أمسكت بهاتفي أتفقد فيه حتى قاطعني صوت أمي من الاسفل:
زهره ألم تنزلي لتناول الغداء
أجابتها سريعا: قادمه
تركت ما بيدي و نزلت و عندما نزلت رأيت أمي بجوار أبي و أخي أمامها و الكرسي الخاص بي كان بجانب أخي.
ااااهه لو أنني أمسكته من أذنيه كما تفعل الامهات و ضربته ضربا مبرحا و لكن أمي و ابي محميته الخاصه.
تجاهلته و سلمت ع أبي و أمي و جلسنا ع مائدة الطعام.
و ف منتصف الطعام شوكني فين بالشوكة و كنت متجاهلة بالبدايه و لكن عندما كررها مرة أخرى صفعته صفعة طيره من مكانه.
و كالعاده صرخت أمي علي عندما قالت:
هل أنتِ مجنونه؟ ما الذي فعلته الان؟
- أمي إنه كان يشوكني باستمرار. أجابتها
- ماذااااا هل صفعته من أجل شوكه ما هذا الهراء.
قاطعها أبي: اهدئي ي عزيزتي إنها لم تقصد.
- لا لن أهدأ لهذه المشاغبه فمن هي لكي تضرب أخوها أمامنا.
لم أرد عليها و تركتها تصرخ حتى صعدت الى غرفتي و أغلقت الباب بقوة لدرجة أن الباب كان سيقع من قوة الاصتدام .
و عندما أغلقت الباب قفزت ع سريري و بكيت.
ظللت أبكي حتى ورمت عينا و قلت ف نفسي: لماذا يحدث معي ذلك ما الذي فعلته أيتها الجدران؟
لم ترد علي الجدران و كان الصمت سيد الموقف.
عندما إنتهيت من البكاء إستلقيت ع الفراش و هدأت قليلا لأنني كنت أعلم بأن أمي ستشعر بالذنب و ستأتي لتصلح خطئها.
كنت ف حالة يرثى لها و لكنني تعايشت مع الامر الواقع.
أغمضت عيني و ظللت أفكر و أفكر و أفكر... حتى غلبني النعاس..
***********
https://www.wattpad.com/story/414162778?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zahraaazmy
أمسكت بهاتفي أتفقد فيه حتى قاطعني صوت أمي من الاسفل:
زهره ألم تنزلي لتناول الغداء
أجابتها سريعا: قادمه
تركت ما بيدي و نزلت و عندما نزلت رأيت أمي بجوار أبي و أخي أمامها و الكرسي الخاص بي كان بجانب أخي.
ااااهه لو أنني أمسكته من أذنيه كما تفعل الامهات و ضربته ضربا مبرحا و لكن أمي و ابي محميته الخاصه.
تجاهلته و سلمت ع أبي و أمي و جلسنا ع مائدة الطعام.
و ف منتصف الطعام شوكني فين بالشوكة و كنت متجاهلة بالبدايه و لكن عندما كررها مرة أخرى صفعته صفعة طيره من مكانه.
و كالعاده صرخت أمي علي عندما قالت:
هل أنتِ مجنونه؟ ما الذي فعلته الان؟
- أمي إنه كان يشوكني باستمرار. أجابتها
- ماذااااا هل صفعته من أجل شوكه ما هذا الهراء.
قاطعها أبي: اهدئي ي عزيزتي إنها لم تقصد.
- لا لن أهدأ لهذه المشاغبه فمن هي لكي تضرب أخوها أمامنا.
لم أرد عليها و تركتها تصرخ حتى صعدت الى غرفتي و أغلقت الباب بقوة لدرجة أن الباب كان سيقع من قوة الاصتدام .
و عندما أغلقت الباب قفزت ع سريري و بكيت.
ظللت أبكي حتى ورمت عينا و قلت ف نفسي: لماذا يحدث معي ذلك ما الذي فعلته أيتها الجدران؟
لم ترد علي الجدران و كان الصمت سيد الموقف.
عندما إنتهيت من البكاء إستلقيت ع الفراش و هدأت قليلا لأنني كنت أعلم بأن أمي ستشعر بالذنب و ستأتي لتصلح خطئها.
كنت ف حالة يرثى لها و لكنني تعايشت مع الامر الواقع.
أغمضت عيني و ظللت أفكر و أفكر و أفكر... حتى غلبني النعاس..
***********
https://www.wattpad.com/story/414162778?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zahraaazmy