بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
في هذه اللحظة بالذات، بينما كانت ليان وآدم يتبادلان الثقة والحب في الحديقة الخلفية للفيلا، كانت نور تراقبهم من بعيد، مختبئة بذكاء بين الشجيرات الكثيفة قبل أن تعود وتعلن عن وصولها. كانت عيناها تراقبان كل حركة، وكل تعبير، تراقب بنظرات حادة لا ترحم. رأت كيف توردت وجنتا ليان، وكيف تقاربت المسافة بينهما، ثم سمعت صوت آدم الواضح وهو يقول بثقة وحب: "لن يفرقنا أحد."
تصلبت ملامح وجه نور، وكأن قناعًا من الحقد قد غلفه. لقد تأكدت شكوكها. لم يكن الأمر مجرد خلاف عابر، بل كان تقاربًا حقيقيًا. كانت كلمات آدم بمثابة تحدٍ مباشر لها. لمعت عيناها ببريق حاقد، وابتسامة باردة رسمت على شفتيها، كأنها ابتسامة أفعى تتأهب للدغتها. "لن يفرقكما أحد، أليس كذلك؟" همست لنفسها بخبث. "سنرى ذلك."
تأججت نيران الغيرة والرغبة في السيطرة بداخل نور، كأنها نار تشتعل في أعماقها. هذه اللحظة التي رأت فيها قوة حبهما لم تثبط عزيمتها، بل على العكس، زادتها إصرارًا. عادت إلى طريقها لتكمل "عودتها" إلى الفيلا، وهي تخطط بالفعل لأولى خطواتها للانتقام، ولإثبات أن لا شيء يقف في طريقها لتحقيق ما تريد.
https://www.wattpad.com/story/396090443?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=angel2025story
ـ يغمرني الشوق حيث نمت جذوري، ولكن شوقي لا مُطفئ له.
فقدت كل ما يملكه المرء، والآن في طريقي إلى مسارٍ مجهول.
ونظرت إلى أخيها الممتلئ بالإصابات، وقدمه التي دُمِّرت إثر إحدى القنابل، التي تم بترها ومعالجتها،
ولكن أبدًا لن تنسى نظرته المترجية بأن يتوقف الألم،
وأنه يريد أُمَّنا وأخانا اللذين استُشهدا منذ أيام قليلة، وأوصوها بأخيها،
وأن تأخذه وتهرب إلى بلاد عسكر، حيث جذور أبيها في مصر، قبل أن ينتقل ويتزوج أُمَّها في بلاد العجائب.
أحداث الرواية تدور عند وقوع حرب في بلاد العجائب، واستيلاء المستعمرين عليها، لتكون تحت طوعهم،
وإبادة الأطفال والنساء، وكل ما تقع أيديهم عليه،
لتهرب بطلتُنا إلى بلاد عسكر، لتستطيع تربية أخيها والعيش بسلام.
فهل للسلام طريقٌ لها؟ أم شتّان بينها وبينه؟
https://www.wattpad.com/story/394126381?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ManarOsama923