بالنسبة للإنسان الذى لم يعد لديه وطن،
تصبح الكتابة مكاناً له ليعيش فيه،
و فى الحقيقة لقد وجدت نفسى
بين الأسطر،لقد هربت من الوقع
لاعيش فى خيالى مع حروف من
صنع يدى،لتصمت الافكار التى
تصرخ داخل راسى وتطلب
الخروج،لتكون اناملى مفتاح
خروجها والصفحة البيضاء
منزل من تصميمها بعد حريتها.
لازلت مبتدئة اعلم
لست محترفة فى
الكتابة لكن اثق
انه فى يوم من
الايام سأكون
محترفة.
- انضمNovember 13, 2019
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو