Djebraan

.... و إن مات العقل البشري فداء للاوعي كيف ستكون ردة فعل الوعي الانساني للروح الداخلية ....؟

IDGAF_X

أحيانًا نظن أن الخير كلَّه في الشيء الذي نتمناه، فنحزن حين لا يتحقق، مع أن منعه عنّا قد يكون عين الرحمة.
          
          قد نتعلّق بأمرٍ ونظن أننا لا نستطيع العيش بدونه، بينما يعلم الله أن فيه ضررًا لنا، فيصرفه عنّا رغم تعلّق قلوبنا به.
          
          نحن نختار أحيانًا ما نراه خيرًا لأنفسنا، لكن الله أعلم بنا وأرحم بنا من أنفسنا؛ لذلك قد يمنع عنّا ما نحب، لا حرمانًا، وإنما لحكمةٍ لا نراها الآن.
          
          *فتذكّر دائمًا أن وراء أقدار الله حكمة، وأن الشيء الذي أبكاك اليوم، قد تكتشف يومًا أنه كان سببًا في نجاتك.*
          
          فارضَ بقدر الله، حتى فيما أوجعك؛ فكم من منعٍ ظننّاه خسارة، ثم اكتشفنا بعد حين أنه كان رحمةً خفيّة.

Djebraan

عدت 

IDGAF_X

مشيئة ربنا هتحصل في الآخر على كل حال؛
          
          فا متضيعش عمرك كله في التفكير والحسابات، وكن على ثقة إن الخير فيما بيختاره ربنا ليك، وإن اختياره هو الأنسب والأحسن حتى لو جه عكس اللي انت عايزه، وكل حاجة بيختارها ربنا ليها حكمة، حتى لو انت مش فاهم السبب
          
          اختيار ربنا وتدبيره ليك أجمل بكتير من أي حاجة انت بتتمناها لنفسك أو بتجري وراها
          
          لو هتدعي ربنا بحاجة، ادعيه إن مشيئته توافق مشيئتك، وإن اللي انت عايزه يبقى هو نفسه اللي مكتوب ليك
          
          لأن الله، رب الخير، لا يمنع خيرًا، ولا يأتي بشرٍ.

Djebraan

@IDGAF_X  انا لا اهتم لغيري فاعلن عدم احباطي لك ... استمر
Responder

IDGAF_X

@Djebraan فعليا محدش احبطني و لكن تمام تسلمي
Responder

Djebraan

@IDGAF_X  انا لا احذف ما تكتبه على منصتي لانني احب دعم الافكار المميزة ليس إلا ولا اريد ان احبطك كما يفعل البعض بل سادعمك واصل يا مولود الحياة الموت يشجعك
Responder

-_lo__ly_-

موت نسيتني ؟
          آني نونآيه

Djebraan

@-_lo__ly_-  اسمعيني يا قلبي انت عندك انستا نتكلم هنيك
Responder

Djebraan

@-_lo__ly_-  يا عمري انت دورت عليك بكل الواتباد ياخي مشتاقتلك يا روووووووووووحي انت 
Responder

IDGAF_X

صباح الخير 
          
          يوم الجمعة مش مجرد يوم عادي في الأسبوع، ده فرصة لوقفة هدوء مع النفس وتجديد للقلب وسط زحمة الأيام.. 
          
          فرصة تقرأ فيها القرآن بهدوء، تذكر ربنا، تصلي على النبي ﷺ، وتجدد نيتك بتوبة ومحاولة جديدة تكون صادقة بينك وبين الله عز وجل.. 
          
          فخلي ليوم الجمعة نصيب مختلف من الطاعة، حتى لو بسيط، لكنه ثابت وصادق..
          ولا تتخطفك الأشغال والملهيات دون أن تزرع في جمعتك صالحات تثمر طيلة الأسبوع بإذن الله.

IDGAF_X

مش كل الأجر بيكون في ركعتين تصليهم، أو صدقة تطلعها.
          
          ممكن تكون مأجور على وجع في قلبك محدش حاسس بيه، على دموعك وأنت لوحدك، وحتى على الابتسامة اللي بترسمها عشان محدش يعرف اللي جواك.
          
          ممكن يكون أجرك في طول الانتظار، أو وجع الفقد، أو مرارة الفراق، أو تعب الحياة، أو شدة الكرب، أو أيام المرض، أو سنين المعاناة... وكل لحظة صبر بتعدي عليك.
          
          فمتستهونش بأي هم شايله، واحتسبه عند ربنا، واصبر... لأن ربنا لا يضيع أجر الصابرين، وكل تعب بتصبر عليه بإيمان واحتساب، ليه عند الله أجر عظيم بإذن الله.

IDGAF_X

إزيك؟ من باب إدخال الطمأنينة والراحة على قلبك وعقلك، أنا جاي أقول لك ما تهلكش عقلك في التفكير في كيفية تدبير الأمور، لأن انت ما لكش من الأمر أي شيء، أمر الله نافِذ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم ولن يكن.
          ما يريده الله يكن، مهما قاومت، ومهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا!
          إرادة الله فوق كل شيء وأي شيء.. وبالنسبة لإزاي وإمتى فدي أمور يختص بها ربنا سبحانه وتعالى..
          كل حاجة هتحصل في وقتها المناسب بالثانية،
          فاصبر، وسلّمها لله، وما تحسبلهاش،
          لأن ربنا دايمًا حساباته أجمل.

IDGAF_X

النفسُ تُحبُّ الشهوات، وتميلُ إلى ما يوافق هواها، ولذلك قال النبيُّ ﷺ: «حُفَّتِ النارُ بالشهوات»، لأنَّ كثيرًا من الطُّرق التي تُرضي النفسَ في لحظتها، قد تُهلكها في آخرتها.
          
          فنحن لا نريد النار، ولكنَّ النجاةَ لا تكون باتِّباع كلِّ ما تشتهيه النفس، بل بمجاهدةِ الهوى، والصبرِ عمَّا حرَّم الله. فليس الفضلُ في ألّا تشتهي، وإنَّما الفضلُ أن تترك ما لا يُرضي الله مع قدرتك عليه.
          
          ولهذا كانت الجنَّةُ غالية، وكان طريقُها يحتاج صبرًا ومجاهدة. فكلَّما دعتك نفسُك إلى شهوةٍ محرَّمة، فتذكَّر أنَّ لذَّتَها لحظات، أمَّا عاقبتُها فقد تطول، وأنَّ من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.