسها بسخرية:
          كذابة يا كنز!
          
          أنا مش ضعيفة…
          أنا بس… لسه بحبه.
          
          والمصيبة؟
          إنه عمره ما كان ليا…
          
          ومع ذلك…
          أنا اللي سيبته يعيش جوايا.”
          
          وأقسى ما في الحب… إنك تعيشه لوحدك، وتكابر إنك نسيته
          
          انتظروا أقوى ملحمة عشق… من وجع البداية إلى هوس النهاية.
           
          تمرد لا يروض 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/